رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

482

واشنطن تدرك خطورة تبعات رد إسرائيل..

سياسي أمريكي لـ "الشرق": جهود قطرية مكثفة لتقويض سيناريوهات التصعيد الإقليمي

14 أكتوبر 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ واشنطن- زينب إبراهيم

تنخرط دولة قطر في جهود واتصالات مكثفة مع كل الاطراف ذات الصلة لتقويض سيناريوهات التصعيد الإقليمي، خصوصا مع تصاعد المخاوف من أي رد اسرائيلي على الهجوم الصاروخي الايراني الأخير. وأكد ميشيل براين منسق لجنة السياسات الخارجية واستشاري العلاقات الدولية باللجنة الانتخابية للحزب الديمقراطي الأمريكي، إن أغلب الانباء تشير نحو نشاط دبلوماسي إيراني في أعقاب زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى قطر والخليج، في ظل حالة من التفاعل السريع والقلق من تصعيد سيناريوهات المواجهة حتى اللحظة، وهو ما انعكس فيما نقلته من مخاوف للدول الخليجية، في إزاء ما تم إثارته من رد إسرائيل على هجومها الصاروخي الأخير الذي ضرب مواقعاً حيوية داخل تل أبيب.

 وحسب ما أشارت إليه تقارير شبكة إي بي سي نيوز فإن إيران لاحظت شرخاً في علاقة الولايات المتحدة وإسرائيل لا يرتبط بتغيير واقعي في منطق الدعم الأمريكي ولكن فيما تمتلكه واشنطن بالفعل من قدرة على تغيير دفة القرار في تل أبيب، لاسيما في ظل توقعات محتملة بأن يكون ضرب المواقع النووية الإيرانية على أجندة الرد الإسرائيلي، وأضحت الأشهر الأخيرة غير مأمونة التوقع، لاسيما بعد العمليات العسكرية الإيرانية التي توسعت في الجنوب اللبناني وقوضت بصورة كبيرة قيادات حزب الله في إيران واغتالت زعيمه التاريخي حسن نصر الله.

ولفت ميشيل برايل، في تصريحاته لـ ء إلى أن المسؤولين في الخارجية والبنتاغون يدركون خطورة الرد الإسرائيلي باستهداف حقول النفط الإيرانية أو ضرب المواقع النووية، وما سيكون لذلك من تبعات خطيرة حذر منها الحلفاء الأوروبيون والمستشارون السياسيون بمجلس الأمن القومي، بأنه يتساوى مع رفع خطير لدرجة حساسية المنطقة والقوات الأمريكية على مؤشر الأمن القومي الأمريكي والمصالح الأمريكية مباشرة، وهو ما دفع لتحريك المناقشات التي كانت جامدة بين البيت الأبيض وإسرائيل، وكما جاء بيان جون كيربي، المتحدث الرسمي باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، بأن هذه المحادثة الأولى منذ ما يقرب من شهرين بين بايدن ونتنياهو، تضمنت توضيحاً أمريكياً بأن الرد الإسرائيلي يجب أن يكون متناسباً، في حين عبرت قطر ودول خليجية أخرى حليفة لواشنطن كالمملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين، عن قلقهم للولايات المتحدة بشأن هجوم محتمل على منشآت النفط الإيرانية، مما قد يخلق آثارا اقتصادية وبيئية سلبية على المنطقة برمتها.

وأشارت مصادر قريبة من البيت الأبيض أن إدارة بايدن تشعر بقلق عميق من أن الهجمات المتبادلة المستمرة بين إيران وإسرائيل، والتي بدأت في وقت سابق من هذا العام بعد أن ضربت إسرائيل ما قالت إيران إنه مبنى قنصليتها في دمشق، يمكن أن تتحول إلى حرب إقليمية كبرى تجر الولايات المتحدة إليها أيضاً، لاسيما أن جزءاً كبيراً من المخاوف يتلخص في أن نفوذ الولايات المتحدة لدى إسرائيل بدأ يتضاءل بشكل مطرد على مدى العام الماضي، وعلى نحو مماثل لعملياتها في غزة، تجاهلت إسرائيل بشكل متزايد دعوات الولايات المتحدة إلى المزيد من ضبط النفس في لبنان، حيث أسفرت حملة القصف المكثفة والهجوم البري الإسرائيلي عن مقتل أكثر من 1400 شخص منذ أواخر الشهر الماضي، كما أن إسرائيل لم تتشاور مع الولايات المتحدة قبل تنفيذ هجوم ضخم أدى إلى تفجير آلاف أجهزة الاتصال اللاسلكي «بيجر» التي يستخدمها عملاء حزب الله في الشهر الماضي، أو قبل اغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله في بيروت وإفشال اقتراح وقف إطلاق النار الدقيق الذي طرحته الولايات المتحدة وفرنسا قبل أقل من 48 ساعة.

مساحة إعلانية