رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3150

المغالاة في أسعار "الملاهي" ..تفسد فرحة الأطفال

15 نوفمبر 2015 , 06:50م
alsharq
العربي الصامتي

عندما تتحول وسائل الترفيه للأطفال إلى مصدر للحصول على المال بطريقة مبالغ فيها من بعض الملاهي التي تتجه إلى رفع أسعار ألعاب الأطفال دون سبب، إضافة إلى زمن اللعب الذي أحيانا تتعجب من انقضائه بسرعة، حيث إن رسوم اللعب بستة ريالات مثلا بينما زمن اللعب على أقصى تقدير دقيقتان تنتابك الدهشة والأستنكار. وقد دعا عدد من المواطنين والمقيمين إلى ضرورة وضع قائمة بأسعار الألعاب في ملاهي الأطفال مع مراعاة مدة اللعب بطريقة يكون فيها المبلغ المدفوع متناسقا مع نوعية اللعبة والزمن المقضي في اللعب.

وأعرب أحمد الشيب عن ضرورة مراقبة الأسعار من طرف الجهات المختصة، وأشار إلى أن ملاهي الأطفال يجب أن تقدم خصومات وأسعارا مميزة لجذب مزيد من الأفراد . واعتبر أن أسعار الألعاب التي تكون في متناول أولياء الأمور تشجعهم أكثر على الذهاب إلى هذه الأماكن.

وأكد أحد المواطنين أن اللعب عنصر مهم لتكوين شخصية الطفل، لذلك فإن توفير الأماكن الترفيهية لهم شيء في غاية الأهمية. وأضاف أنه لا يجب تحميل الوالدين أعباء مالية كبيرة نتيجة غلاء أسعار ألعاب الملاهي. ودعا إلى ضرورة مزيد توفير الفضاءات الترفيهية المجانية للأطفال، نظرا لكون العائلة اليوم لا تستطيع تحمل مزيد من المصاريف في ظل وجود عدة ضروريات أخرى. وأوضح أن ضبط أسعار الملاهي من خلال وضع قائمة لها يسهم في الحد من الارتفاع المبالغ فيه، ويمكن الأطفال من الاستمتاع أكثر بالألعاب لتحصل الفائدة المرجوة وهي ابتسامة الطفل التي يتوقف عندها كل أنواع الربح المادي.

*قائمة أسعار

أكد السيد أحمد حامد أنه من المفروض وجود يوم تكون فيه تخفيضات على أسعار الألعاب في الملاهي على سبيل المثال سعرها بريال واحد. وشدد على ضرورة مراقبة الأسعار للحد من الجانب الربحي الذي تعمل من أجله بعض الملاهي. ويرى أن التطور الذي تشهده الدولة سوف يقود إلى وجود مدينة ملاه وهو شيء إيجابي.

وفي سياق متصل أيد أحد المواطنين ما ذهب إليه الشيب بضرورة تكثيف الحملات الرقابية على ملاهي الأطفال من خلال رصد الإخلالات إن وجدت . وشدد على ضرورة توافر قائمة بأسعار الألعاب تكون موحدة في جميع المراكز التجارية . مؤكدين أن في ذلك مصلحة لأولياء الأمور والأطفال على حد السواء، فالأول تخف عنه المصاريف والثاني يقضي أطول فترة ممكنة من اللعب.

سلامة الألعاب

وعلى صعيد آخر رأى عدد من المواطنين مراقبة الألعاب في الملاهي من حيث سلامتها بحيث لا تعرض الأطفال لإصابات على غرار النطاطات التي لا تكون محمية من على الجوانب، وهو ما قد يسبب أضرارا جسدية للطفل إذا ما وقع. وأشاروا إلى ضرورة توافر الألعاب التي تبتعد عن العنف وتقترب من تطوير القدرات المعرفية والذهنية للطفل. وأعربوا عن أن الملاهي بشكل عام تشكل متنفسا لأبنائنا من أجل الترويح عن أنفسهم والاستمتاع بأوقات ممتعة بعيدة عن أجواء الروضة والمدرسة. وهو ما يساعد في تنمية مهاراتهم ويمتص منهم الشحنات النفسية السلبية، معتبرين أن اللعب سر نجاح الإنسان، فكلما استمتع الطفل وضحك، كان إقباله على التعلم والحياة أفضل . مؤكدين أن اللعب يصنع الحياة لذلك يجب الاعتناء بهذا الجانب المهم للطفل عبر توفيره له في جميع الأوقات والمناسبات دون أن يكلف ذلك أولياء الأمور مصاريف قد تدفعهم للعزوف عن توفير هذا الحق الإنساني لأبنائهم.

مساحة إعلانية