رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

271

"الأصمخ للأعمال الخيرية" تقدم إغاثات لـ 130 ألف لاجئ سوري

14 يوليو 2014 , 12:23ص
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

قامت مؤسسة الاصمخ للأعمال الخيرية بتوزيع المساعدات الفورية والعاجلة تحوي على مواد غذائية وغير غذائية، بوساطة مكتب الإغاثة المتقدم التابع للمؤسسة في المخيمات الحدودية اللبنانية. وذلك دون أي تعقيدات أو انتظار طويل، وتقوم المؤسسة بواسطة ممثليها في الحدود السورية ـ اللبنانية بتقديم تلك المساعدات، لكل العائلات التي تعبر إلى لبنان عبر معبر المصنع لأول مرة.

وتشمل تلك المساعدات على: سلة غذائية، فرش، أغطية، حليب اطفال، حفاضات ووجبة باردة للأطفال. ومن جانبه قال السيد ابراهيم محمد ابراهيم رئيس اللجنة التنفيذية بالوكالة: من خلال التجربة العملية منذ بداية الازمة السورية، وحتى اليوم لم يمر يوم واحد من دون ان تصل عائلات سورية لاجئة الى لبنان، عبر معبر المصنع. متوسط عدد العائلات التي تعبر الى لبنان عبر معبر المصنع ترواح بين 2.000 إلى 2.600 في الشهر الواحد، بمتوسط حجم عائلة من 5 أشخاص، وذلك خلال عام 2013 وحتى الربع الاول من عام 2014. وحول حجم المأساة التي يمر بها اللاجئون السوريون قال السيد إبراهيم: "مازال اللاجئون السوريين يصلون إلى لبنان كواحد مم البلدان المجاورة لسوريا. يصل اللاجئون افرادا وعائلات، ويكون اغلب هذه العائلات من النساء والاطفال وهو ما يزيد من حجم المأساة، حيث إن فقدان المعيل أو غيابه يتطلب بذل النساء للعمل أو قيام الاطفال بالعمل لتوفير حاجات الاسر، وهي ما يعني هجر الاطفال لمقاعد الدراسة، فتزداد مأساة اللجوء تعقيدا بمأساة الأمية.

أما عن أعداد العائلات التي تم دعمها من بداية عام 2013 حتى 30 يونيو 2014، فقد بينَ السيد إبراهيم أن عددها بلغ 26.080 عائلة وهو ما عادل 130.400 شخص، فيما عبر من خلال معبر المصنع خلال النصف الاول من 2014 نحو 11.360 عائلة تفاصيلها 11.361 نساء، 30.089 أطفال و5.932 رجال. وقال: "إن هذه الأرقام مرشحة للزيادة في ظل الوضع المتأزم على الحدود، وإننا بالمؤسسة إذ نستشعر حجم تلك المأساة، فانني اتحين هذه الفرصة لحث الخيرين لدعم اخوانهم اللاجئين بكافة الوسائل، عسى الله أن يخفف عنهم بأيديهم ويجعلهم بلسماً لجروحهم، ومآسيهم، ويعوضهم خيراً من ذلك في الدارين.

مساحة إعلانية