رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

572

مؤسسة حضارة توقع اتفاق رعاية حصرية مع حملة ركاز الإعلامية

13 يناير 2016 , 06:40م
alsharq
محمد دفع الله

وقعت مؤسسة عبد الله عبدالغنى " حضارة " اتفاق رعاية حصرية مع حملة ركاز الاعلامية السابعة عشرة لتعزيز الأخلاق بحضور عدد من مسؤولى حضارة والحملة وعدد من مسؤولى المؤسسات الانسانية والخيرية الاعلامية فى قطر كما حضر حفل الاتفاق عدد من ممثلى الصحف الخليجية المرافقة لمسؤولى حملة ركاز.

ووقع عن مؤسسة حضارة السيد سلمان بن عبد الله عبدالغنى آل عبد الغنى ممثلا عن المؤسسة المعنية فيما وقع عن حملة ركاز الاعلامية د. محمد ابراهيم العوضي المشرف على الحملة.

وقال السيد سلمان بن عبد الله عبد الغنى ان المؤسسة بتوقيعها الاتفاق مع هذه الحملة التى تعنى بتعزيز القيم الأخلاقية قد اكتسبت ثوبا بديعا. ليس من عبق التاريخ فحسب بل منذ انطلاقتها ثم رسوخ أقدامها على الطريق وتميزها وابداعها.

وأكد أن مؤسسة حضارة خطت خطوات راسخة على درب التواصل الحضارى يقودها منطلقا الوالد الراحل الوجيه عبد الله العبد الغنى رحمه الله رحمة واسعة ممهدا بهذا الطريق لمن بعده من أبنائه الذين لم يدخروا جهدا فى انجاح هذه المؤسسة.

وجدد سلمان التأكيد على أن المؤسسة تنطلق فى حلة جديدة بهوية جديدة ليس تجديدا فى المظهر فحسب. بل هو تجديد لكل الجهود السابقة وانطلاقا نحو ما تم التأسيس له مؤخرا.

وأضاف " اليوم تنطلق حملة ركاز السابعة عشرة التى تدور تفاصيلها حول الشباب وبما أن المؤسسة ذات نطاقين أحدهما يتعلق بالعمل الخيرى فلا أفضل من استثمار الخير فى شباب الأمة الواحد. والمسار الآخر يتعلق بالتواصل ومن أهمه التواصل الأسرى تراحما وتقاربا وأهم مكون للأسرة هم الأولاد فى سن الشباب.

وقال فى هذه الاثناء ان الشراكة جاءت فى وقتها المناسب ومكانها المناسب ومع أطرافها المناسبة. وتوجه آل عبدالغنى بالشكر للمسؤولين عن حملة ركاز الإعلامية.

من ناحيته قال الدكتور محمد ابراهيم العوضى المشرف العام على حملة ركاز الاعلامية لتعزيز الأخلاق ان التحولات الاجتماعية التى حدثت فى مجتمعاتنا الخليجية والعربية كبيرة جدا بسبب الانتشار الواسع لوسائل الاتصال والتواصل الاجتماعى الامر الذى انعكس سلبا على قطاعات الشباب من الجنسين.. وقال فى هذه الاثناء ان هذه التحولات حتمت تقديم طرح جديد فى مواجهة التغيرات الاجتماعية وما عاد الطرح القديم التقليدى مجد مع التحولات السريعة.

واشار د. العوضى خلال كلمته فى حفل التوقيع الى قصة " شيخ فى مرقص " التى ألفها الأديب على الطنطاوى والتى تحكى عن رجل كان غير مستقيم يغشى المراقص ليلا ونهارا ثم تحولت حياته نتيجة التغيير. فظل طوال يومه فى المساجد عبادة وابتهالا.. ولفت الى دور الدعاة فى هذه الاثناء وقال ان الداعية كالمطر أين وقع نفع.

وقال د. العوضى ان الحاضر اليوم بما يتميز به من تواصل اجتماعى يحتم التحرك الجديد والتتعامل مع هذه المعطيات.. ولفت فى هذه الاثناء الى عنوان الحملة الجديد " قربك يسعدهم " والتراحم الأسرى التى تتناغم مع الواقع الجديد. وقال ان اختيار هذا الموضوع " التراحم الأسرى " تم بعد بحث واستعانة باساتذة الاعلام والاجتماع وعلم النفس.

وقال ان التراحم الأسرى صار ضرورة نظرا لشبكات التواصل الأجتماعى اذ صار كل انسان بفضل تكنولوجيا العصر يعيش فى واقع واحد على الرغم من أن الناس تعيش فى بيئة واحدة ومنزل واحد.

واشاد بموافقة مؤسسة حضارة على رعايتها لهذه الحملة مؤكدا أن المؤسسة تقوم تماما بمسؤوليتها فى المجتمع.

وقال الدكتور العوضى فى كلمته اننا نعيش اليوم عصر التكنولوجيا المصحوب بالقلق. وأشار فى هذه الاثناء الى حقيقة وهى أننا كلما تحضرنا ازددنا قلقا وتوترا فى حاضرنا ومستقبلنا.كما أن الانسان انصرف من الشأن الخاص الى الشأن العام وكان نتيجة ذلك، أن أنهارت مؤسسة الأسرة وأول من تضرر من هذا الانهيار هم الأبناء والسبب الثانى أن الحضارة ركزت على الماديات والآليات وتناست البشر فأصبح الواقع كله هو واقع السوق والتسويق والاقتصاد.

وحذر من أن الحضارة الغربية لا ثبات لها على حال وهى عكس حضارتنا العربية والاسلامية التى تحكمها القيم والأخلاق.

وقال فى هذه الأثناء " نحن ننطلق فوق الواقع لأننا عندنا مرجعية ومن بينها التواصل والتراحم ".. ولفت فى هذه الأثناء الى الكتاب الذى ألفه المؤلف بوكنان " موت الغرب " الذى اشار فيه الى الخسارة التى حدثت فى الأسرة بسبب انهيار علاقة التراحم.. وقال انه مما يؤسف له أننا فى الشرق صرنا صدى للحضارة الغربية بما فيها من برامج فصارت حياتنا جافة.

وقال د. العوضى انه لابد من انتفاضة أخلاقية حتى تكون بيوتنا حقيقية متواصلة بفعل العلاقات الانسانية.. وزاد " أخطر ما فى علاقتنا أن تكون علاقة ابراء ذمة لا علاقة تواصل دائم.. وشرح مقولة " عصر خطف الأبناء " عبر وسائل التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.. التى خلقت ما سمى بـ " تطفيل الانسان " أى جعل الانسان يتصرف وكأنه طفل نتيجة البيئة التى يعيش فيها.

وأشاد عدد من ممثلى المؤسسات الانسانية والخيرية ومن التربويين بالشراكة بين مؤسسة عبد الله عبدالغنى وحملة ركاز الاعلامية لتعزيز الأخلاق. وقالوا ان الحملة جاءت فى وقتها، لأن المجتمعات فى طريق للتحول السلبى والتفكك الأسرى الأمر الذى يشكل تحديات تواجه الأجيال الجديدة. كما ناقش الحضور أهداف حملة ركاز الاعلامية وكيفية اختيار شعار الحملة كما ناقشوا النتائج التى تحققت خلال الحملات الماضية.

وقال الدكتور عايض القحطانى رئيس مجلس أمناء مؤسسة الشيخ ثانى بن عبد الله للخدمات الأنسانية " راف " ان ركاز تقوم بتنفيذ حملة قيمة تحتاج المساندة من الجميع.وأكد أن مؤسسة راف من ناحيتها تعمل بكل اجتهاد لتعزيز جانب القيم فى المجتمع القطرى والمجتمعات التى تعمل فيها. وأكد ان الشراكة التى تمت أمس من الشراكات المميزة التى تحظى بثقة الطرفين..وقال ان مؤسسة حضارة من المؤسسات الراقية والمميزة بنشاطها. كما أن الحملة من الحملات الشهيرة ذات الأهداف التربوية الكبيرة فى المجتمع.. ودعا د. القحطانى الى دعم هذه الحملة وحث على التراحم بين الأبناء والآباء.

واشاد د. حسين القرشى مستشار التطوير فى مؤسسة راف بالحملة وقال: انها تعنى بجانب مهم من جوانب حياتنا الاجتماعية. وقال من أكبر التحديات التى تواجه شباب اليوم هو بعدهم عن أسرهم وفقدان التراحم بين أفراد الأسرة.

مساحة إعلانية