رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4221

ترقباً لافتتاحه في 28 مارس

متاحف قطر تكشف تفاصيل عمليات الترميم لمقتنيات متحف قطر الوطني

14 مارس 2019 , 07:00ص
alsharq
الدوحة- الشرق:

المقتيات تضم القصر القديم وسجادة بارودا الشهيرة وأقدم نسخة للقرآن الكريم في قطر

كشفت متاحف قطر بعض التفاصيل المتعلقة بعمليات حفظ وترميم المقتنيات والقطع الفنية التي تعكس ماضي وحاضر ومستقبل قطر في متحف قطر الوطني الجديد في إطار الاستعدادات الجارية لافتتاحه يوم 28 مارس الجاري.

يروي المتحف قصته الكاملة عبر ثلاثة فصول أولها البدايات، ثم الحياة في قطر، وأخيرًا بناء الأمة. وتتوزَّع محتويات هذه الأقسام الثلاثة على 11 صالة عرض دائمة لكل منها شخصيتها المنفردة التي تكتُب من خلالها جزءًا من قصة المتحف بمدادٍ بديع من العناصر التي تتنوع بين الموسيقى وسرد القصص والصور الأرشيفية والمرويات والروائح المثيرة للذكريات.

كما تحتوي هذه الصالات على مجموعة مدهشة من الآثار والمقتنيات التراثية والمخطوطات والوثائق والصور والمجوهرات والأزياء.

قالت الدكتورة هيا آل ثاني، مدير الشؤون المتحفية بمتحف قطر الوطني:"تعاونا مع خبراء من قطر والعالم لترميم وحماية كل قطعة يحتويها المتحف الوطني، فكل قطعة تكتب سطرًا في قصة قطر وشعبها ومكانتها بين الأمم.

وبرغم استعانتنا بعدد من التقنيات الحديثة لصنع تجارب تفاعلية، تظل للمقتنيات الأصيلة أهميتها، فهي تمثل جزءًا لا يمكن الاستغناء عنه لربط زائري المعرض بماضي قطر، وقد بذلنا جهدًا مضنيًا حتى نُعيد لها بريقها".

صيانة تاريخية

ويعد قصر الشيخ عبدالله بن جاسم بن محمد آل ثاني، الذي يقع في قلب المتحف الوطني الجديد، أكبر المقتنيات القديمة التي يحتويها المتحف وأكثرها إثارة للدهشة. وكان القصر في السابق مقرًا للمتحف القديم، وقد جرى ترميم القصر والحفاظ عليه قبل بدء العمل على المتحف الجديد.

ويمثل القصر معلمًا بارزًا من معالم الدوحة، وأثرًا قيّمًا لما يعكسه من نمطٍ قديمٍ للحياة في قطر.

ومنذ تأسيسه عام 1901، خضع القصر لعمليات ترميم كثيرة، ما دفع الخبراء الذين شاركوا في عملية الترميم الأخيرة إلى إزالة جميع آثار الترميم السابقة وصولًا لنسيج المبنى الأصلي. كما واجه الخبراء تحديًّا آخر تمثّل في عمر القصر ومحاذاته للساحل، ما يجعله عرضة للتشقّق.

وحرصًا على سلامة القصر في المستقبل من أية تصدّعات، وضع المهندسون المعماريون أوتادًا خرسانية أسفل المتحف لدعم هيكله بعد أن أزالوا المياه الجوفية.

كما تعاونت متاحف قطر مع متخصصين في تطوير حلول للمباني المستدامة لاستخدام مواد طبيعية في ترميم القصر.

وقد أُنجِزت جميع المهام تحت إشراف دقيق من متخصصين باشروا مهامهم من موقع العمل وذلك بالتعاون الوثيق مع متاحف قطر.

كما تعاونت متاحف قطر مع العديد من الخبراء المحليين والدوليين في مشاريع عدة تنوعت بين ترميم المباني الضخمة والحفاظ على المقتنيات الأصيلة، حفاظًا على قيمتها التاريخية، وجمعت في ذلك بين أحدث التقنيات والمعرفة والفهم الدقيق لعادات أهل قطر.

كما يعمل خبراء الحفظ كذلك على حماية الآثار الهامة التي يكتشفونها في المواقع الأثرية في قطر. ومن بين هذه الاكتشافات التي سيعرضها المتحف صندوق لحفظ اللؤلؤ يعود للقرن التاسع عشر.

وقد عُثر على هذا الصندوق في موقع تنقيب في الزبارة، وجرى استخراجه دون تخليصه من التربة المحيطة به بسبب هشاشته. وسيُسلط الضوء على هذا الصندوق في المتحف ضمن القطع المميزة المتعلقة بموقع الزبارة الأثريّ.

عراقة المقتنيات

من مقتنيات المتحف المتصلة بالزبارة أيضًا أقدم نسخة من القرآن الكريم في قطر، والتي خطَّها أحمد بن راشد بن جمعة بن هلال المريخي في بداية القرن التاسع عشر في الزبارة. وتشير الصفحة الأخيرة من هذا المصحف إلى مكان ميلاد أحمد، وهو مدينة الزبارة.

وقد استمرت عملية الترميم لعامين في متحف الفن الإسلامي تحت إشراف فريق من متاحف قطر الذي اكتشف وجود غلافين للمصحف، حيث اعتادوا قديمًا على تغطية الغلاف القديم إذا تلف بغلاف جديد. وقد تم فتح مربع في الغلاف الأمامي ليتسنى للزوار رؤية الغلافين.

كما يحتوي المتحف أيضًا على سجادة بارودا الشهيرة المرصعة باللؤلؤ والتي تعكس العلاقات المزدهرة بين بلدان شبه القارة الهندية والخليج العربي في تجارة اللؤلؤ.

وقد أمر مهراجا ولاية بارودا بصنعها في عام 1865 لتزيين قبر النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم)، ولطالما اعتبرت هذه السجادة تحفة فنية.

وقد كان التطريز فنًا شائعًا في بارودا، وكان بلاط المهراجا يرحب بالفنانين المتخصصين في فن النسيج.

وكان الأمر أيضًا ينطبق على صنّاع الجواهر والأحجار الكريمة، حيث كان يتم تكليفهم بصنع هدايا يقدمها حكّام الهند لضيوفهم. وبفضل حب المجوهرات وعادة منح الهدايا والأوضاع المالية الجيدة تسنى لأسياد وأمراء بارودا صنع قطع فنية مدهشة، منها سجادة بارودا.

وخلال السنوات الماضية، قام فريق من الخبراء المتخصصين بترميم هذه السجادة بدقة متناهية. وتتكون السجادة من أكثر من 1.5 مليون لؤلؤة خليجية وياقوت وزمرد وصفير وماس. وستعرض السجادة في إحدى صالات العرض الدائمة بمتحف قطر الوطني.

وستتاح لزائري المتحف خلال رحلتهم عبر الزمن التي تمتد داخل المتحف لمسافة تتجاوز 1.5 كم فرصًا للتفاعل مع هذه المقتنيات وغيرها من المعروضات والتعرف على الدور الذي تلعبه في رواية قصة قطر.

اقرأ المزيد

alsharq وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع مسؤولة أممية

اجتمعت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي، مع سعادة السيدة فانيسا فريزر... اقرأ المزيد

60

| 13 فبراير 2026

alsharq وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني

اجتمعت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير الدولة للتعاون الدولي، اليوم، مع سعادة السيدنيلز أنين... اقرأ المزيد

90

| 13 فبراير 2026

alsharq إقبال جماهيري واسع على معرض قطر الزراعي الدولي

شهد اليوم الثاني من فعاليات النسخة الثالثة عشرة من معرض قطر الزراعي الدولي، المقام في الحي الثقافي كتارا،... اقرأ المزيد

236

| 13 فبراير 2026

مساحة إعلانية