رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

440

"راف" تنظم ندوة عن تحديات ومعوقات الزواج الخليجي غداً

12 فبراير 2015 , 05:20م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

ضمن فعاليات الأسبوع التوعوي بمشروع " إعفاف 6"، تنظم مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مساء غداً الجمعة ندوة بعنوان " الزواج الخليجي .. تحديات ومعوقات" ويحاضر فيها نخبة من الدعاة والتربويين المتخصصين في مجال العلاقات الأسرية وقضايا الزواج، حيث يتناولون قضايا الزواج والتحديات والمعوقات التي تقف حائلا أمام الشاب الخليجي المقبل على الزواج.

تبدأ الندوة في تمام الساعة الثامنة مساء بساحة المطاعم بمجمع حياة بلازا بكلمة فضيلة الداعية الشيخ أحمد بن محمد البوعينين رئيس اللجنة الشرعية بمشروع "إعفاف"، حيث يتناول أهميته المشروع في تأهيل الشباب والفتيات المشاركين فيه لتكوين أسر مستقرة على أسس سليمة شرعيا واجتماعيا ونفسيا وصحيا واقتصاديا، وهي المحاور التي تدور حولها الدورات التدريبية التي يجتازها المشاركون في المشروع.

ويشارك في الندوة التي يديرها الإعلامي الأستاذ عقيل الجناحي كل من الداعية الشيخ خالد أبو موزة، والأستاذ حسن الساعي عضو اللجنة المنظمة لمشروع إعفاف، حيث يتناول المحاضرون العديد من القضايا الخاصة بالزواج في المجتمع الخليجي والخصوصيات التي ينفرد بها مشروع الزواج في الخليج عن غيره في المناطق العربية والإسلامية.

على صعيد متصل، نظمت مؤسسة راف خلال الأسبوع الماضي سلسلة من المحاضرات ضمن الأسبوع التوعوي بمشروع إعفاف حاضر فيها كل من فضيلة الداعية الشيخ عبدالله بن محمد النعمة، وفضيلة الداعية الشيخ سعود بن سعد الهاجري، وفضيلة الداعية الشيخ يوسف بن حسن الحمادي وفضيلة الداعية الدكتور عايش بن أحمد القحطاني، وفضيلة الداعية الشيخ أحمد بن محمد البوعينين ، حيث تناول كل منهم جانبا مهما من جوانب الحياة الأسرية، مثل ضرورة أن يكون الرجل خير الناس لأهله، ومقاصد الزواج في الإسلام، وأكثر النساء بركة، وقضايا الثقافة الزوجية، ودعوة الشباب للزواج وغيرها من الجوانب المهمة.

وفي محاضرته التي جاءت بعنوان " الثقافة الزوجية" أكد الدكتور عايش القحطاني الداعية القطري المعروف أن الدراسات العلمية الحديثة أثبتت أن الإنسان المتزوج لا تكون عنده اضطرابات نفسية وقلق كالأعزب، وأنه أكثر قدرة على العطاء والإنتاج، و أن السنة النبوية المطهرة فيها الأسس التي تجعل الحياة الزوجية تستقيم وتصبح هادفة وناجحة وبناءة ومثمرة .

وبين د. القحطاني في محاضرته أن أسس العلاقات الزوجية موجودة في القرآن الكريم والسنة المطهرة قبل أن يأتي بها أهل التربية والعلاجات النفسية، فالله عزو وجل يقول في كتابه: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"، وأن المراد من قوله تعالى " من آياته" تعني من عظمته وإعجازه ، فللآية تفسير شرعي ولها تفسير علمي، فالتفسير الشرعي أن الله جل وعلا يعلم ما يحتاجه آدم فخلق له حواء من ضلعه، وأراد الله أن يبين لنا أن الأنسان لا يكون سعيدا إلا إذا كانت له شريكة في الحياة، تأخذ بيده وتشد من أزره.

وأضاف أن الدراسات العلمية تؤكد أن الإنسان المتزوج لا تكون عنده اضطرابات نفسية وقلق كالأعزب لأنه يجد من يحمل همه ويواسيه ، بل إنه يكون أكثر قدرة على العطاء والإبداع والإنتاج من الأعزب وهذا للجنسين للرجل والمرأة ، وهذا تأكيد علمي على أن الزواج سكن واستقرار ومودة، ومصداقا لقوله تعالى :" لقوم يتفكرون"، فالله يريدنا أن نتفكر في هذا الأمر حتى نحرص عليه كسكن واستقرار وألفة ومودة ورحمة.

وأوضح القحطاني أن هناك عدة أمور من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه يجب مراعاتها حتى نصل إلى هذا السكن وتلك الرحمة ومنها:

الاحتواء: بأن يكون الزوجين كشخص واحد كل منهما يحزن بحزن الآخر، ويفرح لفرح الآخر، والحب والرحمة والعاطفة والمودة، ويكون هذا بالكلمة الطيبة والابتسامة التي فيها صدقة، فما بالكم لو كانت من الزوج لزوجته أو من الزوجة لزوجها، والصبر من الطرفين كل منهما يصبر على الآخر، والإيثار وهو من الأمور التي تقوي العلاقة الزوجية، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل لو فعل المعروف لأهله واحتسب ذلك عند الله، كانت له صدقة حتى لو سقاها شربة ماء، أو وضع اللقمة في فمها.

واشار د. القحطاني إلى أن من الأمور التي ترسخ السكن والرحمة بين الزوجين، معرفة كل منهما احتياجات الطرف الآخر واحترامه والإنصات إليه حتى ولو كان الحديث تافها، والمشاركة في كل الأمور الحياتية والاتفاق فيها، كتربية الأولاد وعقابهم وقرارات الأسرة، والوفاء وتقدير المعروف الذي قدمه كلا الزوجين للآخر وذكر الجميل والخير وصنيع المعروف، والبعد عن منغصات الحياة الزوجية للوصول بسفينة الزوجية لبر الأمان، ومراعاة نفسية كلا الزوجين وميول كل منهما للآخر، ومنع المحيطين بالزوجين من التدخل إلا للضرورة حتى لا تفسد حياتهما الزوجية، ويكون التدخل من عاقل فاهم راشد.

ونبه د. القحطاني إلى أن الخلل في الأسرة دائما ما يكون نابعا من ضعف شخصية الرجل فالرجال هم القوامون على النساء وهو صاحب القرار وعندما تكون المرأة هي المسيطرة، تفشل الأسرة ، وهذا الأمر يختلف عن المشورة، وعلى المرأة أن تفهم أن القوامة للرجل وتتفهم ذلك فلا تنازعه فيها فتفسد حياتهما، كما نبه إلى ضرورة عدم ترك المشكلات حتى تكبر وتتضخم والسعي لحلها أولا بأول فكثرة الخلاف وتكرار الكلام يسبب في الفرقة.

وختم د. القحطاني محاضرته بوصية لكل زوجين بأن تبقى العشرة بينهما بالمعروف " وعاشروهن بالمعروف" وقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر".

اقرأ المزيد

alsharq قطر الخيرية تواصل نشر الخير حول العالم في رمضان

في إطار جهودها الإنسانية الممتدة عبر القارات، تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشاريعها الرمضانية لهذا العام تحت شعار بس... اقرأ المزيد

40

| 25 فبراير 2026

alsharq تعاون إعلامي بين الشرق و«ثاني الإنسانية»

قام الدكتور عايض بن دبسان القحطاني الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية بزيارة إلى مقر الشرق، حيث... اقرأ المزيد

40

| 25 فبراير 2026

alsharq الإدارة العامة للأوقاف تواصل دعم جراحات القلب

أكدت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر الإدارة العامة، استمرار شراكتها المؤسسية... اقرأ المزيد

42

| 25 فبراير 2026

مساحة إعلانية