مع انتظام العملية التعليمية في المدارس منذ 30أغسطس، وبعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي الأكاديمي 2026-2027، تقترب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
فاجأ الظهور اللافت لمسلحي «عرين الأسود» الفلسطينية في عرض عسكري في مدينة نابلس بالضفة الغربية، البعض، ممن ظنوا لوهلة أن «عرين الأسود» قد انتهى فعلا أو ذهبت الريح بفكرته وعنفوانه ولم تذر منه شيئا، وهو اعتقاد تعزَّز أكثر مع استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمقاومين بالقتل والاعتقالات.
ووفقا لتقرير نشرته الجزيرة، أن الرد جاء من العرين لا من سواها، حيث خرج المسلحون من عرينهم الجمعة، بعكس توقعات الناس، ودونما سابق إنذار، في عرض يتسم بالانضباط وهم موحدون زيا وشعارا وفي الخطى والسلاح أيضا، ليؤكدوا أن الحرب خدعة وأنهم رفعوا حالة الاستنفار والجهوزية الكاملة بين كافة مقاتليهم، كما وعدوا في بيانهم. وبشكل فاجأ الجميع، خرج عشرات المقاومين من أزقة البلدة القديمة في نابلس، التي يتخذها العرين مقرا له، واصطفوا لجانب بعضهم فوق منصة الحفل الذي أقيم في منطقة باب الساحة وسط البلدة القديمة لتأبين الشهيد وديع الحوح (أحد قادة العرين) ورفاقه. وكان الحوح استشهد قبل 40 يوما بعدما استهدفه الاحتلال بمنزله في حوش العطعوط في البلدة القديمة.
وتلا متحدث باسم المجموعة بيانا قال فيه إن العرين ينتمي لكل فلسطين ويؤمن بوحدة الدم والنضال والبنادق. وأضاف أن «منتسبي المجموعة أبناء فصائل المقاومة جميعا». وتابع: «نقول لكل من يظن أن العرين قد انتهى إنكم واهمون، العرين ما زال صامدا رغم الجراح».
ظهور ليس كسابقه
وعلى غير العادة وحتى بظهورهم الأول في الثاني من سبتمبر الماضي، جاء عرض الجمعة بعكس المتوقع، وبرسائل كثيرة لم تكن في البيان الذي تلاه أحد المقاومين فحسب، بل في شكل الخروج وطريقته وتوقيته أيضا، إضافة للحضور الجماهيري الحاشد والمشتاق من الكبار والصغار الذين لوحوا برايات العرين واعتصبوا بوشاحه. وبزي أسود كامل تغطت أجساد المقاومين بالكامل، وخطوا اسمهم «عرين الأسود» وشعارهم على قبعاتهم السوداء ودروعهم، وحتى لثام الوجه أسدلوا عليه قطعا قماشية سوداء غطت أعينهم وأبرز ملامحهم لا سيما أيديهم، كي لا يميزهم أحد.
وعسكريا بدا المقاومون أكثر وعيا وحرصا، فلم يكتفوا بالقماشة الحمراء التي تغطي فوهات بنادقهم ليؤكدوا أن رصاصهم موجه فقط ضد الاحتلال الإسرائيلي، بل لفوا بنادقهم بالقماش الأسود أيضا، فضلا عن ظهور أحدهم وهو يضع على صدره قنبلة متفجرة كما لو أنها نيشان عسكري غنموها من مخلفات جيش الاحتلال. وزيادة في الحرص، أعادوا تموضعهم، وعلى عجلة ألقوا بيانهم، وبشكل خاطف انسحبوا من المكان وسط حالة من الاستعراض المنظم والمغطى إعلاميا من طرفهم عبر «وحدة الإعلام» التي تظهر لأول مرة. أما العدد فقد فاق العدة، حتى إن صورة نشرت لمقاتلي العرين في أزمنة مختلفة من العام الجاري تبين تزايد أعدادهم، وهو ما يعكس أن المد لهم ليس ماديا وعسكريا فحسب بل بشريا أيضا، وأن هناك توسعا للفكرة.

وعي وإستراتيجية
وجاء بيان «عرين الأسود» الذي حمل كلمات «موحدة» للكل الفلسطيني سياسيا وتنظيميا، ليؤكد أن العرين هو ابن الكل الفلسطيني، ويؤمن بوحدة الدم والنضال وأن بوصلته القدس وفلسطين، وأن الانتماء لله والوطن. ولم يخف البيان كذلك وعيا عسكريا لدى العرين، وأنهم يدرسون ويغيرون إستراتيجيات المقاومة وأساليبها وفق تصورهم وفهمهم للواقع، ويفاجئون العدو بساحات المعارك، وأكثر أهمية ذكر العرين لبعض شهدائه كمسؤولين عن وحدة تصنيع المتفجرات، وآخر قائدا لوحدة الاستشهاديين، وثالث من النخبة، ورابعهم المثقف المطلع. وبمجرد ظهور مجموعة «عرين الأسود» تدفقت صورهم عبر مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وتناقلها الناس وصارت حدث وحديث الساعة وسط هالة من التصفيق والصفير والترحيب العريض والانتشاء أيضا، وتناسوا جراحهم التي أثخنها الاحتلال بقتله نحو 10 فلسطينيين خلال الساعات القليلة الماضية.
وفي قطاع غزة، نظّمت حركة حماس، أمس، عرضا عسكريا بمناسبة الذكرى السنوية الـ35 لتأسيسها. وشارك في العرض، الذي أطلقت عليه الحركة اسم «عرين الأسود»، عناصر مُلثّمين ومُسلّحين وقيادات من حماس. ورفع المشاركون في العرض، الذي جاب شوارع بمدينة غزة، أعلام الحركة الخضراء إلى جانب الأعلام الفلسطينية وصورا لعدد من شهداء الضفة الغربية ذُيّلت باسم «عرين الأسود».
انتشاء وفخر
وبينما سارع كثيرون لنقل بيانات العرين وأبرز تصريحاتهم، خط آخرون على جدرانهم في العالم الأزرق وبغير مكان عبارات تمجّد العرين ومقاومته الباسلة، في حين قام كثيرون وخاصة الشباب بدبلجة أغاني العرين مع مقاطع الفيديو لاستعراضهم العسكري.
وكتب أحدهم «خلال العروض السابقة قامت أجهزة الاحتلال الأمنية بتشخيص بعض عناصر العرين من قلادة يلبسونها على رقابهم أو خواتم في أيديهم، وفي الظهور الأخير للعرين، لا تستطيع أن تميز المقاتلين في شيء، وهذا يدل على وعي متزايد، وفهم لأخطاء الماضي، وتطور في الظهور العسكري». وتابع أنه من خلال العروض العسكرية للتنظيم «استنتج أن العرين لا يزال يتلقى المال والسلاح والعتاد، ويبدو أن الفصائل في غزة تمرر ذلك، وهذا ظاهر من خلال اللباس والظهور اللافت للعرين»، موضحا أن عدد مقاتلي التنظيم في ازدياد، وهذا يدل على فتح أبواب التجنيد، على حد قوله.
أما صفاء حجاوي فخطت تقول «بحبكم وبتمثلوني كفلسطينية بنهجكم، بس (لكن) من عين محبة لفت نظري الزي الموحد عالي المستوى، إياكم والوقوع في فخ التمويل، لأنه فش (لا يوجد) تمويل لله والوطن». وكتب محمد ولويل «من 10 أصبحوا بالمئات، هي فكرة والفكرة لا تموت، ظن الاحتلال الإسرائيلي أن العرين انتهى، في مشهد مُهيب عرين الأسود اليوم يظهر ويجوب شوارع مدينة نابلس، الله يحميكم وينصركم».وعلى الصفحة الرسمية للـ»الحج مش هيك»، وهي صفحة ناقدة لسياسات السلطة الفلسطينية، نشر صورة لمقاتلي العرين، وكتب «هذه الصورة للعرين اليوم.. هي صاعقة للاحتلال وعملائه، ولكل المرتزقة الذين تآمروا على العرين وحاولوا إنهاءه ولكل من ظن أن العرين قد انتهى». وفي تويتر أيضا خط «يحيى عياش» - كما كتب اسمه وعرَّف بنفسه بصورة للشهيد القسامي يحيى عياش- «لا فناء لثائر، أنا كالقيامة ذات يوم آت. في مفاجئة للعدو الصهيوني الذي ظن بأن عرين الأسود قد انتهى، ها هم جنده يظهرون في نابلس البطولة بمشهد مهيب».
أتبعوا القول بالفعل
ولم يتأخر رد العرين عن عهده الذي قطعه باستهداف الاحتلال ومستوطنيه عبر بيانه خلال العرض العسكري الجمعة، وإعلانه النفير العام بين مقاوميه، وقرن القول بالفعل بعد ساعات فقط من خروجه، وتبنى في بيانه الذي افتتحه بقوله تعالى (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ) عمليتي إطلاق نار في تمام الساعة 7 و9 من مساء الجمعة تجاه حاجزي حوارة وبيت فوريك العسكريين جنوب وشرق مدينة نابلس. وبعث برسالة للاحتلال الإسرائيلي مفادها أنه أوهم شعبه بأمن كاذب، وأن مسير الجمعة جزء بسيط مما لدى العرين، وأنهم ما أرادوا بخروجهم علوا ولا كبرياء وإنما «طمأنة» أبناء شعبهم الفلسطيني على عرينهم وأنه بخير.

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مع انتظام العملية التعليمية في المدارس منذ 30أغسطس، وبعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي الأكاديمي 2026-2027، تقترب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
13606
| 10 سبتمبر 2026
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر دعوات لأداء صلاة الجنازة على دكتور جامعي كندي مسلم تُوفي في الدوحة بعيدًا عن أهله، وذلك...
10440
| 11 سبتمبر 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
8282
| 12 سبتمبر 2026
أعادت الحادثة الأخيرة في العاصمة المصرية القاهرة بأواخر أغسطس الماضي، تسليط الضوء على مكيف السيارة والمخاطر التي يتسبب بها، إذ عُثر على أسرة...
7300
| 11 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
زادت مكاسب مؤشر بورصة قطر في مستهل تعاملات اليوم بنسبة 0.17 بالمئة، ليضيف إلى رصيده 16.41 نقطة مقارنة بإغلاق آخر جلسة، ليصعد إلى...
60
| 13 سبتمبر 2026
-سارة المهندي: التكريم يعكس ريادتنا في تقديم الخدمات المصرفية في إنجاز جديد يعزز سجله الحافل بالاعترافات والنجاحات الدولية، حصد الدولي الإسلامي جائزتين مرموقتين...
98
| 13 سبتمبر 2026
أكد بنك قطر الوطني (QNB) أن الذكاء الاصطناعي يتيح للأسواق الناشئة فرصا محورية واعدة، لكنه يفرض في الوقت ذاته مخاطر جسيمة، مشيرا إلى...
126
| 13 سبتمبر 2026
-البرنامج المقترح يشمل التمويل الميسر وضمانات الاقتراض -حان الوقت لزيادة رأس مال بنك قطر للتنمية ليدعم توسع الشركات القطرية -توسيع آليات الدعم من...
374
| 13 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قامت الهيئة العامة للضرائب بضبط ومصادرة أكثر من 200 كيلوغرام من منتجات التبغ. جاء ذلك خلال حملة تفتيشية رصدت تداول منتجات دون أختام...
3992
| 10 سبتمبر 2026
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
3400
| 12 سبتمبر 2026
اشتكى عدد من المواطنين والمراجعين من الازدحام المروري المتكرر والنقص الحاد في مواقف السيارات أمام مستشفى القلب ومستشفى الأمل، مؤكدين أن هذه المشكلة...
2600
| 11 سبتمبر 2026