رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

199

أرياغا: "إعلان الدوحة" مفخرة لقطر بنجاحها في إدارة التفاوض بالمؤتمر

16 أبريل 2015 , 12:15ص
alsharq
يـارا أبـو شعر

أكد السفير لويس أرياغا، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للمخدرات الدولية وتطبيق القانون والممثل الخاص لوزير الخارجية لدى مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية أن المؤتمر يعد أهمّ تجمعٍ للخبراء من الحكومات والمنظمات غير الحكومية والأكاديميين والمجتمع المدني، وأنّه يُركز على ثلاثة أمور هي منع الجريمة والعدالة والحكم الرشيد.

وأشاد أرياغا في مؤتمر صحفي عقده اليوم بجهود الحكومة القطرية في تنظيم المؤتمر، قائلاً إنّها تستحقّ الثناء على الجودة التي امتاز بها المؤتمر، وعلى طريقتها في إدارة عملية التفاوض وصولاً إلى إعلان الدوحة.

ورأى أرياغا أنّ العملية التي قامت بها الحكومة القطرية للوصول إلى إعلان الدوحة الذي حظي بموافقة الجميع، تعدُّ مفخرةً لدولة قطر، قائلاً إنّها قد نجحت في تقريب كافة الرؤى وتطوير لغةٍ مشتركة يُمكن للجميع أن يقبلها، رغم أنّ الحصول على إجماعٍ من كافة الدول ليس بالمهمّة السهلة بسبب تنوّع الآراء. وأضاف: "لو سألت أيّ وفدٍ مُشارك: هل حصلت على كلّ ما تريد؟ فالجواب سيكون: لا، ولكن إذا سألته عن قبوله للإعلان، ستجد أنّ الجواب يكون دائماً: نعم".

وردا على سؤال لـ "الشرق" حول مدى تلبية إعلان الدوحة لمتطلبات المشاركين خاصة وفد الولايات المتحدة الأمريكية قال أرياغا "كلّ ما نهتمُّ به موجودٌ في إعلان الدوحة.. ربما ليس بالطريقة التي كنا نريدها بالضبط ولكنّ الأفكار الرئيسة موجودة؛ والخطوة التالية هي أخذه إلى فيينا وتفعيله".

وأوضح أنّ مشاركة الولايات المتحدة في المؤتمر تؤطّرها أربعة أهداف، وقال مُعدّدا تلك الأهداف: "نهدف إلى تعزيز نُظم العدالة عبر بناء القدرات التي تحتاجها الحكومات، وتأكيد أهمية التعاون الإقليمي والدولي وتفعيله من خلال الاتفاقيات المُوقعة التي تحتوى على أدوات يُمكن من خلالها العمل معاً، وأيضاً تأكيد أهمية مشاركة المجتمع المدني في المناقشات لأن الحكومات لا يمكنها حلّ المشكلات وحدها بل يجب إشراك المجتمع المدني مُمثلاً بالطلاب والمنظمات غير الحكومية، وهدفنا الرابع هو التأكيد على أنّ العدالة والمساواة حقٌّ للجميع وخصوصاً للفئات الضعيفة".

وعن تطبيق مُخرجات إعلان الدوحة، قال السفير لويس أرياغا "إنّ نطاق الموضوعات التي تمّت مناقشتها واسعٌ للغاية، وتتفاوت مستويات تطوّر كلّ من تلك الموضوعات. وفي مُقدّمة المشكلات التي تهتمّ الولايات المتحدة بمعالجتها: مشكلة الإتجار بالحيوانات البرية، والجرائم الإلكترونية"، لافتاً إلى أنّ الإتجار بالحيوانات البرية من الجرائم الناشئة التي تتسبّبُ باضطراباتٍ هائلة في النظام البيئي وتهدّدُ بالقضاء على أنواعٍ كثيرة من الحيوانات.

وتابعَ أرياغا قائلاً "فيما يتعلّق بتطبيق مخرجات إعلان الدوحة، فقد قمنا بتنظيم فعالية خاصة حضرها القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، لمناقشة خطوات محدّدة كان قد تمّ اتخاذها لمعالجة هذه المشكلة، وخلُصنا إلى أنّنا سوف نعمل معاً في إطار مبادرات مُشتركة. هذا ويوجد أيضاً العديد من القضايا التي نعمل على معالجتها، مثل مشكلتي الإتجار بالبشر والجرائم الإلكترونية، وستكون هناك متابعة لذلك فى لجنة الجريمة في مدينة فيينا خلال الشهر القادم، حيث سوف يتمّ إرسال إعلان الدوحة إلى فيينا ومنْ ثمّ ستُمرِّر الدول الأعضاء قراراً حول العمل الذي سيقع على عاتق المجتمع الدولي فيما يخصّ تنفيذ الإعلان. وسيعمل العديد من مكاتب الأمم المتحدة على تنفيذ هذه البرامج، كما ستُشارك الحكومات أيضاً".

وردا على سؤال عن مدى مساهمة مثل هذه الجهود لمكافحة الجريمة في تحقيق التنمية الاقتصادية، قال: "الحكم الرشيد والعدالة الجنائية العادلة ضرورتان للتنمية الاقتصادية. هذا ما لمسناه في برنامجنا فى بيرو عندما قُمنا بإمداد مزارعي الكوكايين ببدائل لهذه الزراعة تدرّ عليهم دخلاً مستداماً وايضاً نظاماً صحياً، ووجدنا أنّهم توقفوا بفضل ذلك عن زراعة الكوكايين. ولكنّ الأمر يحتاج إلى وقتٍ طويل والتزام".

عبر الحدود

وردا على سؤال لـ الشرق بشأن تعاون قطر والولايات المتحدة في منع الجريمة العابرة للحدود، قال "نعم، يوجد تعاونٌ بين البلدين، وهذا التعاون يتمّ على عدّة مستويات مختلفة. وكما هو معروفٌ فالمجرمون لا يحترمون الحدود، لذلك لابدّ أنْ نتعامل مع هذه المسألة بذكاءٍ فائق. وهناك مشكلات أخرى مثل الإتجار بالبشر، وتهريب المخدرات والحيوانات البرية.. جميعها تفرض تحديات مختلفة نناقشها معاً ونتشاركُ الخبرات المختلفة في مواجهتها. ولدينا برامج تدريبية صُمّمت خصيصاً لمعالجة كلّ منها".

وفيما يتعلق بمدى تأثير الحرب ضدّ الإرهاب على مكافحة المخدرات، قال "التنظيمات الإرهابية تستخدم المخدرات لتمويل أنشطتها، ونحن نعمل حالياً على اكتشاف المزيد عن هذا المجال. وهذه التنظيمات لا تموّل نفسها عن طريق المخدّرات فحسب، بل أيضاً بالإتجار بالحيوانات البرية وهي مشكلة موجودة على وجه الخصوص في أفريقيا. لقد رأينا أنّ الإرهابيين يقومون بتسهيل هذه العملية بهدف الحصول على المال، ونحن نبحث عن طرق تُمكنّنا من معالجة هذا الأمر".

وحول ما إذا كانت هناك معلومات عن احتمال استخدام داعش للمخدرات للتمويل، أوضح أرياغا: "لا تزال المعلومات محدودة عن هذا التنظيم، وليستْ لدي إضافة مُعيّنة في هذا الصدد، ولكنْ بصفة عامة هذا احد المجالات التي نوليها اهتماماً كبيراً".

جرائم الكراهية

وردا على سؤال لـ الشرق حول تعامل الحكومة الأمريكية مع جرائم الكراهية والجرائم التي تُرتكب بحقّ الأقلّيات، خاصّةً في ظلّ حادثةِ "تشابل هيل" التي راح ضحيتها مؤخراً ثلاثة طلبة مسلمين من أصول عربية، ووصفِ البعض لها بـ"جريمة كراهية"، بالإضافة إلى دورِ منظمات المجتمع المدني فى مواجة هذا النوع من الجريمة، قال أرياغا "لقد تعاملتْ السلطات مع الحادث بسرعةٍ بالقبض على مرتكب هذه الجريمة. وهناك حوار كبير فى بلدنا حول كيفية التعامل مع هذا الأمر، وقد يستغرق هذا بعض الوقت. إنّ المجتمع الأمريكي يأخذ هذا الأمر على محمل الجد، والعديدُ من منظمات المجتمع المدنى يعمل بنشاطٍ على إيجاد الحلول. وقد كان الرئيس أوباما منفتحاً جداً فى حواره معهم.. ولكنه أمر معقد".

وحول الحديث عن العدالة الجنائية في وجود معتقل جوانتانامو سيئ السمعة وخطط لاغلاقه قريباً، أوضح أرياغا "إنه أحد أهداف الرئيس أوباما، لكنْ لدينا نظام في الحكومة حيثُ القرارات لا يتم تنفيذها فى بعض الأوقات لأنك تحتاج إلى تعاون من المكونات الأخرى للحكومة. وأعتقد أنّ هدفه كان واضحاً طوال الوقت أنه يريد إغلاقه"، مُضيفاً "لا اعرف إذا كانت هناك خطط محددة لاغلاقه ولكن هناك جهود لإيجاد طريقة لإغلاقه، ونعملُ مع الدول الشركاء لايجاد أماكن لهؤلاء الأفراد، ولكنها ليست مهمة سهلة".

وردا على سؤال لـ "الشرق" عن تطوّر العلاقات بين أمريكا وكوبا بعد لقاء الرئيسين اوباما وكاسترو مؤخرا، قال السفير لويس أرياغا "إن الهدف الأساسي هو إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسوف يتمّ ذلك خطوة بخطوة. لقد انتهجنا سياسةً معينة خلال فترةٍ تجاوزت الأربعين سنة ولم تُفلح تلك السياسة ولذلك فقد حان الوقت لتغييرها، لكنّ علينا المضي قدماً بحذر. وقد أعلن الرئيس أوباما نيته رفع كوبا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، كما قال إننا فى انتظار خطوات من جانب حكومة كوبا لبناء الثقة والعمل معاً. وهناك توقعات إيجابية كبيرة حول تحسنّ علاقتنا فى المستقبل".

اقرأ المزيد

alsharq  الأمانة العامة لمجلس التعاون ترحب بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

رحبت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم، بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ونوهت... اقرأ المزيد

60

| 09 أبريل 2026

alsharq لبنان يتقدم بشكوى جديدة أمام مجلس الأمن ضد الكيان الإسرائيلي

أعلن لبنان، اليوم، تقدمه بشكوى جديدة ضد الكيان الإسرائيلي أمام مجلس الأمن الدولي. وكشفت الحكومة اللبنانية، في بيان،... اقرأ المزيد

54

| 09 أبريل 2026

alsharq بالتزامن مع آيفون 18.. أبل تقترب من إنتاج أول هاتف قابل للطي 

تستهدف شركة أبل طرح أول هاتف آيفون قابل للطي خلال موسم الإطلاق السنوي المعتاد لهواتف الشركة في سبتمبر... اقرأ المزيد

172

| 09 أبريل 2026

مساحة إعلانية