رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

714

باحثون:الاعتماد على "الخدم" والمشاكل الزوجية وراء "الطلاق"

15 مارس 2014 , 09:25م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أكد باحثون ومواطنات أن تفشي ظاهرة الطلاق في مجتمعاتنا له العديد من الأسباب، أهمها الاعتماد الكلى على الخدم وتكبير حجم المشاكل الزوجية وغياب المفهوم الحقيقى للزواج وضغوطات الحياة وإلقاء المسؤوليات على الزوجة وغياب كلمات الحب والتقدير والاحترام.

مطالبين بضرورة أن تعي المرأة دورها الأساسي زوجة وأما وان يفهم الرجل ان المرأة فى السابق تختلف عن الآن، وان يكون هناك توازن لدى المرأة فى اهتمامها بالرجل.. السطور القادمة تحمل رؤى وحلولا لهذه الظاهرة.

و ترى الدكتورة ظبية السليطى باحثة وناشطة اجتماعية ان الزواج اصبح ضرورة وواجهة اجتماعية فى المجتمع والكل يتمنى ان يبنى أسرة ناجحة ويعيش حياة سعيدة، ولكن عدم إدراك القيمة الحقيقية للزواج يترتب عليه تفاقم المشكلات مما يؤدى الى الطلاق.

وأضافت السنوات الاولى من الزواج من الطبيعى ان يحدث الاختلاف بينهم لأن كلا منهم مقبل من بيئة تختلف عن الأخرى فلا تجد الصبر على مرور هذه المرحلة حتى يحدث التكيف ولكن تجد العكس غياب التنازلات والتضحية، وذكرت من جانب آخر ان هناك من قضى من الزوجين مايقارب العشرين عاما من الحياة الزوجية وتتفاجأ بعدها بانهم انفصلوا واقبلوا على الطلاق، فكل منهم يمثل على الآخر حيث كيف كل هذه السنوات بينهم وتعقبها مرحلة الإقبال على الانفصال، فأين التضحية والتفانى من اجل الأسرة؟.

من جانبه أوضح الأستاذ فهد غريب أن احد أسباب الطلاق عدم التزام الزوجة بالتزاماتها الزوجية وأمور الزوج وأصبحت تهتم بصديقاتها أكثر من أسرتها مما يؤدى إلى إهمال الأسرة وأصبح الاعتماد الكلى على الخدم إضافة إلى إفشاء الأسرار الزوجية لأهلها وصديقاتها وتكبير حجم المشاكل الاسرية التى تدور داخل الاسرة نفسها..

وأشارت مريم العوضى مديرة مدرسة الى ان من احد الأسباب المؤدية للطلاق ان الكثير من البنات يفتقدن معنى الدور الاساسى الذي خلقن من أجله فى الحياة وهو دورها الأساسى كامرأة وزوجة فى الاسرة والمجتمع وربما دورها كأم فى الوقت الحالى مفقود من خلال الحياة الزوجية والتحولات الاقتصادية والاجتماعية.

وأضافت ان الرجل الآن لابد أن يدرك أن للمرأة دورها فى الوقت الحاضر فهى تختلف عما سبق فقد زادت افاق فكرها وثقافتها وأصبحت لها استقلالية مالية منفصلة وتستطيع الاعتماد على نفسها، وربما اختلفت شخصيتها عما كان قبل التحولات الاقتصادية والثقافية وفى ظل كل ذلك هى لاتحتاج سوى الى كم من التقدير والاحترام كعضو مشارك فى الحياة الزوجية، ويطالبها بالعديد من الأدوار كزوجة وأم ومربية ومساهمة مالية اضافة الى ادواره الاساسية ربما تقوم هى بها وهى تكاد لا تمانع ذلك فى ظل الاحتواء العاطفى والاجتماعى لها ولاسرتها.

وأشارت الى نقطة أخرى انه لابد من ان يكون للمرأة نوع من التوازن فى حياتها بمعنى الا تجعل الرجل هو كل محور اهتمامها فلابد ان تكون للمرأة اهتمامات اخرى تنشغل بها من خلال ممارسة حياتها اليومية حتى لا يحدث الصدام بينهم خلال الحياة اليومية مما يؤدى الى تفاقم المشاكل المؤدية للطلاق.

مساحة إعلانية