رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2076

ذا مونيتور: المصالحة الخليجية لمّت شمل العائلات ووحدت المنطقة

15 يناير 2021 , 07:00ص
alsharq
عواطف بن علي

أكد تقرير نشره موقع ذا مونيتور الأمريكي أن المصالحة الخليجية أسعدت الشعوب الخليجية، لأنها أعادت لم الشمل بين العائلات المشتركة، مشيرا إلى تداعيات الأزمة على العائلات المشتركة للمواطنين الخليجيين وتبعاتها شخصية على سكان المنطقة بأسرها.

وأبرز تقرير ذا مونيتور الصادر أمس وترجمته "الشرق" أن المصالحة تفتح الباب أمام التنسيق المشترك في المجالات الحيوية كالصحة ومواجهة المخاطر الطارئة وهو ما أكدته الازمة الصحية العالمية الأخيرة. واعتبر عدد من الخبراء في الشأن الخليجي أن المصالحة تعيد الامل الى بعث مبادرات وخطط التكامل والتعاون الاقتصادي الإقليمي.

 لم الشمل

وأشار التقرير إلى أن العائلات الخليجية احتفلت بالمصالحة، وبثت القنوات التلفزيونية مقاطع الفيديو الموسيقية التي تحتفل بـ "الأخوة"، وانهاء الأزمة التي قسمت العالم العربي. وبعد ثلاث سنوات ونصف السنة من الانقسام الذي ألحق ضررا بالمواطنين وبالاقتصادات المشتركة، بدأت المصالحة الخليجية العربية في تجديد التقدير للحمة والاعتماد على التعاون الإقليمي. وعادت الروابط بين المواطنين الخليجيين الذين تأثروا لسنوات بتداعيات الأزمة.

واضاف التقرير: "كان هناك شعور بفرح ملموس من العائلات والأصدقاء التي تم التفريق بينهم في منطقة يرتبط أفرادها بروابط القرابة والتجارة أكثر من أي كتلة إقليمية أخرى. وبثت وسائل الإعلام الخليجية قصص بنات اجتمعن مع والديهن، وأجداد اجتمعوا بأحفادهم للمرة الأولى منذ فترة.

وفي هذا الصدد قالت نجاح العتيبي، المحللة السعودية في لندن: "كان أكثر الأطراف تضررًا من الأزمة هم سكان دول مجلس التعاون الخليجي، وأولئك الذين سيشعرون أكثر بفوائد إنهاء هذا الخلاف هم مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي".

وأورد التقرير أن روابط قبلية تجمع أبناء المنطقة من عُمان حتى الكويت، وتسببت الأزمة في انقسام بين العائلات المشتركة التي جمع بينهم تاريخ طويل الأمد.

وقال الباحث العُماني عبدالله باعبود، المحلل العماني والأستاذ الزائر في جامعة واسيدا: "عندما ظهر مجلس دول التعاون الخليجي قبل أربعة عقود، سهل السفر، وساعد على إعادة الاتصال بين هذه العائلات والقبائل التي تفصلها حدود الدولة القومية". وأضاف:"هذه الروابط لا يمكنها الزوال فجأة بسبب انقسامات سياسية، هذه المصالحة أعادت الأمور إلى طبيعتها".

وأوضح المحلل العماني أنه لا يمكنك الانتقال إلى المرحلة النهائية من الوحدة السياسية عندما لا يكون لديك وحدة اقتصادية أو سوق مشتركة حيث ان الفكرة الكاملة للتكامل الإقليمي هي أنك تعمل على مستوى أدنى، وتبني الثقة، وتعمل على مستوى أعلى إلى المستوى السياسي. وقال:" أنا متفائل بحذر الآن أنه بسبب أزمات كوفيد 19 وأسعار النفط، سنبدأ في رؤية إجراءات جادة وملموسة ".

وذهب التقرير الى أن الآمال كبيرة في أن تهدئ المصالحة الاستقطاب الذي تثيره وسائل التواصل الاجتماعي فعند توقيع الاتفاقية، بثت شبكات الخليج مقاطع فيديو موسيقية لمواطني الخليج وهم يغنون معًا ويمسكون بأيديهم. الى جانب مباركة جميع الأطراف الخليجية لهذه الخطوة.

التحديات المشتركة

أوضح التقرير أن المصالحة ستسهل التعاون المشترك في عدد من المسائل الحيوية والهامة مثل الصحة العامة. بعد إعلان المصالحة، أنشأ قادة الخليج مركز الخليج للوقاية من الأمراض ومكافحتها لتنسيق الجهود في مكافحة كوفيد 19والأوبئة المحتملة في المستقبل وهو تنسيق ضروري بين دول المنطقة.. سيساعد المركز، بالتنسيق مع وزارات الصحة الخليجية، في نشر اللقاحات وتبادل المعلومات والبحوث المتعلقة بـكوفيد 19 والأمراض المعدية الأخرى.

وبصرف النظر عن المكالمة التي تم اجراؤها عبر تقنية الاتصال المرئي بين وزراء الصحة الخليجيين في مارس 2020، التي حظيت بتغطية إعلامية كبيرة. يقول المطلعون والمراقبون إنه كان هناك تنسيق ضئيل فيما يتعلق بفيروس كورونا بين دول الخليج ويعود ذلك الى الأزمة الخليجية. وفي هذا الصدد قال جورجيو كافيروهو مدير مركز جلف ستيت أناليتيكس، واشنطن العاصمة، "تبعث اتفاقية المصالحة هذه الأمل في فكرة التكامل والتعاون الاقتصادي الإقليمي"، محذرًا من استمرار الانقسامات السياسية. "يمكننا أن نرى بعض التغييرات الإيجابية والمهمة في الكفاح ضد كوفيد 19."

تكامل اقتصادي

وقال التقرير ان إعلان المصالحة بين دول مجلس التعاون الخليجي دعا إلى تفعيل السوق الخليجية المشتركة التي تأخرت كثيرًا وبعث اتحاد جمركي لوضع سياسة تجارية موحدة وتعريفات ونقطة دخول واحدة للواردات الخليجية. ويقول مراقبون ومواطنون إنه حتى الخطوات الأساسية نحو التكامل الاقتصادي ستخفف من الضغوط على دول الخليج المعتمدة على النفط والتي تسعى بشدة إلى تنويع اقتصاداتها وخصخصتها.

بعد مرور عام على انهيار أسعار النفط، وصل النفط الأسبوع الماضي فقط إلى مستوى 50 دولارًا للبرميل وظل أقل بكثير من 60 دولارًا، وهو نقطة توازن مالي لكل دولة خليجية باستثناء قطر.

وقال المحلل السعودي الدكتور العتيبي: "كان تأثير الوباء إيجابيًا بمعنى أن دول الخليج أدركت أن الخليج أقوى عندما يتحد، وعليهم أن يكونوا متحدين لأننا جميعًا نواجه تحديًا مشتركًا".

مع استعداد قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022، فإن إنهاء الأزمة لن يسمح فقط بخدمات لوجستية أسهل للفرق والمشجعين للوصول إلى الدوحة، بل سيسمح أيضًا لدول الخليج الأخرى بالترويج لرؤية المعالم السياحية في بلدانهم. هناك دفعة أخرى من التقارب في مجال الرياضة والترفيه.

اقرأ المزيد

alsharq استشهاد فلسطينيين اثنين في قصف إسرائيلي شمالي قطاع غزة

استشهد فلسطينيان اليوم، جراء قصف إسرائيلي جديد استهدف شمالي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطينيين اثنين، جراء... اقرأ المزيد

70

| 24 فبراير 2026

alsharq في ظل نهضة شاملة وإنجازات كبرى.. دولة الكويت تحتفل بيومها الوطني الخامس والستين غدا

تحتفل دولة الكويت الشقيقة غدا الأربعاء بالذكرى الخامسة والستين ليومها الوطني، الذي يصادف الخامس والعشرين من فبراير من... اقرأ المزيد

58

| 24 فبراير 2026

alsharq وزارة الحج والعمرة السعودية تفتح باب التسجيل لحجاج الداخل

أعلنت وزارة الحج والعمرة فتح التسجيل للراغبين في الحج من داخل المملكة (المواطنين والمقيمين ممن لديهم إقامة سارية)،... اقرأ المزيد

198

| 24 فبراير 2026

مساحة إعلانية