رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

278

صاحب السمو الداعم الأول لجهودنا..

وزير الداخلية: سلامة كل من يقيم على أرض الوطن أولوية للدولة

14 مارس 2026 , 06:40ص
alsharq
❖ محمد الجعبري

- الأوضاع مستقرة بفضل توجيهات صاحب السمو

- قمنا بالاستعداد لهذه الظروف خلال السنوات الماضية

- بدأنا التحضير لمثل هذه الفرضيات خلال تمرين وطن

- مجلس الدفاع المدني يقوم بتوحيد جميع القطاعات

- صاحب السمو سيظل الداعم الأول لجهودنا

- مركز القيادة الوطني يعمل على مدار الساعة

- تعاملنا مع 5 آلاف بلاغ تضمنت 600 موقع شظايا

- لم نستخدم المخزون الغذائي الذي يكفي 18 شهراً

- خطوط إضافية لاستقرار الإمدادات الغذائية

- منظومة متكاملة للأمن المائي لتعزيز القدرة التخزينية

- مخزون إستراتيجي كاف من الأدوية والمستلزمات الطبية

- مغادرة 7 آلاف مسافر من رعايا الدول الأخرى

- نشيد بوعي المواطنين والمقيميـن بالتعليمات

- خطط لتعزيز القطاع الصحي وفق الإجراءات المعتمدة

- متابعة مستمرة لرصد جـودة الهواء والماء

- لا يوجد تلوث بعد استهداف خزان وقود

- تأمين عودة المواطنين والمقيمين من الخارج

أكد سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي «لخويا» ورئيس مجلس الدفاع المدني، أن الأوضاع الأمنية في الدولة مستقرة، وذلك بفضل الله ثم حماة الوطن في سماء قطر، والعيون الساهرة على أرضها، وذلك في ظل توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله. وقال سعادته خلال حوار مع تلفزيون قطر: «أود أن أطمئن الجميع أن سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر وأولوية في كل خطوة نخطوها، فالجهات المختصة تتابع الموقف لحظة بلحظة، كما لدينا منظومة عمل هدفها الأساسي أن يعيش المجتمع في أمن وأمان وأن تسير الحياة بصورة طبيعية». مضيفاً: «لن نتهاون في اتخاذ أي إجراء يضمن استقرار بلادنا». وإلى نص الحوار: 

◄ كيف يتم تنسيق الجهود بين مؤسسات الدولة للتعامل مع مثل هذه الظروف ؟ 

 قبل كل شيء، هذا توفيق من الله، وفي الوقت نفسه كان هناك عمل مستمر خلال السنوات الخمس الماضية للاستعداد لمثل هذه الظروف، فنحن في قطر نعمل كفريق واحد، فلا توجد جهة تعمل بمعزل عن الأخرى.

بدأنا التحضير لمثل هذه الفرضيات من خلال تمرين وطن في نسخته الأولى، والذي شمل مختلف المؤسسات والجهات في الدولة، كما عملنا على إعداد إستراتيجيات وخطط أشرف عليها مجلس الدفاع المدني، وكان هدفها توحيد جهود قطاعات الدولة كافة، سواء العسكرية أو الأمنية أو المدنية، تحت مظلة واحدة لرفع الجاهزية وتوحيد الإجراءات لمثل هذا اليوم.

ولا يخفى عليكم أن جميع الجهات تعمل بجد واجتهاد، ويقوم مجلس الدفاع المدني بدور تنسيقي بين الجهات المعنية لضمان توافق الخطط المعتمدة مع التنفيذ في الميدان دون أي ازدواجية في الاختصاص، حيث شملت هذه التمارين والتجارب العملياتية المتقدمة مختلف السيناريوهات والحالات الطارئة، لضمان أعلى درجات الجـاهزيــــة والقدرة على التعامل معها بكفاءة.

وسيدي حضرة صاحب السمو الأمير المفدى، حفظه الله، كان وما زال وسيظل الداعم الأول لهذه الجهود وهذه التمارين.

◄ نحن الآن في مركز القيادة الوطني بوزارة الداخلية.. ما الدور الذي يقوم به هذا المركز في متابعة الموقف العام؟ 

 يمثل مركز القيادة الوطني إحدى الركائز الأساسية لمنظومة القيادة والسيطرة في الدولة، حيث يعمل على مدار الساعة لمتابعة الموقف العام من خلال أنظمة متقدمة للرصد والتحليل وتبادل المعلومات بين مختلف الجهات المعنية.

ويسهم هذا التكامل في دعم اتخاذ القرار وتعزيز سرعة الاستجابة لأي مستجد، بما يضمن الحفاظ على أمن المجتمع.

وقد تعاملت غرفة العمليات المركزية خلال هذه الفترة مع أكثر من 5000 بلاغ، متضمنة عدداً من البلاغات المتعلقة بمواقـع الشظايا التي تجاوزت 600 موقع في مختلف المناطق.

◄ في إطار الجاهزية الوطنية لدولة قطر.. ماذا عن المخزون الغذائي والإستراتيجي للدولة؟ 

 اليــوم في دولة قطـر لدينا إستراتيجيات واضحة في هذا المجال، حققت نتائج متميزة، من أهمها تعزيز مخزون الأمن الغذائي الإستراتيجي.

فقد كان المخزون في السابق يكفي لمدة 9 أشهر، وتم العمل على رفعه ليغطي الاحتياجات لمدة 18 شهراً.

والحمد لله لم نضطر إلى استخدام هذا المخزون حتى الآن، بل ما زلنا نعمل على دعمه وتعزيزه بشكل مستمر، كما تم فتح خطوط إمداد إضافية خلال هذه الظروف لضمان استقرار الإمدادات الغذائية.

◄ ماذا عن المخزون الإستراتيجي للمياه في دولة قطر؟ وهل تأثر في ظل هذه الظروف؟ 

 فيما يتعلق بالمياه ولله الحمد، فإن وضعنا مطمئن، دولة قطر عملت خلال السنوات الماضية على بناء منظومة متكاملة للأمن المائي، تقوم على تعزيز القدرة التخزينية الإستراتيجية.

حاليًا لدينا مخزون إستراتيجي من المياه يكفي لعدة أشهر، وهو في حدود 4 أشهر من الاستهلاك، بل على العكس ما زالت الجهات المختصة تعمل على تعزيز هذا المخزون ورفع قدرته التخزينية ضمن الخطط الوطنية للأمن المائي، بما يضمن استمرار توفر المياه واستدامتها في مختلف الظروف..

◄ ماذا عن جاهزية القطاع الصحي في دولة قطر في مثل هذه الظروف؟ 

 تم تنفيذ خطط القطاع الصحي وفق الإجراءات المعتمدة مسبقاً، لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمجتمع والتعامل مع المصابين الذين تجاوز عددهم حتى الآن 26 حالة.

كما تم الحفاظ على مخزون إسـتراتيجي كافٍ من الأدوية الأساسية لمدة 9 أشهر، إضافة إلى مخزون من المستلزمات الطبية يكفي لمدة 12 شهراً، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية دون أي تأثير.

◄ ماذا عن مؤشرات البيئة، خصوصاً ما يتعلق بسلامة الهواء ومياه البحر في المياه الإقليمية؟ 

 تتم متابعة مؤشـرات البيئة بشكل مستمر من خلال رصد جـودة الهواء ومياه البحر على مـدار الساعة.

وقد ظهر ذلك بوضـوح عقب حادثة اسـتهداف خـزان وقود في المدينة الصناعية، حيث قامت وزارة البيئة والتغيـر المناخي باتخاذ الإجراءات اللازمة والتأكد من خلو الهواء والبيئة البحرية من أي تلوث، وذلك ضمن منظومة متابعة بيئية دقيقة تعمل بشكل متواصل.

◄ كيف تم التعامل مع حركة المسافرين وخطط المواصلات خلال هذه الظروف؟ 

 تم تنفيذ خطـط المواصـلات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات، حيث جرى تأمـين عودة المواطنين والمقيمين العالقين في الخارج عبر مختلف المنافذ، بما في ذلك منفذ أبو سمرة الحدودي.

كما تم تسهيل مغادرة رعايا الدول الأخرى والمسافرين العالقين عبر مطار حمد الدولي، حيث تجاوز عددهم 7 آلاف مسافر، من خلال تشغيـل رحلات إجلاء محدودة عبر ممرات جوية مؤقتة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

◄ خلال هذه الفترة لاحظ المجتمع تفعيل نظام الإنذار الوطني.. ما أهمية هذا النظام؟ 

 من أهم الخطط التي شاركنا فيها المجتمع خلال السنوات الماضية تطبيق نظام الإنذار الوطني الذي جرى التدريب عليه خلال نسخ تمرين وطن السابقة.

وقد يُلاحِظ البعض خلال هذه الظروف تفعيل هذا النظام بشكل واسع، حيث يتم استخدامه عند الحاجة لاتخاذ تدابير وقائية إضافية عاجلة حفاظًا على السلامة العامة وإيصال التعليمات والإرشادات للجمهور في الوقت المناسب.

قد يكون صوت النظام مزعجًا للبعض، لكن الهدف الأساسي منه هو سلامة المجتمع وتوعيته بالإجراءات الواجب اتباعها في الحالات الطارئة.

◄ في ضوء البيان الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء بشأن الاستمرار في العمل عن بعد.. هل سيستمر تطبيق هذا النظام خلال الأيام المقبلة؟ 

 الوضع مستمر كما هو عليه في الوقت الحالي، وتتم متابعة الموقف وتطوراته أولًا بأول، كلٌ في نطاق اختصاصه، وستتم إحاطة الجمهور بأي مستجدات في حينها عبر القنوات الرسمية.

◄ كلمة أخيرة توجهونها في ختام هذا اللقاء؟ 

 أودُّ أن أقول هنا، باسمي وباسم كل منتسبي وزارة الداخلية وقوة الأمن الداخلي (لخويا)، إن هذا واجبنا ولا نحتاج عليه شكرًا، وكلنا فداء لهذا الوطن.

ونشيد بالدور الذي تقوم به وزارة الدفاع، وكذلك إخواننا في القطاع الصحي والخدمي، وبيَّضَ الله وجوههم على جهودهم.

والرسالة الأهم لأهلنا من المواطنين والمقيمين الذين نشيد بوعيهم وتعاونهم والتزامهم بالتعليمات والإرشادات، فقد كانوا ولا يزالون شريكًا أساسيًا في حماية الوطن.

وهذا الأمر ليس غريبًا عليهم، ففي كل الأزمات التي مررنا بها وجدنا منهم هذا الوعي والتعاون والمواقف المشرفة مع الجهات الأمنية، حيث وقفوا صفًا واحدًا مع بلادهم، وكانوا صمام الأمان والدرع الحصين للوطن.

نؤكد للجميع أننا مستمرون في المتابعة واتخاذ كل ما يلزم لحماية وطننا.

حفظ الله قطر وشعبها وكل من يقيم على أرضها، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لسيدي سمو الأمير المفدى، حفظه الله ورعاه.

مساحة إعلانية