رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

255

الزحام أمام محطات البترول تسبب في شلل مروري بالشوارع

15 سبتمبر 2015 , 07:20م
alsharq
سامر محجوب

تصاعدت موجة الاستياء من الزحام الكبير الذي تشهده محطات البترول والذي اصبح سمة واضحة وثابتة في كل اوقات اليوم في الدوحة خاصة بعد ان قامت شركة وقود باغلاق عدد من المحطات العاملة بسبب الصيانة دون ان توفر البديل الذي يدخل الخدمة ويزيل معاناة المواطنين والمقيمين.

سعيد الكواري اكد ان شركة وقود هي المسؤول الاول والمباشر عما يحدث من زحام في محطات البترول بعد ان فشلت في ادارة ازمة قلة محطات الخدمة.

وواصل الكواري: من حق شركة وقود ان تخضع محطاتها للصيانة الدورية ولكن كان يجب عليها قبل ان تبدأ في هذه العملية ان توفر البديل الذي يجنب الجميع الدخول في متاهات الزحام المتواصل والذي لا ينتهي والذي يضيع الكثير من الوقت حيث يمكن للشخص ان يقضي اكثر من ساعة من اجل ملء خزان وقود سيارته بالوقود وهو امر غير محتمل في ظل الارتباطات العملية او الاسرية فصار الامر اشبه بالعقوبة علينا.

وتابع الكواري: كان على شركة وقود ان تقوم بتوفير المحطات المتنقلة والتي من شأنها ان تخفف كثيرا من الزحام وكذلك الاسراع في عمليات الصيانة او بناء محطات جديدة، فالآن الدوحة اصبحت مدينة نابضة بالحراك المجتمعي في ظل المشروعات العملاقة التي تتبناها الدولة والتي جلبت العديد من العمال والموظفين من الخارج فاصبحت الطرق مليئة بالسيارات والجميع يعلم ان الوقود سلعة استراتيجية لا يمكن الاستغناء عنها في هذا الزمان ولهذا كان يجب على الشركة ان تنظر للمصلحة العامة اولا بدلا من التفكير في الربح المالي وانشاء مغاسل السيارات والمطاعم في كل المحطات وكل هذا على حساب المساحة التي كان يمكنها ان تستوعب عدد اكثر من الماكينات التي بلا شك ستسهم في تخفيف الزحام.

ولفت الكواري الانظار الى نقطة مهمة والمتمثلة في قلة عدد العمال في المحطات مقارنة بعدد الماكينات.

وقال: في كل محطة حينما تجد اكثر من ثلاثة ماكينات تعمل على ضخ الوقود للسيارات لا تجد سوى عامل او اثنين في افضل الحالات وهذا بلا شك يلعب دورا كبيرا في زيادة عدد السيارات وتزاحمها فاذا ما وجد كل عامل امام كل ماكينة فهذا سيجعل العمل سهلا وسريعا.

ولكن حينما يبدأ العامل في التعامل مع سيارتك وفي نفس الوقت يركض الى سيارة اخرى من اجل تحصيل قيمة الوقود ويذهب للثالثة لكي يبدأ عملية ضخ الوقود ويعود اليك مرة اخرى بعد مدة طويلة من اجل اخذ قيمة الوقود والسماح لك بالذهاب وهو ما يجعل السيارات تصطف خارج المحطة بل وتصل في بعض الاحيان الى الشارع العام مما يعرضها للحوادث المرورية بسبب الزحام.

وختم الكواري: ظللنا نسمع طيلة الفترة الماضية عن حلول ستقدمها وقود وهذا الحديث اصبح مكررا لدرجة ادخلت اليأس الى قلوبنا فنحن الآن نريد ان نرى افعالا ولا نريد ان نقرأ اقوالا تكتب في الصحف وتطير بها محطات التلفاز وعلى وقود ان تخطط جيدا حتى لا تختلط عندها المقاصد، فبدلا من راحة المواطن والمقيم يكون البحث عن الربح المادي هو هدف الشركة الاول، فهذه المشكلة يجب ان تجد الحل فنحن نعيش في دولة تصدر بترولها الى العالم اجمع ولا يمكن لنا ان نشهد مثل هذه المعاناة المستفزة والتي لم نشهدها من قبل فى ملء خزانات سياراتنا بالوقود .

مساحة إعلانية