رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

415

"هجمات باريس" تلقي بظلالها على حادث دهس شرطية

15 يناير 2015 , 12:39م
alsharq
القاهرة - بوابة الشرق، وكالات

دهس سائق سيارة، في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، شرطية فرنسية قرب قصر الإليزيه، مقر إقامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، وسط باريس.

حادث متعمد

وقالت صحيفة "لو باريسيان" الفرنسية، اليوم الخميس، إن "شرطية أصيبت عمداً خارج قصر الإليزيه من قبل سيارة، مساء أمس". موضحة أن الشرطة ألقت القبض على السائق الذي استهدف الشرطية، إلى جانب شخص آخر كانت بصحبته.

وقال مراسل قناة "بي إف إم" الفرنسية إن السيارة كانت تسير في اتجاه معاكس، قبل أن تدهس الشرطية، وتسقطها أرضا، ما يرجح أن يكون الحادث متعمدا.

ونقلت القناة عن ستيفاني ويب بوير، من تحالف اتحاد الشرطة، القول، "زميلتي كانت تقوم بتأمين الإليزيه، ولاحظت وجود سيارة تتحرك في اتجاه خاطئ على طول الطريق، وعندما اقتربت أصابتها السيارة عمدا".

ويتابع ويب بوير، قفزت الشرطية على مقدمة السيارة ثم سقطت على الأرض.

وحسب ما قاله بوير، "ليس هناك شك في أن السائق كان ينوي استهداف زميلتي، والسائق نظر في عين الشرطية، وهذا ما يجعله يقول إنه دهسها عمدا". مضيفا، "لا تمكن معرفة ما إذا كان ذلك مرتبطا بما حدث الأسبوع الماضي"، في إشارة إلى الهجمات التي شنها متشددون على أهداف فرنسية.

ووفق ما نقلته قناة "بي إف إم"، فإن حالة الشرطية الصحية "غير واضحة"، لكن يبدو أنها تعاني من جروح بساقيها والجزء العلوي من جسدها.

يأتي هذا الوقت الذي تشهد فيه فرنسا حالة تأهب أمني عقب أسبوع من هجمات عدة في العاصمة أسفرت عن مقتل 17 شخصا.

حادث سير

ومن جهته، قال مصدر قضائي فرنسي، إن الحادث "مجرد حادث سير"، وليست له أي صلة بالهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية الأسبوع الماضي.

وارتبك قائد السيارة "19 عاما" بعد السير في اتجاه معاكس في شارع أحادي الاتجاه بالقرب من الإليزيه. وأسرع الشاب بالفرار بعدما صدم الشرطية، ولكن ألقي القبض عليه ومعه شخص آخر بعدما تركا السيارة على بعد أمتار من موقع الحادث.

وأضاف المصدر أن قائد السيارة حاصل على رخصة قيادة حديثة نسبيا، ولم يكن مخمورا.

الرئيس الفرنسي

ومن جهته، أعلن الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، اليوم الخميس، أن المسلمين هم "اول ضحايا التعصب والتطرف وعدم التسامح" في العالم.

وقال هولاند، في كلمة ألقاها في معهد العالم العربي في باريس، أن "الأسلام الراديكالي تغذى من كل التناقضات وكل التأثيرات وكل البؤس وكل التباينات وكل النزاعات التي لم تلق تسوية منذ زمن طويل".

حالة تأهب

ويأتي هذا الحادث في الوقت الذي تشهد فيه فرنسا حالة تأهب أمني، عقب أسبوع من هجمات عدة في العاصمة، أسفرت عن مقتل 17 شخصا.

وقتل 12 شخصًا، بينهم رجلا شرطة، و8 صحفيين، وأصيب 11 آخرون، الأربعاء قبل الماضي، في هجوم استهدف مقر صحيفة "شارلي إبدو" الأسبوعية، الساخرة في باريس، أعقبته هجمات أخرى أودت بحياة 5 أشخاص خلال الأيام الماضية، فضلًا عن مصرع 3 مشتبه بهم في تنفيذ تلك الهجمات.

مساحة إعلانية