رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

647

من أسهم شركة قطر لنقل الغاز المحدودة

محسن يوقف حوالي 7500 سهم في سوق الأوراق المالية

12 نوفمبر 2019 , 05:30ص
alsharq
الدوحة - الشرق

أوقفها لوجه الله تعالى وقفا ناجزاً لا يباع ولا يوهب ولا يورث

جعلها تحت نظارة الإدارة العامة للأوقاف

"الأوقاف" تحرص على المحافظة على الوقف وتنميته بما يضمن ديمومة أجر الواقف وبقاء أصل المال

قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له               

 

 

أوقف فاعل خير وقفاً استثمارياً جديداً يمثل (7.470) سهماً لدى شركة قطر لنقل الغاز المحدودة، صرح بذلك المهندس حسن بن عبدالله المرزوقي مدير إدارة الاستثمار بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مشيراً إلى أن الواقف اشترط أن يكون وقفه تحت نظارة الإدارة العامة للأوقاف، وسجل في حجته الوقفية أنه أوقفها لوجه الله تعالى وقفا ناجزاً لا يباع ولا يوهب ولا يورث ليصرف ريعها على المصرف الوقفي للبر والتقوى".

 وفي معرض حديثه، بيّن مدير إدارة الاستثمار الدور الحيوي لهذا المصرف في استيعاب اهتمامات الواقفين المتنوعة، فمن خلال المصرف الوقفي للبر والتقوى تنعكس محاسن الدين الإسلامي في الوقف، فنظراً لاتساع مجالات الخير التي يشترطها الواقفون، كان من الضروري إنشاء مصرف وقفي مستقل يستوعب أوجه البر والتقوى المختلفة.

وأردف المهندس حسن المرزوقي أن الواقف الكريم أوقف لوجه الله تعالى أسهمه راجيا ثوابها وذخرها، وأجرها في الدنيا والآخرة، لذا فإن "الأوقاف" حريصة على المحافظة على الوقف والسعي إلى تنميته بمختلف السبل الاستثمارية الشرعية المتاحة بما يضمن ديمومة أجر الواقف وبقاء أصل المال.

وأضاف مدير إدارة الاستثمار إن الله تعالى رغب في الإنفاق في سبيله، وأعظم الأجر والثواب لمن بذله لوجهه وأخلص فيه، قال تعالى: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة:261].

وألمح مدير إدارة الاستثمار إلى كون العمل الوقفي شراكة مجتمعية وصدقة جارية، يثقل بها ميزان العبد في حياته وبعد مماته، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له.

ودعا أهل الخير الراغبين إلى أن يكون لهم وقف ريعه على أحد تلك المجالات المذكورة، ليكون لهم صدقة جارية وأجرا محتسبا إلى يوم القيامة.. التواصل مع الخط الساخن: 66011160

الحكمة مـن الوقـف

في الوقف تحقيق لأهداف اجتماعية واسعة، وأغراض خيرية شاملة؛ وقد ذكر الفقهاء حِكَما كثيرة للوقف، منها:

 - تحقيـق مبدأ التكافل الاجتماعي بين المسلمين.

 - تحقيـق مصـالح الأمـــة، وتوفـير احتيـاجـــاتها، ودعــــم رقـيـهــــا وتطورهـا، بفتح آفــاق العمـل الخيــري التنمــوي بمـا يعــود بالخير على العباد والبلاد.

 - ضمان بقاء المال ودوام الانتفاع به مدة طويلة.

 - تكفــير الـذنــوب ومحــوهـا، مع مــا فيـــــه من الأجــــــر العظـــيم الدائم بدوام الانتفاع منه.

 - في الوقف دوام للصلة (الوقف الأهلي)، وفيه دوام للبر (الوقف الخيري).

 - في الوقف حفظ للمال من عبث العابثين؛ كإسراف ولد أو سوء تصرف قريب.

 - تغذية ينابيع الخير في النفوس المؤمنة ووقايتها من الشح ووساوس الشيطان.

 - استدراك ما فات من طاعات وقربات بهذه القربة العظيمة.

 - فوز العبد بصالح دعوات المسلمين في حياته، ورحمات تتغمد العبد في قبره وحسنات تثقل موازينه يوم القيامة.           

مساحة إعلانية