رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

284

"راف" تختتم الملتقى الإقليمي الثاني لشركائها في العمل الإنساني بمالي

12 سبتمبر 2015 , 05:08م
alsharq
باماكو – بوابة الشرق

إختتمت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" الخميس الماضي في العاصمة المالية باماكو فعاليات الملتقى الإقليمي الثاني لشركاء العمل الإنساني الذي شارك فيه 40 متدربا من رؤساء ومديري 32 مؤسسة ومنظمة من المؤسسات الإنسانية والخيرية الإفريقية الشريكة لمؤسسة "راف".

عقد الملتقى الذي أشرف على تنفيذه مركز "راف" للتدريب ودراسات المجتمع المدني بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية " الأوتشا" وذلك في الفترة من 5 إلى 10 سبتمبر الجاري، وناقش المشاركون فيه عدة برامج إنسانية منها: الإدارة الاحترافية للمشاريع الإنسانية ، وكيفية تحديد احتياجات المستفيدين الإنسانية، ومقاربة في ثقافة الصراع والسلم، إضافة إلى عقد عدة جلسات لتبادل الخبرات في العمل الإنساني.

وكانت الجلسات التدريبية الختامية حول مشروع إسفير ''الميثاق الانساني والمعايير الدنيا للاستجابة الإنسانية"، وقد قام على تنفيذ دورات اسفير المدرب الطبيب عابد خويدمي من الهلال والصليب الأحمر الدولي وهو صاحب خبرة واسعة في مجال الإغاثة الإنسانية.

وشارك في الجلسات التدريبية ما يقرب من 40 متدربا من مديري المشاريع في 32 مؤسسة إنسانية افريقية من شركاء راف، حيث تم تقديم الدورة باللغة الفرنسية وعرض فيها المدرب بشكل شامل لأبرز وأهم محتويات الدليل الخاص بمشروع اسفير، والتي تدور حول اتخاذ التدابير الخاصة لضمان حماية كافة المتضررين من الكوارث والمصائب والأضرار التي تستدعي تقديم الاستجابات الإنسانية، ومنحهم فرص الحصول المنصف على الخدمات الأساسية.

وأشار المدرب إلى أن المعايير الدنيا هي معايير تقوم على الأدلة، وتمثل آراء قطاعية بشأن أفضل الممارسات في مجال الاستجابة الإنسانية، وكل معيار مصحوب بتدابير أساسية، ومؤشرات رئيسية، وملاحظات إرشادات ، تعطي توجيهاً بشأن كيفية تحقيقه، مبينا أن المعايير الدنيا تصف وتحدد الشروط التي يتحتم تحقيقها في أي استجابة إنسانية لكي يتسنى للسكان المتضررين من الكوارث البقاء على قيد الحياة، والعيش بكرامة وفي ظل ظروف مستقرة.

كما شهد ختام الملتقى عقد عدة ورش عمل ضمت مجموعات من المشاركين في الملتقى للتدرب على أمثلة عملية في مجال تطبيق معايير اسفير في حالات الإغاثة والاستجابة الإنسانية.

وقد ضم الملتقى الإقليمي الثاني لشركاء العمل الإنساني في راف عدة جلسات تدريبية في الأيام الأولى له حول الإدارة الاحترافية للمشاريع، ثم دراسة وتحديد احتياجات المستفيدين ، وترتبط هذه الدورات بشكل مباشر بعمل المؤسسات الإنسانية والارتقاء بمستوى تنفيذها للمشاريع مما ينعكس بالإيجاب على جودة الخدمات الخيرية المقدمة للمستفيدين.

وضم الملتقى أيضا جلسات لتبادل الخبرات في العمل الإنساني اشرف عليها مختصون من إدارة المشاريع الدولية بمؤسسة راف تم فيها نقاش العديد من القضايا ذات الصلة بالعمل الإنساني، كما تم اطلاع المتدربين على احدث الطرق والأدوات والبرامج والنماذج التي تستخدمها وتعتمدها مؤسسة "راف" لدوام الشفافية والانضباط في العمل للوصول إلى على مستوى ممكن من الكفاءة.

شكر وتقدير

وفي تصريح صحفي تقدم الدكتور إبراهيم كونتاو مدير منظمة الفاروق الخيرية شريك "راف" في جمهورية مالي بالشكر لدولة قطر ولمؤسسة راف على الدعم الذي يقدمونه للمؤسسات الشريكة من التدريب العلمي والتطبيقي الذي يسهم بلا شك في تطوير مهاراتهم في هذا العمل الخيري النبيل ".

وأضاف أن الملتقى قد سلط الضوء على العمل الإنساني في البلدان النامية وآليات تطويره من خلال جلب متدربين من شركاء راف في دول عديدة ومدربين دوليين متمكنين بالتنسيق مع الأوتشا ، خاصة أن راف افتتحت عددا من مشاريعها الخيرية الكبرى خلال الملتقى.

وفي ختام الملتقى قام ممثلو "راف" ومدير منظمة الفاروق بتسليم شهادات المشاركة لكافة المتدربين المشاركين في ورش العمل التدريبية والملتقى بشكل عام معتمدة من مؤسسة راف ومن وزارة الأشغال والتدريب بجمهورية مالي ومن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الأوتشا.

مساحة إعلانية