رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

294

عيد الخيرية: إفطار 120 ألف صائم وتفريج كربة 3 مساجين في الثلث الأول من رمضان

14 يونيو 2016 , 11:15م
alsharq
الدوحة — الشرق

في الثلث الأول من رمضان أفطر 120 ألف عامل على موائد محسني قطر في 63 موقعا بالإضافة لتوزيع 6300 وجبة على الأسر المتعففة في ثلاثة مواقع هي أبو هامور ومعيذر ومدينة خليفة، مع توفر خدمة توصيل للأسر المتعففة التي لا تستطيع الذهاب إلى المواقع المذكورة.

وفي السياق نفسه تم سداد 260 ألف ريال لتفريج كربة 3 مساجين الذين هم في انتظار الإفراج عنهم بعد إنهاء إجراءات السداد.

وكانت مؤسسة عيد الخيرية قد أعلنت في بداية الشهر أنها اعتمدت لإفطار الصائم من العمال والأسر 8.300.000 ريال، كما أنها وزعت 1000 سلة رمضانية بتكلفة 400 ألف ريال، بالإضافة لتنفيذها حملة بيتك بيتي 300.000 ريال، حيث وفرت 78 (أسرة) عدد 238 جهاز (مكيف وغسالة وثلاجة وفرن). هذا ويعمل برنامج حفظ النعمة في هذا الشهر بشكل مكثف من خلال 15 سيارة وفريق كبير يجمع فائض الطعام من الإفطارات الجماعية ويعيد تجهيزها ليتم توزيعها بعد صلاة التراويح يوميا على العمال الذين يتخذون الليل الرمضاني زمانا للعمل.

إفطار صائم في الخارج

هذا ولا تزال فعاليات إفطار الصائم خارج قطر، حيث أفطر الآلاف في غزة وسوريا واليمن والعراق وقيرغستان وملاوي.

وقد أعلنت المؤسسة أنها تسعى لتفطير مليون صائم خارج قطر في 33 دولة بتكلفة تقارب (14.000.000) ريال قطري.منهم 300 ألف صائم سوري و150 ألف فلسطيني و133 ألف يمني و50 ألفا في السودان والعراق، كما أن هناك 20 ألف صائم في كل من الهند والصومال وموريتانيا، بالإضافة إلى 13 ألفا في النيجر و10 آلاف في مالي وآلاف الصائمين في دول أخرى يتضرعون لله أن يجدوا من يتكفل بتوفير وجبة الإفطار التي تمثل قوت يومهم وتعينهم على صيام رمضان.

وتحرص عيد الخيرية على تنفيذ مشروع إفطار الصائم للسوريين منذ بداية الأزمة ضمن جهود المؤسسة الإغاثية للشعب السوري، وفي هذا العام تعتزم إفطار 10.000 سوري يوميا للنازحين في الداخل واللاجئين في الخارج بمعدل 300 ألف صائم خلال رمضان.

وفي إطار سعيها لدعم الشعب الفلسطيني لتخفيف المعاناة عن الفقراء والمعوزين تخطط المؤسسة لإفطار 5000 صائم يوميا بمعدل 150 ألفا طوال رمضان، خاصة مع ارتفاع الأسعار وعدم توفر فرص العمل للكثير منهم، حيث تبلغ تكلفة إفطار الصائم الواحد 25 ريالا.

والسلة الغذائية في الخارج توزع على الجميع، ولكن التكثيف أيضا على مناطق الحروب في برنامج السلة الرمضانية. هذا بالنسبة للمحور الاجتماعي، أما بالنسبة للمحور الدعوي فالبرامج كثيرة والحمد لله.

مساحة إعلانية