رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

617

استئناف أعمال التطوير بمنطقة بني هاجر

12 مايو 2014 , 06:50م
alsharq
حسام مبارك

استأنفت أعمال البنى التحتية بمنطقة بني هاجر، حيث تم إنجاز معظم الشوارع بالمنطقة من خلال رصفها وتركيب الأرصفة وإشارات المرور وبعض العلامات الارشادية، وكانت أعمال تطوير البنى التحتية بمنطقة بني هاجر قد توقفت منذ عدة أشهر تقترب من ثمانية أشهر.

وكانت أخبار قد ترددت بخصوص وقوع عدة خلافات بين المقاولين، مما تسبب في وقوف الأعمال التطويرية للمنطقة، التي كانت تستهدف تجديد بعض الطرق وانارتها ورصفها، إلى جانب مشاريع مصاحبة مثل تجميل وتشجير الشوارع الداخلية، إلا أن المشاريع التطورية عاودت العمل من جديد، لتوقف بذلك معاناة سكانم المنطقة التي استمرت لعدة أشهر، نتيجة وقوف الأعمال التطويرية، حيث تضرر العديد من سكان المنطقة نتيجة وقوفها، فقد حاصرت بعض الحفريات عدد من المنازل، مما أعاق حركة الخروج والدخول إليها من قِبل أصحابها وزوارهم.

واستطاعت الشوارع المُنجزة حديثاً ربط بعض المناطق ببعضها البعض خاصةً الجديدة منها، ومن أكثر ما ميز الأعمال التطويرية بالمنطقة هو تناسق اكتمال البنى التحتية للمنطقة بشكل تدريجي، ومراعاة عدم اكتمال بعضها، حيث يُلاحظ وجود بعض الحفريات التي ربما تكون خاصة بالصرف الصحي أو الكابلات الأرضية للتليفونات أو امدادات للكهرباء أو الماء.

وتعتبر الاشارات الضوئية المرورية في غاية الأهمية، لتنظيم أولوية السير بين السيارات في التقاطعات، فوجودها مهم جداً للتقليل من الحوادث على التقاطع أو انعدامها بشكل كامل في حال التقيد بها والابتعاد عن التهور والرعونة، وتُعتبر الأرصفة أو "الانترلوك" من الإضافات التطويرية المهمة بمنطقة بني هاجر، فهي مهمة جداً للفصل بين الاسفلت والأرصفة، كما يعتمد عليها المشاه بشكل كبير في انتقالهم من شارع لشارع ومن منطقة لأخرى، ومن أكثر ما يميز الأرصفة استقامة الأشارات المرورية عليها التي تنبه مرتادي طرق المنطقة الجديدة عن كيفية السير وما هي السرعة المناسبة لكل شارع.

ورُصفت الشوارع بحرفية شديدة فغابت عنها بعض العيوب التخطيطية والاسفلتية، التي يتم ملاحظتها في العديد من الشوارع الجديدة، ويُعد استأناف الأعمال التطويرية للبنى التحتية بمنطفة بني هاجر، ملاذ للعديد من العائلات التي عانت كثيراً بسبب توقف الأعمال التطويرية بالمنطقة، حيث ساد المنطقة عدم التنظيم، مع بقاء المعدات المتناثرة ومخلفات المشروع من أخشاب ومعدات للحفر وأدوات إنشاء الأرصفة وخلافها، علاوة على زفت أسفلت الشوارع، كما تكونت الكثير من تلال الرمال التي كانت تستخدم بشكل رئيسي في أعمال التطوير، بين منازل العائلات بالمنطقة، الذين كانوا ينزعجوا كثيراً من تواجد تلك الرمال خاصةً في حالة هبوب الرياح، بالإضافة إلى أوضاع الشوارع الداخلية التي كانت ومازالت تنتظر التطوير، كل هذه العوامل كانت تسبب العديد من المشاكل، خاصةً وأن المنطقة باتت من المناطق الحديثة التي تستقطب السكان بشكل مستمر، فضلاً عن أنها تقع بين عدد من المناطق الحيوية التي تعج بالسكان.

مساحة إعلانية