رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

527

50 ألف موريتاني يفطرون على موائد قطر الخيرية

13 يونيو 2016 , 10:26م
alsharq
الدوحة - الشرق

تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشاريعها الرمضانية بموريتانيا، والمتمثلة في إفطار الصائم بأنواعه المختلفة، لتستفيد منه شرائح متنوعة، وذلك في إطار حملتها للموسم الحالي " عطاؤك حياة "، حيث ينتظر أن يبلغ إجمالي عدد المستفيدين منها طيلة الشهر الكريم 50.000 شخص.

وقد انتهجت قطر الخيرية في موريتانيا خطة عمل لمشروع إفطار الصائم لسنة 1437 هـ تقوم على تنويع المستفيدين ليكونوا من شرائح مختلفة محتاجة إلى مد يد العون في الشهر الفضيل، مثل ربات الأسر الفقيرة التي تعاني من شظف العيش والزيادة المطردة للأسعار في شهر رمضان.

وفي مشروع الإفطارات تم استهداف أكثر من 200 أسرة كانت قد استفادت من السكن الاجتماعي الذي نفذته قطر الخيرية خلال هذه السنة في مدن متفرقة كنواكشوط وأركيز ومقطع لحجار وروصو.

السلال الغذائية

وتعتبر أسر الأيتام المكفولين من طرف قطر الخيرية في موريتانيا ضمن فئة المستفيدين من إفطار الصائم ويتجاوز عددهم 2500 أسرة.

ويدخل في نطاق المستفيدين طلاب العلوم الشرعية في المحاظر التقليدية ( دور القرآن ) التي تدرس القرآن الكريم وعلومه، وعلوم الحديث والفقه واللغة، وتم تخصيص إفطارات جاهزة، وسلال غذائية لصالح عدد كبير من المحاظر القرآنية في موريتانيا.

أما الأسر التي يعولها ذوو الاحتياجات الخاصة فقد تم تحديد 100 أسرة ستستفيد من السلال الرمضانية ما سيسهم في تخفيض تكاليف المعيشة على أسرهم في شهر رمضان الفضيل.

توسيع مناطق التوزيع

وتقوم خطة مشروع إفطار الصائم لسنة 1437 هـ على توسيع نطاق توزيع الإفطارات، فقد تم تعميم الاستفادة على مساحات جغرافية واسعة وبعيدة، سيستفيد بعضها من الإفطارات لأول مرة، منها مدن وقرى في أقصى الشرق الموريتاني وأخرى في الشمال والجنوب بمحاذاة نهر السنغال، وقد كان للمدن التاريخية نصيب من هذه التوزيعات التي لاقت استحسانا لدى سكانها، وعبروا عن امتنانهم لقطر الخيرية التي قطعت المسافات الطويلة لتصل إليهم، إذ يعاني سكان المدن التاريخية كمدينة تيشيت من العزلة الجغرافية وصعوبة مسالكها التي تمر على كثبان من الرمال، وتشهد المواد الغذائية فيها ارتفاعا حادا في أسعارها لصعوبة الوصول إليها.

وتدخل في نطاق المدن المستفيدة مدينة نواكشوط وبوتلميت وروصو وأركيز ومقطع لحجار والعيون وأزويرات وشنقيط وتيشيت وعدة مدن أخرى وقرى ريفية متعددة.

الخيمة الرمضانية

وعلى نحو متصل تستمر الخيمة الرمضانية التابعة لمكتب قطر الخيرية بموريتانيا للسنة الثالثة على التوالي، في توفير إفطار جاهز للصائمين، ويستفيد منها هذا العام حوالي 9000 شخص طيلة الشهر الكريم.

وقد أقيمت هذه الخيمة الرمضانية التابعة لقطر الخيرية للسنة في تقاطع الطرق المعروف بـ "كارفور مدريد" في العاصمة نواكشوط، حيث تشهد توافدا منقطع النظير لتواجدها في قلب المدينة، وقد اضطر المشرفون على هذه الخيمة إلى زيادة الفرش خارجها لاستقبال أعداد متزايدة من الصائمين الذين يصادف الإفطار وقت انصرافهم عن أعمالهم، بالإضافة إلى خيمة رمضانية أقيمت في المستشفى المركزي في مدينة كيفة.

وبحكم موقعها المتميز يتوافد بسطاء العمال يوميا على الخيمة الرمضانية بمعدل حوالي 300 شخص، وتمثل هذه الخيمة للمستفيدين جسرا بين منازلهم في ضواحي العاصمة، وبين مقرات عملهم في قلب العاصمة، حيث تعيقهم الزحمة عن الوصول إلى بيوتهم، ومنهم من تعيقه ظروف مادية.

وقال السيد محمد ولد الحسن وهو أحد المستفيدين، إنه بحكم عمله في قلب العاصمة لا يمكنه الوصول إلى منزله في الضواحي وقد وجد فرصة ذهبية في خيمة قطر الخيرية هذه، وذلك منذ العام الماضي، حيث ألف الإفطار فيها. وأشاد بدور المحسنين القطريين في مساعدة الشرائح الأكثر احتياجا خاصة في شهر رمضان المبارك.

من جهته قال السيد الحضرامي دمب إن الوجبات الجاهزة التي تقدمها قطر الخيرية في هذه الخيمة أفضل من وجهة نظره من توزيع المواد الغذائية، لأن العمال لا يجدون وقتا للطبخ.

مساحة إعلانية