رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4729

1800 أسرة منتجة تدعمها التنمية الإدارية بالتدريب والتسويق

13 أبريل 2017 , 08:28ص
alsharq
يحيى عسكر

الوزارة وفرت منافذ تسويقية بسوق واقف وبروة الوكرة والميرة

105 أسر استقلت اقتصاديا وأصبح لها مشروعاتها الخاصة

دورات تدريبية على الحرف المختلفة التي تعمل بها الأسر المنتجة

أظهرت إحصاءات صادرة عن وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية أن عدد الأسر المنتجة التي تتعامل مع الوزارة قد تجاوز 1800 أسرة، في حين بلغ عدد الأسر المنتجة المستقلة اقتصاديا 105 أسر وأصبح لها مشروعاتها الخاصة، كما تمت المشار كة في 91 حدثا وفعالية إقليمية ومحلية استهدفت 979 أسرة منها مهرجان الجنادرية بالمملكة العربية السعودية، وجائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة بمملكة البحرين.

كما قامت إدارة شؤون الأسرة بعقد 49 دورة تدريبية وورشة عمل استهدفت 1836 أسرة، وذلك في إطار دور الإدارة بالعمل على تطوير وتنفيذ مشروعات دعم وتنمية الأسر المنتجة من خلال التدريب وتوفير الخدمات المساعدة، توفير مجالات لتسويق منتجات برامج الأسر المنتجة.

وتؤكد إدارة شؤون الأسرة على أن وصول الأسر المنتجة لمرحلة النجاح يجب أن يمر بمجموعة من الضوابط أهمها إتقان الحرفة والقدرة على إخراج منتج جيد وفي مستوى عال من الجودة، لذا تمت إقامة دورات في التدريب المهاري على الحرف المختلفة التي تعمل بها الأسر المنتجة التي يمكنهم أن يستفيدوا منها.

منافذ تسويقية متعددة

وكذلك القيام بدورات التدريب التخصصي وهو الذي يختص بتطوير الأسر المنتجة في مجالات إبداع الفكرة الجديدة والتسويق والتعامل مع الجمهور. وأوضحت الإدارة أن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تعمل بشكل دائم على توفير المنافذ التسويقية المختلفة التي تساعد وتدعم الأسر المنتجة في تسويق وبيع منتجاتها وأبرزها مشروع الأسر المنتجة بمجمع بروة التجاري بطريق الوكرة، حيث تم توفير 6 محلات لدعم الأسر المنتجة ومعرض الفنة بسوق واقف، وكذلك إقامة منافذ بيع بعدد من فروع مجمعات الميرة الاستهلاكية واستكمال إنشاء المنافذ في جميع الفروع، بالإضافة إلى المشاركة في عدد من المناسبات والمعارض والمهرجانات في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا واسباير وبالتعاون مع بعض "المولات" التجارية بالدولة، وأيضا خلال فعاليات شهر رمضان المبارك.

المؤسسات المعنية

كما تقوم الإدارة بالتنسيق مع المؤسسات المعنية بالمرأة والأسرة بهدف إنشاء مشروعات تنموية لتمكين الأفراد والأسر اقتصاديا وتشجيعهم على الاعتماد على النفس. بالإضافة إلى تطوير وتنفيذ مشروعات دعم وتنمية الأسر المنتجة من خلال التدريب وتوفير الخدمات المساعدة، وأيضا توفير مجالات لتسويق منتجات برامج الأسر المنتجة، وكذلك تشجيع الادخار العائلى وترشيد الاستهلاك من أبرزها مؤسسة قطر للمشاريع التي وفرت الكثير من التدريب والنصائح لأعداد كثيرة من الأسر بخصوص دراسات الجدوى وكيفية العمل على تكوين قاعدة من العملاء والزبائن الدائمين، وكذلك طرق عرض المنتجات المختلفة بأشكال تستحوذ على اهتمام الزبائن، والتأكيد على الأسر التي تعمل في مجال الإنتاج الغذائي وأن يتم التأكد من جودة وصلاحية منتجاتها بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية.

رؤية الإدارة

وأكدت الإدارة أنها تعمل برؤية تتوافق مع رؤية الدولة 2030 وهي تتمحور حول المواطن ورفع كفاءته وفاعليته وعيشه الكريم على أرضه، وانطلاقاً من ذلك وضعنا عدة خطوط عريضة ومتفرعة لمشاريع تخدم فئات المجتمع من الأسر، لافتة إلى أنها توجه الكثير من اهتمامها نحو نشر مفهوم المسؤولية المجتمعية والتنمية الاجتماعية التى تهدف إلى تطوير مجتمع آمن وعادل مستند الى الأخلاق الحميدة والرعاية الاجتماعية وقادر على التعامل والتفاعل مع المجتمعات الأخرى بما يضمن توفير فرص للجميع على اختلاف الفئات والمستويات، موضحة أن شروط الانضمام إلى الأسر المنتجة والتعاون مع الإدارة تتضمن أنه يجب أن يكون لدى الأسرة مشروع متناه في الصغر أو من المشروعات المتوسطة، وأن يكون المنتج تتم صناعته محليا في دولة قطر ولا يتم استيراده من الخارج، ولا توجد سن محددة او مستوى تعليمي محدد.

جائزة التشجيعية

وعن الجائزة التشجيعية للأسر المنتجة أوضحت إدارة شؤون الأسرة أن أساس فكرة الجائزة التشجيعية للأسر المنتجة هو رغبة الوزارة في خلق روح التنافس بين الأسر، وكذلك إيجاد وتنمية الطموح لدى الأسر والتحدي من أجل الوصول إلى مستوى أفضل وإنتاجية أكثر جودة وكفاءة.

وقالت الإدارة إن أهداف الجائزة تتضمن عددا من الجوانب من أهمها بث روح التنافس الشريف بين الأسر المنتجة ورفع مستوى الإنتاجية، وتحقيق رؤية الوزارة في تحويل اتجاهات أفراد المجتمع من الاستهلاكية إلى الإنتاجية، وتعريف أفراد المجتمع بالأسر المنتجة والمشاريع الإنتاجية والتنموية ودورها في تعزيز الرفاهية الاجتماعية، وتغيير نظرة المجتمع للعمل الحرفي، ومحاولة تغيير مفاهيم وعادات اجتماعية تعوق تطور العمل الانتاجي، وتشجيع مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني على دعم ومساندة المشاريع الإنتاجية للأسر المنتجة. وأضافت أن هناك 3 أهداف رئيسية للجائزة هي أولا جذب الفرد والمجتمع القطري لمعرفة أهمية الإنتاجية في الاقتصاد وفي رفع مستوى الانجاز ورفع مستوى التمكين الاقتصادي عند الأفراد، ثانيا التعريف بأهمية العمل اليدوي والحرفي وضرورة احترامه، ثالثا تشجيع المساندات وأهميتها في نجاح أي فعالية أو نشاط في الوزارة بشكل خاص وفي الدولة بشكل عام.

مساحة إعلانية