رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1096

نتنياهو يعتزم طرح ضم الضفة مطلع يوليو

12 مايو 2020 , 02:48ص
 بومبيو يزور تل أبيب لبحث المخطط.. والعقوبات الأوروبية تثير مخاوف إسرائيل
القدس المحتلة - وكالات:

 

أعلن مسؤولون أمس تأجيل أداء الحكومة الإسرائيلية الجديدة لليمين الدستورية ليوم واحد بسبب الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو. وبحسب متحدث باسم البرلمان، فإن تنصيب الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو ومنافسه السابق بيني غانتس، سيتم الخميس المقبل بدلا من الأربعاء. وقال متحدث باسم حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو لوكالة فرانس برس إن التأجيل جاء بسبب زيارة بومبيو. وتأتي زيارة وزير الخارجية الأمريكي في الوقت الذي باركت فيه الإدارة الأمريكية مخطط نتنياهو لضم جزء كبير من الضفة الغربية المحتلة، التي حذر الفلسطينيين من أنها ستقتل آمال احلال السلام على المدى البعيد.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، إن اجتماعات بومبيو مع نتنياهو وغانتس تبحث قرار إسرائيل ضم أراض فلسطينية بالضفة الغربية، في إطار خطة "صفقة القرن" الأمريكية المزعومة. وتقوم لجنة أمريكية-إسرائيلية منذ أسابيع بالاتفاق على خرائط الأراضي التي ستضمها إسرائيل توطئة لاعتراف أمريكي بهذا الضم. وكان نتنياهو وغانتس قد اتفقا على أن تبدأ الحكومة الجديدة، التي سيتناوبان على رئاستها، بعملية الضم في الأول من يوليو المقبل.

وأعلن الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، أمس، أن الحكومة الجديدة، ستؤدي اليمين القانونية، بعد غد الخميس. والحكومة الجديدة، هي ائتلاف بين كتلة اليمين التي يتزعمها حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو، وحزب "أزرق أبيض" برئاسة بيني غانتس. وبموجب اتفاق الحزبين، سيتناوب الزعيمان على منصب رئيس الوزراء؛ حيث سيستمر نتنياهو في المنصب لمدة 18 شهرا، يكون خلالها غانتس نائبا له ووزيرا للدفاع، ثم يصبح الأخير رئيسا للوزراء في أكتوبر2021 لمدة 18 شهرا أخرى.

وتضم الحكومة الجديدة 32 حقيبة وزارية، يتم توزيعها مناصفة بين كتلة نتنياهو وكتلة غانتس. وقال المكتب الإعلامي للكنيست في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول "أعلن رئيس الكنيست بيني غانتس أن تنصيب الحكومة، سيتم ظهر يوم الخميس". وتم الإعلان سابقا، أن مراسم اليمين القانونية في الكنيست، ستجري الأربعاء. ولم يوضح الكنيست الإسرائيلي أسباب تأجيل المراسم، ولكن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت، الجمعة، أن الوزير مايك بومبيو سيزور إسرائيل الأربعاء، للقاء رئيس الوزراء نتنياهو ورئيس الكنيست غانتس.

وكشفت صحيفة إسرائيلية، أمس، عن قلق إسرائيل من فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليها حال ضمها أجزاء من الضفة الغربية. وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" على موقعها الإلكتروني، أن "وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل المعروف بمواقفه المتشددة ضد إسرائيل يقود مناقشات لفرض عقوبات على تل أبيب حال إقدامها على فرض سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية في إطار صفقة القرن الأمريكية".

وحسب الصحيفة، فإن "إسرائيل قلقة من إلغاء اتفاقية الشراكة التجارية بينها وبين الاتحاد الأوروبي، وأنه في حال حصل ذلك سيكون الضرر الاقتصادي على تل أبيب كبيرا جدا". وذكرت "يسرائيل هيوم"، أن إحدى العقوبات الأخرى الممكن فرضها على تل أبيب هي "إخراجها من برنامج الأفق 2027 العلمي الذي يمول مؤسسات إسرائيلية علمية وتقنية بملايين الدولارات".

ورغم تلك المخاوف، إلا أن الصحيفة أشارت إلى أن "دولا أوروبية صديقة لإسرائيل من بينها التشيك، وهنغاريا (المجر)، ورومانيا، وبلغاريا ستحاول عرقلة فرض أي عقوبات ضد تل أبيب".

وأشارت الصحيفة في هذا الصدد، إلى أن دستور الاتحاد الأوروبي "يمنع اتخاذ قرارات ذات بعد سياسي خارجي إلا بموافقة كافة الدول عليها". ويعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طرح مشروع قانون لضم غور الأردن والمستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، مطلع يوليو المقبل.

وتشير تقديرات فلسطينية، إلى أن الضم الإسرائيلي سيصل إلى ما هو أكثر من 30 بالمائة من مساحة الضفة الغربية. وحذر الفلسطينيون مرارا من أن الضم سينسف فكرة حل الدولتين، (فلسطين وإسرائيل) من أساسها. وفي نهاية يناير الماضي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن "صفقة القرن" في مؤتمر صحفي بواشنطن.وتتضمن الخطة التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل. وبحسب خطة "ترامب" تحتفظ إسرائيل بالأغوار، وبكامل الحدود الشرقية للضفة الغربية.

مساحة إعلانية