رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

776

ناقشت تداعيات كورونا.. مؤسسة قطر تعقد الندوة الثانية لـ"النهوض بالتعليم" في العالم

14 مايو 2020 , 03:27م
alsharq
الدوحة - قنا

اجتمع قادة عدد من المدارس التقدمية من مختلف أنحاء العالم في الندوة الثانية لـ"النهوض بالتعليم عبر المدارس التقدمية" التي نظمها التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عبر الإنترنت وتعقد مرة كل عامين، لدعم مجتمع التعليم العالمي .

وسلطت الندوة التي تحدث فيها ستة خبراء من خمسة بلدان مختلفة الضوء على دور الطلاب وأولياء الأمور في المساهمة في تشكيل بيئة التعلم الخاصة بهم، والتي شهدت تحولا إلى آلية تعليم جديدة تتطلب "التعلم عن بعد" في ظل تفشي جائحة "كوفيد-19" كما ناقشت بعض تداعيات الجائحة على المدارس حول العالم.

وفي هذا الإطار، أكدت السيدة مريم الهاجري مدير عام مدرسة "أكاديميتي"، وهي أول مدرسة تقدمية من نوعها في قطر تعمل تحت مظلة مؤسسة قطر، على أهمية بناء شخصية المتعلم المستقلة، والعقلية الإبداعية القادرة على إيجاد حلول للتحديات وتحفيزهم على الإبداع، وتنمية فضولهم العلمي مشددة على ضرورة دعم الأطفال وإعطائهم الحق في اتخاذ الخيارات والقرارات، وأنهم قادرون على بدء تعلمهم، وتشجيعهم على العمل المستقل.

وأضافت السيدة مريم الهاجري أن البيئة الطلابية التي يقوم فيها المعلمون بتوجيه كل شيء قد تغيرت إلى بيئة، عليهم فيها القيام بأعمالهم بشكل مستقل واتخاذ قراراتهم بأنفسهم.

من جانبه، أوضح الدكتور فرانسيس ويلبي، رئيس قسم التنمية الدولية للتعليم في مبادرة لوميار العالمية، أنهم يعملون على مشاركة أولياء الأمور، ومنحهم نقاط وصول متعددة، يمكنهم من خلالها التفاعل في جميع الأوقات. وكذلك السماح للأطفال بالبدء في صياغة منهجهم الدراسي.

وتابع "لدينا كل يوم جمعة جلسة افتراضية لمناقشة الأفكار وردود الأفعال في مجموعات صغيرة عبر الإنترنت. وقد بدأ الأطفال بالفعل التحدث عن أفكارهم ومشاريعهم التي يعملون على تنفيذها، ويريدون مشاركتها مع الآخرين، وما نستنبطه من ذلك، أنهم يقودون آلية التعلم ويشاركون رغباتهم وتطلعاتهم، وهناك بالفعل بعض الأفكار المذهلة".

من جانبها، بينت السيدة جيتانجالي سارانجان، مؤسس مؤسسة سنيهادرا، في الهند أن الأطفال بدأوا في تطوير طرق خاصة بهم للتعلم، وأصبح أولياء الأمور طرفا فاعلا ومؤثرا في هذه العملية، كما أصبح أولياء الأمور يطلعون على الخطط التي نقوم بإعدادها ويشاركون فيها ويساعدون ويقدمون أفكارهم في عملية التعلم، مشيرة إلى أن ذلك أدى إلى وجود عنصر مراقب يعزز العمل والتخطيط لكيفية تحقيق الأهداف بشكل أفضل.

من جهته، تحدث ستوارت بامفورد، شريك مؤسس كينغزلاند، في المملكة المتحدة عن مشاركة العائلات البيئة التعليمية في عملية تعليم الأطفال، منوها إلى أنه تم اغتنام وجود الأفراد في منازلهم بسبب أزمة كورونا التي يمر بها العالم، كفرصة لدعم أولياء الأمور وإعادة تنظيم آلية التعليم، خاصة للسنوات الدراسية الأولى.

وتابع بامفورد "نتشارك مع أولياء الأمور في المناهج الدراسية التي تشجع بالفعل خيال الأطفال، حيث يمكنهم استخدام مهاراتهم في اللعب والإبداع لمشاركة آبائهم ما يتعلمونه. وهذه فرصة رائعة لتوطيد الروابط الأسرية، ومحاولة تسهيل عملية مشاركة الآباء في عملية تعليم أطفالهم".

مساحة إعلانية