أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أخيراً، بعد 12 سنة من مخاض ديبلوماسي صعب ومعقّد، تم التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، الجديد الذي ساعد على هذه الولادة هو أن الولايات المتحدة ترغب في ترتيب الفوضى الشرق أوسطية قبل تقليص اهتمامها بالمنطقة، وأن إيران لم تعد تستطيع احتمال العقوبات المفروضة عليها، لن يكون الاتفاق حدثاً عابراً بل سيغيّر شكل الصراعات في المنطقة حتى ولو لم يكن ممكناً تخيّل المشهد القادم بالكامل.
يتساءل كثيرون لماذا هذه الاندفاعة الأمريكية نحو حلّ ملف خلافي يعيد إيران إلى المجتمع الدولي بعد سنوات من العزلة؟ عدا أن تكاليف الحرب ضد إيران لا يُمكن حسابها، وعدا أن كل خصوم إيران كانوا يلقون على أمريكا عبء التعامل مع "الخطر الإيراني" ولم يقوموا بأيّة خطوة، فإن ما قاله وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، قبل أشهر، يكشف حقيقة مكانة إيران.
وقال هاموند: "إنها بلد أكبر من أن يتم تجاهله" وإنها "عامل أساسي لمستقبل الأمن في الخليج"، واللافت أن كلام الوزير أتى في مؤتمر "حوار المنامة" الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في العاصمة البحرينية، أي أمام كل الخليجيين.
اتفاق لا اتفاقات
الولايات المتحدة بدأت ترى أن من مصلحتها التخفف من أعباء أدوارها في الشرق الأوسط تمهيداً لتركيز اهتمامها على منطقتي شرق آسيا وجنوب شرق آسيا، حيث باتت الصين تهدد بتقليص النفوذ الأمريكي في منطقة حيوية جداً من العالم.
ولكن قبل ذلك، عليها خلق توازنات جيوسياسية تساعدها على استمرار تفوقها في المنطقة، وتفرض على أبرز اللاعبين الإقليميين التنسيق معها، لذلك، كان عليها سحب فتيل خطر القنبلة النووية الإيرانية من خلال معادلة بسيطة: ضبط المسار النووي الإيراني وإبقائه تحت المراقبة بشكل يمنع إيران من إنتاج قنبلة نووية في أقل من سنة بعد أي توتر قد ينشأ بينها وبين المجتمع الدولي.
ووجدت إيران في هذه المعادلة تلبيةً لمصالحها، فمن ناحية ستُرفع عنها العقوبات الدولية التي أرهقت اقتصادها ومنعتها من تطوير قدراتها الصناعية والتكنولوجية، ومن ناحية أخرى ستبقي "دولة نووية حافة" ما يمنع أيّة دولة معادية لها من الاعتداء عليها كونها ستكون قادرة على الرد بعنف ولو بعد سنة.
كما أن إيران تعرف أن القنبلة النووية هي سلاح يُمتلك ويعطي صاحبه مكانة كبيرة ولكنه لا يُستعمل، "أنتم الذين صنعتم القنابل الذرية، ماذا فعلتم؟"، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني مرّة، وبالتالي فإن مدّ نفوذها ليس مرتبطاً بهذه الجزئية وتستطيع الاستمرار في سياساتها بالوسائل التقليدية التي صارت بارعة فيها.
بعكس ما يتوهّم البعض، فإن التفاهم سينحصر بالشأن النووي ولن يطال مباشرةً الملفات الخلافية بين إيران وأمريكا، ستبقى واشنطن ملتزمة بالتصدي لإيران في باقي المسائل، ولن تتغاضى عن أعمالها التي تسبب زعزعة للاستقرار في المنطقة.
فبعيداً عن التحليلات الطفولية، سيبقى هناك "تضاد" بين أهداف الأمريكيين الإقليمية وبين أهداف إيران، بحسب تعبير المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي الخامنئي.
الجديد هو أن الحركة الديبلوماسية بين البلدين ستكون أسهل ما يعني إمكانية أن نشهد تقاطعات بين الخصمين القديمين في أماكن وتنافراً في أماكن أخرى.
رضيت إيران بتأجيل العمل على إنتاج قنبلتها، إن لم نقل أنها تخلت عن الفكرة بشكل كامل، فقد وافقت على الحد من عدد أجهزة الطرد المركزي وتقليص مخزونها من اليورانيوم المخصب، الأمر الذي سيحرمها من صنع قنبلة ذرية، هذا سيعني أن سباق التسلح النووي الذي هددت به السعودية لن يحصل.
إدارة تناقضات حلفين
كمقابل للانفتاح على إيران في ملفها النووي، ترسل أمريكا إشارات كثيرة إلى نيتها العمل على تمكين خصوم إيران الخليجيين، وبناء منظومات دفاعية متطورة لحمايتهم وتزويدهم ببعض الأسلحة الهجومية الحديثة، على ما ظهر في القمة الأمريكية الخليجية التي عقدت في واشنطن في مايو الماضي.
"الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي ترفضان أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة وستتعاونان لمواجهتها"، بحسب ما جاء في بيان القمة الختامي، ولكن فهم هذه الفقرة يحتاج إلى الانتباه إلى تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما آنذاك حين أكّد أن هذه الشراكة لا تهدف إلى "إضفاء صفة الاستمرارية الأبدية على المواجهة طويلة الأمد مع إيران، كما أنها لا تستهدف تهميش إيران".
بعملها على تمكين حلف خصوم إيران، ستخلق أمريكا نوعاً من التوازن بين حلفين كبيرين بشكل يمنع تفرّد أيّ منهما بمصير الشرق الأوسط ويضمن لها دوام تحكمها بمفاصل هذه المنطقة.
من هنا يمكن، على سبيل المثال، توقّع وقوفها بشدّة ضد سيطرة حلفاء إيران على مضيق باب المندب كي لا تتحكم إيران، التي تسيطر على مضيف هرمز، بكامل خطوط نقل النفط، وهذا سيبرز في التسوية اليمنية القادمة، وبالتحديد في ما سيقبل به الأمريكيون بخصوص خارطة انتشار الحوثيين.
حلف خصوم إيران ليس عربياً فقط بل تنضم إليه تركيا التي اتهم رئيسها رجب طيب أردوغان الجارة الفارسية بـ"اتباع سياسات مضرة للمنطقة"، وباكستان، وستتقاطع مصالح هذا الحلف مع مصالح إسرائيل في أكثر من ملف حتى ولو لم يؤدّ ذلك إلى تنسيق الجهود.
"يقظة" حلف الخصوم وقناعتهم بضرورة العمل المباشر تجلّتا في عملية "عاصفة الحزم"، ولكن التحالف الواسع ضد الحوثيين يذر الغبار في العيون ويخفي تناقضات الحلفاء التي تحول دون استمرارهم في حلف واحد، فلو كان هذا التحالف ثابتاً لكان انعكس في مسألة إنشاء قوة عربية مشتركة، ولكان استطاع تحرير أكثر من مدينة إدلب في سوريا.
حلف الخصوم غير المتين
الخلافات التي كانت قائمة بين محوري السعودية-الإمارات-مصر وقطر-تركيا لا تزال قائمة، وإنْ كان يمكن جمع المتنافسين على الخطر الإيراني، فإن أول مكسب قد يحققه الجهد المشترك سيولّد خلافات على وراثة النفوذ الإيراني.
لا يجب النظر إلى مواقف الدول الآنية كحقائق ثابتة، قبل يومين دعا الرئيس التركي السابق عبد الله غول، بلاده إلى إتباع سياسات أكثر واقعية وإلى التقارب مع مصر.
رغم امتعاض أردوغان من شريكه السابق، فإن هذا الخيار ليس خيالياً، وربما نرى بعد فترة أن بلاد النيل أكثر قرباً من بلاد الأناضول منها إلى بلاد شبه الجزيرة العربية.
ومما يمنع الحلف المناوئ لإيران من التركيز على محاربة نفوذ الجارة الفارسية هو أن أمريكا ترغب في توجيه سياسات الدول الشرق أوسطية إلى مكافحة تنظيم داعش، "العدو" الذي يجتمع الخصوم على عداوته.
وبسبب تغيّر خارطة انتشار الجماعات في سوريا في السنوات الأخيرة، فإن موقف إيران من الشأن السوري لم يعد مستفزاً للعرب والغرب كما كان عليه الحال عام 2011، فإيران الآن تدعم النظام الذي لم يعد يسيطر إلا على أكثر بقليل من "بلاد العلويين" والحدود اللبنانية-السورية، وصار التناقض السوري الرئيسي بين المسيطرين على "المناطق المحرّرة".
وربما يؤدي تعزيز النفوذ الإيراني إلى إدراك "دول الحزم" أنها لن تستطيع مواجهة تمدد خصمها على الطريقة اليمنية التي أثبتت فشلها فتلجأ إلى تعزيز أسلوب الحرب ضده بالوكالة، وهذا سيؤدي إلى خلق بيئة مناسبة لتمدد الحركات الإسلامية المتطرفة وإلى تفاقم النزاعات في منطقة تعج بالتناقضات.
ولا يمكن إغفال أن الصراع على الغنائم بين "دول الحزم" قد يدفع دولاً عربية أو إقليمية إلى التقارب مع إيران خاصةً أن الأخيرة لن تعود دولة منبوذة دولياً.
مستقبل النفوذ الإيراني
في المقابل، سيؤدي الاتفاق النووي إلى رفع العقوبات عن إيران ما يعني حصولها على مبالغ ضخمة من أرصدتها المجمّدة وزيادة إنتاجها النفطي وتطوير قطاعات إنتاجية جديدة تدر عليها المزيد من المال.
وهذا سيعني أن حركتها لمدّ نفوذها في الشرق الأوسط ستكون أكبر، خاصةً أن الاتفاق سيرفع جزئياً حظر تصدير الأسلحة من طهران ما سيسمح لها بدعم حلفائها عسكرياً.
وسيلعب الأمريكيون دوراً سياسياً بالاستناد إلى تفاصيل الاتفاق النووي، نجحت القوى الكبرى في تجزئة ملف رفع العقوبات المفروضة على إيران وربطت بين رفعها وبين تنفيذ إيران تعهّدات مستقبلية، وهذا مدخل للضغط عليها ولحثها على إبداء ليونة سياسية في بعض الملفات الإقليمية. وأيضاً، كسبت إيران شرط موافقتها المسبقة على عمليات تفتيش منشآتها العسكرية ومن هذا المدخل يمكنها اشتراط موافقتها بتلبية بعض المتطلبات.
ومن الأمور التي تصعّب تصوّر مستقبل الصراعات في الشرق الأوسط هو اللايقين في ما خص انعكاسات الاتفاق النووي على الداخل الإيراني، فالإصلاحيون سيرون أن التقارب من أمريكا لم يعد محرّماً وسيطالبون بتغييرات في السياسة الخارجية الإيرانية، وقد يدفع ذلك خصومهم المحافظين إلى الاستثمار في وصفة العداء لأمريكا الناجحة.
ومن الصعب معرفة إلى مَن ستميل الكفة، خاصة بعد وفاة الخامنئي، مع أن حلف المحافظين أقوى لأنه يسيطر عقائدياً على مفاصل القوة في البلاد، ولكن في كل الحالات ستبقى قنوات مفتوحة بين إيران وأمريكا، وهذا سيساعد الأخيرة على اللعب على التوازنات القادمة في الشرق الأوسط.
من مدفع الإفطار إلى إمساكية الفاتح.. رمضان يعيد رسم ملامح إسطنبول الروحية
لا يقتصر شهر رمضانالمبارك في مدينة إسطنبول التركية على الصيام والعبادة، بل يعود كل عام ليبعث الحياة في... اقرأ المزيد
228
| 23 فبراير 2026
في أقصى شمال الكرة الأرضية، حيث تتداخل الفصول وتختلف موازين الزمن التقليدية، يواجه المسلمون اختبارا فريدا من نوعه... اقرأ المزيد
376
| 21 فبراير 2026
المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر
مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد
318
| 19 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
65008
| 11 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية...
24994
| 11 أبريل 2026
دعت وزارة العمل المنشآت والأفراد إلى التسجيل والمشاركة في “جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص”، بما يسهم في إبراز قصص نجاح جديدة في...
9786
| 09 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
7550
| 10 أبريل 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، منخفضا بواقع 11.88 نقطة، أي بنسبة 0.11 في المئة، ليصل إلى مستوى 10629.80 نقطة. وتم خلال الجلسة...
78
| 12 أبريل 2026
اجتمع سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي رئيس مجلس إدارة جهاز قطر للاستثمار، اليوم، مع السيد...
126
| 12 أبريل 2026
استهل مؤشر بورصة قطر بداية تعاملات الأسبوع منخفضا بنسبة 0.77 في المئة، ليخسر من رصيده 81.80 نقطة، وينخفض بالتالي إلى مستوى 10559 نقطة،...
70
| 12 أبريل 2026
أعلنت وزارة الطاقة السعودية، اليوم، عن نجاح الجهود التشغيلية والفنية في استعادة طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب شرق - غرب، البالغة نحو...
124
| 12 أبريل 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أكدت السيدة مريم المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن آلية تقييمات منتصف الفصل الدراسي لطلاب المدارس ستوضح...
6278
| 09 أبريل 2026
أوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أبرز المعلومات عن إجراءات التقييم البديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026. 1. غير مركزية:...
5262
| 09 أبريل 2026
كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة تفاصيل جديدة للمرة الأولى عن القبض على خليتين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في قطر تضمان...
5218
| 11 أبريل 2026