رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

955

العميد جو النصف للشرق: خبراء دوليون يناقشون بالدوحة مستجدات أمن المواد الكيميائية

12 فبراير 2018 , 08:00ص
alsharq
 محمد دفع الله 

خلال ندوة دولية تقام 26 الجاري.. العميد جو حسن النصف للشرق:

خبراء دوليون يناقشون بالدوحة مستجدات أمن المواد الكيميائية

قطر حريصة على تحقيق السلم والأمن الدوليين وحظر أسلحة الدمار الشامل

قال العميد جو حسن صالح النصف نائب رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة إن مجموعة من الخبراء من عدد من الدول الآسيوية سيصلون الدوحة خلال الأيام المقبلة للمشاركة في الندوة الدولية في مجال إدارة السلامة والأمن المتعلقين بالمواد الكيميائية، وذلك في السادس والعشرين من فبراير الجاري وتستمر الندوة التي يرعاها سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع ثلاثة أيام بفندق مرسى ملاذ كمبنسكي -اللؤلؤة .

وأوضح العميد جو حسن النصف للشرق أن الحدث الدولي تقوم بتنظيمه اللجنة الوطنية بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة حيث سيتم تناول آخر المستجدات ذات الصلة بإدارة المواد الكيميائية في الدولة وفي الدول المشاركة.

خبراء من أوروبا 

وكشف العميد جو النصف أنه من المتوقع أن يشارك إلى جانب الخبراء من دول آسيا خبراء ومختصون في المواد الكيميائية من دول أوروبية حيث سيقدمون آخر خبراتهم وما توصلت إليه بلدانهم في مجال الإدارة الآمنة والسليمة للمواد الكيميائية .

ولفت نائب رئيس اللجنة الوطنية إلى أن عدد من الجهات الوطنية في قطر ممثلة في المسؤولين في المؤسسات المعنية بالبتروكيماويات والجامعات سينضمون للندوة الدولية من أجل التعرف على آخر المستجدات في مجال إدارة السلامة والأمن الكيميائيين. 

ولفت إلى أن الدوحة استضافت هذا الحدث لمدة ست سنوات متتالية وتستضيف الحدث للسنة السابعة وتعتبر الاستضافة هذا العام مهمة كما الحال في السنوات الماضية لأن إدارة الأمن والسلامة الكيميائيين يعتبران من أكبر التحديات التي تواجه العالم مما يستدعي دعما وتعاونا دوليا .

وأضاف "إن إيمان دولة قطر بأهمية تحقيق السلم والأمن الدوليين جعلها تشارع بالانضمام لاتفاقيات حظر أسلحة الدمار الشامل الكيميائية والنووية والبيولوجية حيث وقعت في هذا السياق على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في ذات العام الذي فتح فيه باب التوقيع عليها وهو 1993 كما صادقت عليها في ذات العام الذي دخلت فيه حيز النفاذ وهو 1997" .

نشاط وطني فعال 

وأكد العميد النصف أن دولة قطر منذ انضمامها لاتفاقية الأسلحة الكيميائية حرصت على أن تكون فاعلة ومتفاعلة مع أنشطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الدولية سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي.

وتأتي الندوة الدولية في إطار تنفيذ المادة الحادية عشرة من الاتفاقية المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والتكنولوجية والتي يستوجب تطبيقها توعية المتعاملين مع المواد الكيميائية بقواعد السلامة والأمن الكيميائيين وتطوير وتشجيع المعرفة العلمية والتكنولوجية في ميدان الكيمياء للأغراض الصناعية أو الزراعية أو الأغراض السلمية الأخرى .

تدريب ميداني للتعامل مع التسربات الكيميائية

جوائز سنوية تشجيعية لإجراء بحوث علمية

توعية طلبة المدارس باتفاقيات أسلحة الدمار الشامل

قال العميد جو حسن النصف إن اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة تبدأ بالتزامن مع الفصل الدراسي الثاني تنفيذ عدد من ورش العمل التوعوية لتنوير الطلاب والطالبات باتفاقيات أسلحة الدمار الشامل. وقال إن أول ورشة توعية ستقام 19 فبراير الجاري تحضرها طالبات المدارس في قاعة ريجنسي القريبة من النادي الأهلي في حين ستقوم الورشة الثانية في اليوم التالي في ذات المكان، حيث سيحضرها طلاب المدارس. وقال إن اللجنة ستقوم بتوزيع الجوائز على المدارس والطلاب الفائزين بمسابقة اللجنة الوطنية . 

ولفت العميد جو النصف إلى أن اللجنة الوطنية لديها برنامج فعال مع وزارة التعليم والتعليم العالي وقد بدأ منذ ثماني سنوات .

ولفت إلى أن هناك اتفاقا تم بموجبه اعتماد اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة إحدى المؤسسات المجتمعية التي تقدم برنامج الخدمة المجتمعية لطلبة المدارس الثانوية المستقلة لكي تحتسب لهم ساعات خدمة مجتمعية وقد بدء العمل بهذا البرنامج منذ العام 2012م، حيث تم تدريب عدد من طالبات المدارس الثانوية، ومساهمتهن في الإعداد لورش التوعية.

وأضاف "بفضل التعاون تم عقد (12) ورشة توعية شارك فيها 183 مدرسة وحضرها 1800 طالب وطالبة ومشرف ومشرفة وتضمنت الورش محاضرات عن اتفاقيات أسلحة الدمار الشامل .

جوائز سنوية 

وأشار إلى أن اللجنة أطلقت جوائز سنوية تشجيعية للطلبة لإجراء البحوث العلمية بالاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل ومسابقة لتصميم بوسترات توعوية بمخاطر أسلحة الدمار الشامل (النووية، الكيميائية، البيولوجية) والأسلحة المحرمة دولياً، وبذلك تكون دولة قطر من الدول الرائدة في خوض غمار هذه التجربة على المستوى الإقليمي والدولي. 

وأشاد بحرص المدارس على المشاركة في المنافسات التي تقيمها اللجنة وقال في هذه الأثناء إنه خلال العام 2013 حتى عام 2017 تسلمت اللجنة 106 أبحاث مناصفة بين الطالبات والطلبة وشارك في الأبحاث 25 مدرسة بنات مقابل 31 مدرسة بنين. بينما شارك في مسابقة تصميم أفضل بوستر حول مخاطر أسلحة الدمار الشامل 102 تصميم قدمتها الطالبات بينما قدم الطلاب 80 بوسترا وشاركت في مسابقة أفضل بوستر 26 مدرسة بنات و25 مدرسة بنين .

وأكد العميد جو النصف أن اللجنة مستمرة في هذه المنافسات وتقديم الجوائز لتشجيع الطلاب .

مساحة إعلانية