رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1233

عبيد جمعة : أول يوم رمضان أسعد ذكرى للكرة القطرية

13 يونيو 2016 , 01:38م
alsharq
جابر ابو النجا

شهد تتويج السد بأول لقب للبطولة الآسيوية بالتاريخ

المطاعم والخدم.. أفسدا لذة لمة الأسرة على الإفطار

عبيد جمعة خبيرنا الكروي المخضرم والمدرب السابق للفريق الأول لكرة القدم فى نادي السد له ذكريات لا تنسى مع شهر رمضان المبارك، ودائما تكون هذه الذكريات سعيدة ومبهجة ليس على المستوى الشخصى فقط ولكن على صعيد الحياة الكروية القطرية بصفة عامة والسداوية خاصة، كما ان له رؤية فى الاختلافات الموجودة بين ايام رمضان حاليا وفى الماضي القريب يتناولها معنا فى السطور التالية، وهى تنصف الماضي بشكل كبير لاسيما ان السلبيات الأيام الحالية اصبحت اكبر واكثر مما مضى فى وجهة نظره، لاسيما ان الاعتماد على الغير اصبح اكثر .

وفى البداية قال عبيد جمعة ان بداية شهر رمضان او تحديدا اول يوم فى هذا الشهر افضل ايام حياتي لانه يذكرنى بأمر لايمكن نسيانه ألا وهو فوز السد بلقب بطولة آسيا للاندية ابطال الدوري لاول مرة فى تاريخ الكرة القطرية وكنت انا ايامها مدربا للزعيم السداوي، وكان هذا الحدث في عام 1989 وكان النهائى امام الرشيد العراقى بالدوحة حيث لعبنا مباراة الذهاب فى بغداد العاصمة العراقية وخسرنا بثلاثة اهداف مقابل هدفين، وعندما لعبنا مباراة الاياب فى الدوحة تمكنا من الفوز بهدف مقابل لاشيء وتوجنا باللقب وكانت هذه الكأس الآسيوية الاولى التى تفوز بها قطر فى تاريخها الكروى، ومن حسن حظي اكون انا مدرب الفريق ولهذا فهى ذكرى لا يمكن أن انساها، وسجل هدفى السد فى لقاء الذهاب كل من خالد سلمان ومحمد غانم العلي بينما سجل هدف الفوز فى لقاء العودة بالدوحة خالد سلمان.

واضاف قائلا ولهذا يكون اول يوم فى رمضان بالنسبة لى اهم يوم فى حياتي الرياضية، واعتقد انه يوم مهم في تاريخ نادي السد لاسيما انه النادي القطري الوحيد الذى فاز بهذا اللقب.

وبعيدا عن الذكريات الرياضية يرى عبيد جمعة ان رمضان هو رمضان لا تغيير فى شؤونه الخاصة من صلاة وعبادات، ولكن الاختلاف فى العادات والتقاليد بين الماضى والحاضر، حيث يقول ان رمضان فى الماضى كانت اجواؤه وعاداته افضل لاسيما ان الجميع كان يستمتع بهذا الشهر.

كما قال عبيد جمعة اننا فى الماضى كنا ننام بعد صلاة العشاء والتراويح ونقوم بعد منتصف الليل لمواصلة قراءة القرآن والصلاة حتى السحور وصلاة الفجر، ولكن الآن الناس كلها تسهر فى الكافيهات والمولات التى تفتح ابوابها حتى صلاة الفجر، و الاكثر من هذا أن رمضان كان صحيا فالجميع يأكل ما يشتهيه، ولكن الوضع الآن اختلف مع العادات الخاطئة فى الاكل والشرب، واصبح الجميع يعانى من التخمة والسمنة واصبحت هناك عادات الريجيم والتنحيف.

وواصل خبيرنا الكروي المخضرم حديثه قائلا حتى على مستوى البيوت كنا فى الماضى ننتظر ما تطبخه امهاتنا لنأكل كل ما لذ وطاب، ولكن الوضع الآن اختلف فاصبح الاعتماد اكثر على الخدم فى ان يجهزن لنا مأكلنا ومشربنا فاختفت النكهة القطرية الخاصة بعادات الاكل.

ولم يكتف بهذا بل قال ايضا ان المطاعم التى تقوم باعداد وجبات الافطار سريعة التجهيز افقدتنا رونق طعم الافطار على مائدة العائلة والاسرة، بعد ان اصبحت اكثر ولائمنا وعزائمنا نعتمد فيها على شراء الاكل من مثل هذه المطاعم .

كما قال اننا كنا فى الماضى نجد وقتا لممارسة الرياضة والمشى على الكورنيش ولكن الآن لايوجد مثل هذا الوقت.

وعن أفضل ما يعيشه فى رمضان حاليا قال هو الابتعاد عن تحليل البرامج الكروية فى قناة الكاس هذا الموسم لاننا منذ عامين على سبيل المثال نجلس ساعات طويلة في الاستوديو لتحليل مباريات البطولات الخليجية للمنتخبات الاولمبية والشباب التى كانت تحتضنها قطر فى رمضان باكاديمية اسباير ونقضى فيها ساعات طويلة ولكن الوضع الآن يمنحنا وقتا اطول لممارسة العبادات .

مساحة إعلانية