أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لم يكن التفجير الانتحاري، الذي ضرب العاصمة الصومالية مقديشو، السبت، مجرد هجوم إرهابي، لكنه كان بمثابة زلزال من حيث حجم الدمار وأعداد الضحايا.
ووصف الهجوم بأنه "أسوأ حادث أمني" في تاريخ مقديشو، بعد أن قدرت أعداد الضحايا ما بين 200 إلى 230 قتيلاً، فضلا عن نحو 275 مصابا، وفق نواب بالبرلمان ونشطاء.
فقبيل عصر السبت، انفجرت شاحنة مفخخة يقودها انتحاري عند تقاطع كيلومتر 5، أكثر تقاطعات العاصمة ازدحاماً.

ويربط التقاطع معظم أحياء العاصمة، ناهيك عن المباني والمحال التجاري، إلى جانب بعض مقرات الجامعات القريبة؛ ما يفسر هذا العدد الهائل من الضحايا.
وعقب الانفجار، تحولت العاصمة من هدوء نسبي إلى مشهد حزن وبكاء، فاختلطت أصوات سيارات الإسعاف، والمركبات العسكرية، بصرخات ذوي الضحايا، الذي هرعوا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
لكن حجم الدمار، الذي خلفه التفجير، جعل من المهمة مستحيلة، مباني بأكملها سويت بالأرض على رؤوس ساكنيها ما أثقل كاهل المسعفين والمواطنين.
محمد أحمد، الذي فقد اثنين من أسرته، جراء التفجير، يقول للأناضول، إن شقيقه وعمه لقيا مصرعهما في التفجير حرقاً، وتفحمت الجثتان، لنتعرف عليهما من الرأسين.
يضيف أحمد، ولوعة الألم تعصر قلبة: "حقا إنها مأساة".

ومضى قائلاً، بينما تعثرت كلماته للتعبير عما شاهده: "كل نفس ذائقة الموت. الله يرحمهما وجميع من سقطوا في التفجير الدامي"، قبل أن يجهش في البكاء.
في شارع "ودجر" المؤدي إلى تقاطع كيلومتر 5، ضج المكان بعربات التوكتوك (سيارات صغيرة بثلاث عجلات)، والتي تولت نقل المصابين إلى مستشفى "مدينة" بالعاصمة، وسط صراخ وعويل لا ينقطعان.
صفية نور، التي ترقد في مستشفى "مدينة" نجت بأعجوبة، رغم الحروق الشديدة التي شوهت حناء يدها اليسرى.
تروي نور، لحظات الفزع، بالقول: "كنت برفقة صديقة، عندما هز الانفجار الشارع، ودمر حافلة ركاب عمومية كانت تستقلها، وتضم نحو 25 شخصاً بينهم طلاب".
وتوضح أن شطايا التفجير فككت الحافلة بكل أجزاءها، أعقبها حريق ضخم اندلع بها؛ فلقي بعض الركاب حتفهم فوراً.
وكتب الله لها النجاة مع آخرين، تمكنوا من الخروج من الحافلة، وسط إصابات مختلفة بالحروق، في أماكن متفرقة بالجسد، قبل أن يتلقوا الإسعافات اللازمة.

تبرع بالدم
المشهد داخل المستشفيات كان مفزعاً للغاية في ظل تدفق مئات الجرحى الذي يحتاجون إلى نقل دماء لا تتوافر في المستشفيات، التي لم تكن جاهزة لتلك الفاجعة.
ولجأ نشطاء إلى إطلاق دعوات واسعة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لحث المواطنين على التبرع بالدم لإنقاذ الجرحى، وسط تفاعل كبير من المواطنين.
وسارع كبار المسؤولين إلى التبرع بالدم، وبينهم الرئيس الصومالي محمد عبدلله فرماجو، ورئيس الوزراء حسن علي خيري، إلى جانب وزراء ومسؤولين آخرين.

خسائر مادية وبشرية
وتضاربت الأنباء حول الخسائر البشرية، جراء التفجير؛ فلم تعلن الجهات الرسمية أو الطبية حصيلة محددة، من هول التفجير وما خلفه من خراب.
كما تواصل الجهات الرسمية عمليات البحث عن المفقودين والناجين من تحت الأنقاض ومن بين الركام حتى مساء الأحد.
وشكل رئيس الوزراء الصومالي لجنة حكومية مكلفة بتقييم الخسائر البشرية والمادية، لم تعلن نتائج أعمالها حتى اللحظة.
وقال المدعي العام للحكومة الصومالية أحمد علي طاهر، في تصريحات صحفية، إن قتلى الهجوم قد يصل إلى أكثر من 160، مشيراً إلى أن عمليات البحث عن الناجين لاتزال مستمرة تحت الأنقاض.
غير أن نشطاء ونواب بالبرلمان يقدرون أعداد القتلى بما بين 200 إلى 230 شخصاً، إلى جانب مئات المصابين الذين يرقدون في مستشفيات "أردوغان"، و"مدينة"، و"دار الشفاء".

حداد رسمي
وشدد الرئيس فرماجو على أن الهجوم "الإرهابي" لن يثني الحكومة الصومالية عن دحر الإرهاب في جميع أنحاء البلاد.
وأعلن فرماجو الحداد لمدة 3 أيام مع تنكيس الإعلام في مرافق الدولة، ترحماً على أرواح ضحايا الهجوم، معبراً عن تعازيه لأسر الضحايا.
وقال رئيس الوزراء الصومالي إن التفجير "يحمل بصمات الإرهابيين"، في إشارة إلى حركة "الشباب"، التي لم تعلن مسؤوليتها حتى اللحظة.
ودعا الشعب الصومالي إلى تضافر الجهود والعمل مع الحكومة للتخلص من هذا "الورم الإرهابي" في جسد البلاد.
وقوبل التفجير بتنديد دولي واسع من جانب دول ومنظمات إقليمية ودولية، وسط دعم للحكومة والشعب الصومالي في مواجهة الإرهاب، وخاصة من قبل تركيا.
إذ صدرت تنديدات واسعة بالتفجير من جانب كبار المسؤولين الأتراك، وفي مقدمتهم الرئيس، رجب طيب أردوغان، الذي أصدر تعليماته بإرسال طائرة عسكرية محملة بالمساعدات الطبية، لمعالجة المصابين في الهجوم، وجلب جرحى منهم إلى تركيا لتلقي العلاج.
فيما يستعد وزير الصحة التركي، أحمد دميرجان، للتوجه إلى الصومال، الإثنين؛ لتسريع عملية نقل جرحى جراء التفجير إلى تركيا لتلقي العلاج؛ حيث "اتخذت عدة مستشفيات تركية تدابير تمهيداً لوصول 50 جريحاً صومالياً إلى البلاد (الإثنين)"، حسب بيان صادر عن وزارة الصحة التركية.
أيضا، أرسلت وزارة الصحة التركية كادرا طبيا إلى مستشفى رجب طيب أردوغان بالعاصمة مقديشو؛ لمساعدة الفريق الطبي هناك في نحو 200 من مصابي التفجير يتلقون العلاج في هذا المستشفى.

رسائل ملونة بالدم
من جانبه، يقول المحلل السياسي الصومالي، سعيد جري، إن التفجير يعد "مبعث قلق" للحكومة الصومالية ودول الجوار.
وأوضح جري، أن الهجوم "يوحي بأن الوضع الأمني في الصومال لم يستتب بعد".
وأشار إلى أن حركة "الشباب" تبعثب برسائلها الدموية عبر تفجيرات ضخمة لم تشهدها العاصمة مقديشو من قبل، بأنها ما تزال تمثل "تهديداً محلياً وإقليمياً" بالنسبة لدول المنطقة.
وأوضح أن تلك الرسائل تأتي على الرغم من الجهود الدولية والإقليمية للحد من نفوذ الحركة العسكري والاقتصادي في القرن الإفريقي.
من جهته، يرى الباحث الصومالي شافعي أبتدون، أن التفجير الدموي هو "الأعنف" منذ عقود، ويمثل تحدياً كبيراً أمام جهود الحكومة الصومالية التي نشرت في الآونة الأخيرة وحدات من القوات المدربة خصيصاً لضبط أمن العاصمة.
ويوضح، أن حدوث خرق أمني بهذا النوع يوحي بأن ثمة "تراخي أمني كبير" في صفوف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بالبلاد.
ويرى أن مستقبل الأمن الجيوسياسي في المنطقة في "خطر شديد"، إذ لم تتكاتف الجهود الحكومية والشعبية والإقليمية للحد من تمدد الجماعات المسلحة.
كما حذر من عواقب عدم تحمل مسؤوليات ضبط الأمن في بلد عرف فواجع الحرب منذ عقود.
المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر
مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد
200
| 19 فبراير 2026
ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية
مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد
2206
| 17 فبراير 2026
السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة
تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد
92
| 16 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
115096
| 05 مارس 2026
أعلنت سفارة جمهورية مصر العربية في الدوحة عن إجراءات للمصريين الراغبين في السفر إلى مصر في ظل الظروف الراهنة في المنطقة. ودعت المصريين...
39264
| 05 مارس 2026
أصدرت وزارة الداخلية تنويها بشأن الحفاظ على السلامة العامة عند سماع دوي انفجارات. وقالت الوزارة في منشور على حسابها بمنصة إكس: حرصاً على...
21482
| 06 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية استمرارها في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وستُباشر الخطوط الجوية القطرية استئناف...
19872
| 07 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي بـ 5.67 دولار، ليبلغ 98.48 دولار في تداولات يوم أمس /الخميس/، مقابل 92.81 دولار للبرميل في تداولات اليوم...
94
| 07 مارس 2026
أكد سعادة خالد محمد بالعمى محافظ مصرف الامارات المركزي، أن القطاع المالي والمصرفي يتمتع بأعلى درجات المتانة والاستقرار، وأن المؤسسات المصرفية والمالية وشركات...
106
| 07 مارس 2026
قالت شركة ميرسك للشحن إنها ستعلق مؤقتا خدمة (إف.إم 1) التي تربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط، وخدمة (إم.إي 11) التي تربط الشرق الأوسط...
148
| 07 مارس 2026
قالت «رويترز» في تقرير لها إن جهاز قطر للاستثمار وهيئة أبوظبي للاستثمار يعتزمان شراء أسهم في شركة باي باي اليابانية، مزود خدمات الدفع...
318
| 07 مارس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




كشف مصدران، لشبكةCNN، أن قاذفتين إيرانيتين كانتا على بُعد دقائق من ضرب أهداف داخل قطر، قبل أن تُسقطهما طائرة قطرية. ووفق (CNN)، أرسل...
16468
| 05 مارس 2026
تمكنت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية بالإدارة العامة للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية من ضبط (194) شخصًا من جنسيات مختلفة وذلك على خلفية قيامهم...
15626
| 05 مارس 2026
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن استئناف جزئي لحركة الملاحة الجوية في دولة قطر، عبر مسارات جوية مخصصة للطوارئ وبطاقة استيعابية محدودة، وذلك...
15122
| 06 مارس 2026