رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات

2164

بالصور.. قصة "قِطة" مصرية هربت إلى انجلترا بطائرة إماراتية

13 أكتوبر 2015 , 10:22م
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

تسللت قطة شارع مصرية خلسة إلى داخل غرفة شحن الحقائب على متن إحدى الطائرات التابعة للخطوط الجوية الإماراتية، وفي رحلة متجهة من مطار القاهرة إلى انجلترا، لتكتشف بعد أن وصلت الرحلة إلى برمنجهام، وتبدأ سلطة المطار التعامل معها، بحسب ما نشره موقع "derbytelegraph".

وكان الاستقبال أكثر حفاوة من المتوقع، فالهرة التي بلغت من العمر 6 أسابيع، تولى أمرها عمال إنقاذ أخرجوها سالمة من بين الشحنة، لتُسلّم بعد ذلك إلى فريق الحماية العامة في مقاطعة سوليهل، لتوضع في الحجر الصحي، تحت الملاحظة، لمدة 14 يومًا لضمان أنها لم يكن لديها داء الكلب، حسب بروتوكول الصحة البيئية.

وبعد انتهاء مدة 14 يومًا على الفحص، والذي أثبت أن القطة غير مصابة بداء معدي، طرحت السلطات 3 خيارات، الأولى إما أن تقضي 3 أشهر ونصف إضافية في الحجر الصحي "بتكلفة أكثر من 1000يورو" لضمان أنها لا يوجد لديها أمراض أخرى، أو أن يتم إرسالها إلى بلدها مرة أخرى، أو تعرض للتبني لضمان إيجاد مكان صالح لتربيتها.

لكن المجلس استبعد فكرة أن يتم إعادة إرسالها إلى مصر مجددًا، وقال ضابط مجلس سوليهل، أنهم أجروا اتصالاً بمركز يدعى "لينا" لحماية القطط، في مدينة ديربي بإنجلترا، للتطوع بتحمل المسؤولية الكاملة عن تكاليف متابعتها، وراحتها أثناء وبعد فترة الحجر الصحي لها.

وعرضت الإمارات أيضًا تغطية تكاليف عملية الحجر الصحي بأكملها، بحكم أنها وجدت على متن طائرة تابعة لهم، إلا أن مركز "لينا" شكر الإمارات، وأعلن تبنيه للقطة، ولكافة تكاليف علاجها.

ومن المقرر بعد انتهاء فترة الحجر الصحي، في نهاية ديسمبر، أن يقوم مركز "لينا"، بعرض القطة على بعض المتطوعين على أمل أن يتبناها أحدهم، وحتى هذا الوقت سوف تستمر التنشئة الاجتماعية للقطة الصغيرة، وتقييم وتحديد أي نوع من المسكن الدائم سوف يكون مناسبًا أكثر لها.

ويشير المركز إلى أنه سيتم تعقيمها ضد البراغيث بشكل مستمر، وعلاجها من الدودة، بجانب الفحص الطبي البيطري الكامل قبل أن يتم طرحها للاعتماد.

هذا وقد أطلقت السلطات على القطة اسم "cairo"، تيمنًا بأنها جاءت من مصر إليهم على متن طائرة إماراتية، بمحض الصدفة، وليتذكر الجميع باسمها القصة التي مرت بها، وتظل عالقة في الأذهان.

مساحة إعلانية