رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة عربية

743

العنابي مصيره بيده رغم الحسابات المعقدة

12 يناير 2023 , 07:00ص
alsharq
رسالة البصرة - الوفد الإعلامي

كانت خسارة مفاجئة تلك التي تلقاها العنابي أمس الأول أمام البحرين بهدف لاثنين في ثاني جولات المجموعة الثانية من منافسات النسخة الخامسة والعشرين من كأس الخليج المقامة حاليا في مدنية البصرة العراقية، عطفا على الظهور المحتشم لجل اللاعبين، والذي جاء مغايرا تماما للعرض القوي الذي قدموه أمام المنتخب الكويتي في مستهل مشوار البطولة، وخرجوا حينها بانتصار مستحق بهدفين دون رد.

 الصورة بدت ضبابية منذ انطلاقة المواجهة وسط عجز واضح في الدقائق الأولى عن تسيير المجريات بالطريقة المقنعة، فلا الدفاع كان بالصلابة التي تنأى بالخطر البحريني عن مرمى الحارس مشعل برشم، ولا الهجوم بتلك الفعالية الكفيلة بتخفيف الضغوط عن الخطوط الخلفية.. فظلت مخاوف التأخر بالنتيجة حاضرة طيلة النصف الأول من الشوط الأول، سواء بأخطاء التغطية أو بسوء التمرير وعدم القدرة على استلام وتناقل الكرات في منطقة العمليات تحت الضغط.

ومن حسن الطالع ان المنتخب البحريني ضل طريق الشباك، حتى أظهر لاعبو العنابي في النصف الثاني من الشوط الأول صحوة أعانتهم على استعادة المستوى المعهود كما في المباراة الأولى، وبدأوا بفرض السيطرة على المجريات في الكثير من الأحيان، حتى جاء هدف السبق برأسية جميلة من النجم أحمد علاء.

تكرار الأخطاء ومعالجات متأخرة

في الشوط الثاني عادت الأمور الى المربع الأول حيث الارتباك غير المبرر..فلم نكن نطالب اللاعبين بعدم التراجع الى المواقع الخلفية، لان في التراجع نوع من الاحتواء للزخم الهجومي البحريني الباحث عن العودة، لكننا كنا نتوقع ان يتم تفعيل التحولات الهجومية السريعة لتحقيق أحد الأمرين الايجابيين، إما تسجيل هدف ثانٍ يثقل كاهل المنافس، او تخفيف العبء الكبير على الخط الخلفي وإجبار المنتخب البحريني على التوازن دون الاندفاع نحو مناطقنا بزيادة عددية بضغط كبير أدى الى الأخطاء التي كلفتنا هدف التعادل ثم هدف قلب الطاولة.

وقد تكون بعض التبديلات التي أجراها المدرب برونو ميغيل بينيرو صحيحة، لكنها جاءت متأخرة، بعدما انتظر الرجل حتى الدقائق العشر الأخيرة من أجل تنشيط العمل الهجومي بالمرتدات، وهو الحل الذي كان كفيلا بتخفيف الضغوط على الدفاع الذي لا يتحمل وحده وزر الخسارة. ندرك ان جل اللاعبين في التوليفة العنابية هم من عناصر شابة، وبالتالي فإن تلك المواقف من شأنها أن تكون دروسا وجب الاستفادة منها من خلال تلافي الأخطاء بسرعة وقبل المواجهة الأخيرة المصيرية امام المنتخب الإماراتي، كي نتمسك بفرصة سانحة للعبور الى الدور نصف النهائي من البطولة.

 

 

الانتصار.. وقطع الطريقع لى المنافسين

لم تحجب الخسارة امام المنتخب البحريني واقع امتلاك العنابي مصيره بيده في مسألة حجز مقعد بلوغ الدور نصف النهائي من خليجي 25، وذلك من خلال تحقيق الفوز على المنتخب الإماراتي في المواجهة المقررة الجمعة على استاد الميناء الاولمبي وحسم مسألة التأهل، دون الدخول في الحسابات الاخرى التي تبدو معقدة الى حد بعيد.

والنقاط الثلاث ستكون كافية بغض النظر عما يمكن ان يفعله المنتخب الكويتي في مواجهة المنتخب البحريني التي ستقام في ذات التوقيت على ملعب البصرة، ذلك ان تساوي المنتخبين برصيد ست نقاط يمنح العنابي الأفضلية على الأزرق بواقع التفوق في المواجهات المباشرة.

وتشير تعليمات لجنة المسابقات في اتحاد كأس الخليج العربي، حسب الفقرة الثانية من المادة 7 الى انه في حال تساوي منتخبين او اكثر بالنقاط يتم اللجوء الى أولا: أكثر عدد من النقاط تم الحصول عليها في مواجهات الفرق المتعادلة، ثم فارق الأهداف في مباريات الفرق المتعادلة ( المواجهات)، ثم أكبر عدد من الأهداف المسجلة في مباريات الفرق المتعادلة ( المواجهات)، ثم فارق الأهداف ( ما له وما عليه) في جميع مباريات البطولة، ثم أكبر عدد من الأهداف المسجلة في جميع مباريات البطولة، ثم الاحتكام الى اللعب النظيف ( البطاقات الصفراء والحمراء) واخيرا إجراء القرعة في حال استمرار التساوي.

ولعل أي نتيجة أخرى غير الانتصار، ستعلق آمال العنابي بالمواجهة الثانية، فالتعادل أمام الإمارات يعني انتظار تعادل او خسارة الكويت أمام البحرين من أجل التأهل ثانيا عن المجموعة، في حين ان الخسارة قد تعني المغادرة في حال تعادل المنتخب الكويتي مع البحرين، او حتى في حال خسارة الكويت، حيث سيكون الفوز بفارق هدفين كافيا لتأهل الإمارات.

 

 المنتخبات الأربعة تملك الفرصة..والحسابات معقدة

لا زالت المنتخبات الأربعة في المجموعة الثانية تملك الحظوظ في التأهل الى الدور نصف النهائي من خليجي 25، حيث لم يضمن أحد بلوغ الدور الثاني، ولم يخرج احد من المنافسة حتى الآن، بيد ان الحظوظ متفاوتة بطبيعة الحال، بين الوافرة للمنتخب البحريني المتصدر برصيد ست نقاط، والقريبة للعنابي الثاني برصيد 3 نقاط، والمشروطة بالنسبة للأزرق الكويتي الثالث بفارق الأهداف عن العنابي، والمعقدة والصعبة بالنسبة للمنتخب الإماراتي صاحب المركز الاخير بدون نقاط والذي يعتمد بشكل كامل على نتائج الآخرين، شريطة ان يحقق الفوز على العنابي.

وتحتمل الحسابات ان تتساوى ثلاثة منتخبات بالرصيد سواء في المنافسة على المركزين الأول او الثاني، حيث ان فوز العنابي على الإمارات وفوز الكويت على البحرين يعني أن تتساوى منتخبات ( قطر والبحرين والكويت) برصيد 6 نقاط وحينها سيتم اللجوء الى فارق الأهداف في مباريات المنتخبات الثلاث دون حساب نتيجة مباريات الإمارات، من أجل تحديد صاحبي المركزين الأول والثاني.

وثمة احتمال ان تتساوى منتخبات ( قطر والكويت والإمارات ) برصيد ثلاث نقاط في حال خسارة العنابي أمام الإمارات وخسارة الكويت امام البحرين، وحينها سيتأهل المنتخب البحريني اولا فيما يتم اللجوء الى فارق الأهداف بين المنتخبات الثلاثة الاخرى دون حساب نتائج مباريات البحرين، لتحديد صاحب المركز الثاني.

ويذكر ان العنابي سجل ثلاثة اهداف واستقبل هدفين حيث يملك فارق +1 فيما يملك المنتخب البحريني +2 بعدما سجل أربعة واستقبل هدفين، في حين سجل المنتخب الكويتي هدفا واستقبل هدفين بفارق – 1، في حين يملك المنتخب الإماراتي فارق – 2 حيث سجل هدفا واستقبل ثلاثة أهداف.

 

حظوظ المنتخبات الأربعة

◄ المنتخب البحريني: يتأهل بطلا لمجموعة في حال التعادل مع الكويت، وسيتأهل في حال الخسارة امام الكويت بفارق هدف، لكنه سيفقد صدارة المجموعة في حال الخسارة، وفوز العنابي على الإمارات.

 وقد يودع المنتخب البحريني المنافسة بفارق الأهداف مع العنابي والكويت، في حال الخسارة امام الكويت بفارق هدفين وفوز العنابي على الإمارات بأية نتيجة.

◄ العنابي: يضمن الـتأهل رسميا في حال الفوز على الإمارات، وقد يتصدر في حال خسارة البحرين، أما في حال التعادل مع الإمارات، فسيحتاج العنابي الى تعادل او خسارة الكويت مع البحرين للتأهل ثاني المجموعة.

 سيتأهل العنابي في حال الخسارة بفارق هدف امام الإمارات شريطة خسارة الكويت مع البحرين، وسيودع العنابي البطولة في حال الخسارة امام الإمارات بفارق هدفين او أكثر.

◄ المنتخب الكويتي: سيضمن التـأهل رسميا في حال الفوز على البحرين بفارق هدفين وبغض النظر عن نتيجة مباراة العنابي والإمارات، وسيتأهل الازرق في حال الفوز على الإمارات بفارق هدف شريطة خسارة او تعادل العنابي مع الإمارات، وسيكون في تلك الحالة بطلا للمجموعة بفوارق المواجهات مع البحرين.

وقد يتأهل الازرق في حال التعادل مع البحرين شريطة خسارة العنابي امام الإمارات، فيما يودع في حال الخسارة امام البحرين بأية نتيجة، لان الأفضلية حينها ستكون لاحد المنتخبين العنابي أو الإماراتي.

مساحة إعلانية