رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2090

د. يوسف الكاظم لـ الشرق: مشاركة فعالة للمتطوعين في الدوائر الانتخابية

16 أغسطس 2021 , 07:00ص
alsharq
وفاء زايد

أكد الدكتور يوسف علي الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي ورئيس الرواد للعمل التطوعي أنّ مشاركات المتطوعين في انتخابات مجلس الشورى خبرة متميزة للمتطوعين لأنها تقوم على ركائز المشاركة المجتمعية والتعاون والتكاتف مع جميع الجهات المختصة، وتنطلق من هدف واحد وغاية نبيلة سامية وهي من أجل قطر أولاً وأخيراً، منوهاً أنّ العديد من الجهات وهي جمعية الهلال الأحمر القطري ومركز قطر التطوعي والرواد للعمل التطوعي وجمعية قطر الخيرية وغيرها بذلت جهوداً حثيثة وجبارة من أجل إبراز الوجه المشرق للعمل التطوعي الذي يرتكز على أسس التفاني والبذل والعطاء والإيثار.

وقال في حوار لـ الشرق إن جميع المتطوعين يعملون في الدوائر الانتخابية، يقومون بمهمتهم في الإشراف على دخول وخروج الناخبين، والتأكيد من التقيد بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي ولبس الكمامة والالتزام بكافة التعليمات الصحية والأمنية التي تساعد في انسيابية العمل الانتخابي.

ونوه أنّ التطوع الانتخابي ينطلق من غايات سامية هي رفعة قطر، والمساهمة في العملية الانتخابية من خلال بذل الجهد من أجل المساهمة في حياة انتخابية سلسة، وهو يتزامن أيضاً مع التطوع في الجهود الوطنية المبذولة من أجل التصدي للجائحة.. وفيما يلي تفاصيل الحوار:

ـ هل يوجد متطوعون في العملية الانتخابية؟

بكل تأكيد، العمل التطوعي تعاوني تشاركي بين جميع الجهات والمؤسسات بالدولة، لأنهم جميعاً يعملون تحت هدف واحد وهو قطر، وهناك أعداد كبيرة من المتطوعين تشرف عليهم وتتابعهم جمعية الهلال الأحمر القطري بالإضافة إلى متطوعين من جهات عدة، وهم يعملون بكفاءة في جميع الدوائر الانتخابية.

ـ ما طبيعة عمل المتطوعين؟

طبيعة عمل المتطوعين بشكل عام التأكد من التزام الناخبين وكل من يدخل الدوائر الانتخابية بالإجراءات الاحترازية، والتدقيق على وجود تطبيق احتراز والتباعد الاجتماعي ولبس الكمامة والمسافات الآمنة بين الأفراد وترتيب وتنظيم دخول وخروج الناخبين في الدائرة، وتنفيذ جميع الأدوار التي تتطلبها العملية الانتخابية.

وأوضح أنه تمّ اختيار المتطوعين وتوزيعهم على الدوائر حسب مناطق سكنهم لضمان وصولهم للعمل ومتابعتها بشكل أسهل، والالتزام بأوقات العمل الانتخابي من حيث الحضور والانصراف والالتزام بكل ما تحدده اللجنة المختصة المعنية في كل دائرة، مع عدم التدخل في شؤون الدائرة الانتخابية.

تأهيل المتطوعين

ـ ماذا يعني التطوع في العملية الانتخابية؟

يعني التطوع في العملية الانتخابية بأنه التفاني والعطاء من أجل الارتقاء بالدولة، ويعكس دور العمل التطوعي وأهميته في قطر، منوهاً أنّ بصمات المتطوعين ومشاركاتهم باتت ملموسة في كل الجهات وعندما يُطلب المتطوعون في أيّ حدث فإنّ هذا يعني أنّ لهم بصمات مؤثرة ومردودا إيجابيا لعملهم التطوعي.

كما تظهر أهمية العمل التطوعي في إدارة التطوع بشكل احترافي ودوره في التأثير في المجتمع لأنّ المتطوع يتابع مهام عمله التطوعي طوال اليوم ويأخذ فترات أطول من أجل إنجاح مهمته.

وأشيد هنا باهتمام المسؤولين في جميع مؤسسات الدولة بالمتطوعين وهذا دلالة على المعرفة الحقيقية بقيمة العمل التطوعي ودورهم في التنظيم والترتيب والتنسيق في أيّ محفل سواء كان رياضيا أو ثقافيا أو اقتصاديا وغيره.

ـ تزامنت العملية الانتخابية مع جهود الدولة في التصدي للجائحة.. كيف يكون العمل التطوعي؟

لقد اكتسب المتطوعون خبرات عديدة خلال التصدي للوباء، لأنّ الكثير منهم كانوا متطوعين في المحاجر الصحية والمجمعات الاستهلاكية وهم خلال جهود الدولة في تطبيق الإجراءات الاحترازية يتعاملون مع الأفراد بشكل مباشر لذلك لديهم خبرة كبيرة جداً إلى جانب التعليمات التي يتلقونها من اللجنة المعنية في الدوائر الانتخابية.

ـ ما صفات وشروط المتطوع؟

من أهم تلك الصفات الرغبة الحقيقية في العمل التطوعي وأن يضع هدفاً رئيسياً أمام ناظريه وهو قطر أولاً، واحترام المواعيد والأوقات المخصصة لدخول وخروج الناخبين والالتزام بالتعليمات الموجودة وعدم الحديث عما يدور في قاعة الاجتماعات أو التأثير على أيّ فرد إنما دوره هو تسخير جهوده في مساعدة الأفراد وعدم التدخل في شؤون العملية الانتخابية وهي جميعها معايير دقيقة في المتطوع.

إلى جانب الصفات الأخلاقية والسلوكية من حسن الخلق وطيب الحديث ومحمود السيرة وهي مواصفات مهمة جداً في كل متطوع.

ـ ما هي خطتكم في استقطاب الشباب للعمل التطوعي؟

لدينا أعداد كبيرة جداً من المتطوعين الشباب ولله الحمد، والتحدي الأكبر اليوم هو في كيفية تسخير المتطوعين في الأعمال التطوعية ومن خلال الأنشطة والفعاليات المقبلة، وخاصة أننا مقبلون على أحداث حيوية جداً، فهناك مجموعة كبيرة من المتطوعين ستكون متواجدة في زيارات المدارس مع بدء الموسم الدراسي الجديد.

وأنوه أنّ التطوع مجال رحب ومتاح للمواطنين وللمقيمين وكل الجنسيات، لأنّ ثقافة العمل التطوعي في قطر لا تعرف جنسية، هي أكثر من ممتازة والحمد لله.

ـ ما الترتيبات التي اتخذتموها بشأن الأحداث المقبلة منها بطولة العرب ومواصلة التصدي للجائحة والتي تزامنت مع بدء انتخابات مجلس الشورى؟

لدينا أعداد كبيرة من المتطوعين وهؤلاء يتم تصنيفهم وفق تخصصاتهم ودراساتهم وأعمالهم لتوزيعهم حسب الاحتياجات، لذلك سيكون هناك متطوعون يقومون بجهود التصدي للوباء ومجموعة ثانية من المتطوعين لمتابعة البطولة العربية في نوفمبر ومجموعة ثالثة لتنفيذ زيارات توعية في المدارس، ومجموعة أخرى لانتخابات الشورى.

واليوم.. لدينا منظومة متكاملة من العمل التطوعي تحمل رؤى طموحة ومستقبلية وأفكاراً بناءة، وتوجد أيضاً مشاركات في العمل التطوعي تنفذه جمعيات ومؤسسات أخرى مثل جمعية الهلال الأحمر القطري ورواد العمل التطوعي وجمعية قطر الخيرية وقطر للعمل التطوعي وغيرها ولكن في النهاية يجمعنا هدف واحد وغاية نبيلة هي الأسمى خدمة دولة قطر.

وقد نجحنا في هذا الهدف وبات ركيزة أساسية في العمل التطوعي وهو غرس روح العمل التطوعي لدى الأفراد والمؤسسات وصار اليوم كل المتطوعين يحملون فكراً وحساً واحداً ينبض بحب قطر وخدمة أرضها ومجتمعها.

ـ هل هناك فارق في نوعية العمل التطوعي إذا كان صحياً أو اجتماعياً مثلاً؟

بالتأكيد هناك فارق في العمل التطوعي، لأنه يعتمد على نوع النشاط الذي يحتاج لمتطوعين وأنه قبل أيّ فعالية أو حدث لابد من تأهيل وتدريب المتطوعين على الدور المطلوب لكل فعالية وبشكل عام فإنّ المتطوع لديه حس تطوعي ويمكنه العمل في فعاليات كثيرة تبعاً لما اكتسبه من خبرات ومعارف خلال مشاركاته في فعاليات أقيمت بالدولة.

والمتطوع اليوم محترف لديه سرعة البديهة والقدرة في التعامل مع أيّ حدث ولديه أيضاً القدرة في التعامل بكفاءة عالية ومهنية مع أصعب أنواع التطوع وهي جائحة كورونا لأنّ هذا النوع من التطوع يتعامل مع فيروس لا يُرى بالعين ومع أشخاص قد يكونون مصابين أو حاملين للفيروس إضافة إلى كونهم في الصفوف الأمامية في المواجهة والتصدي للوباء، فالمتطوع يتواجد في الجمعيات الاستهلاكية والمجمعات التجارية والمنطقة الصناعية وغيرها في كل المواقع لذلك اكتسب خبرة لا يستهان بها وهو التعامل مع أصعب نوع من الأعمال التطوعية.

ـ كيف ترى الجهود التطوعية في الحياة الانتخابية؟

لقد أثبتت قطر للعالم مسارها الواضح وأنّ المجلس المنتخب سيكون نموذجاً يحتذى به، بما يحمله من زخم ثقافي وقانوني تثبت دور المواطن في المشاركة مع متخذي القرار في الوزارات والمؤسسات.

ولكل ناخب ومرشح أن يضع أمام ناظريه قطر أولاً وأخيراً وأن يسعى لتحقيق مصلحة المجتمع ويمثل الدولة أفضل تمثيل.

ـ كيف يستفيد الشباب من الحدث الانتخابي؟

الشباب اليوم أمام فرصة غنية بالخبرات وعليه أن يتعرف ويشارك في الحياة الانتخابية ويتفاعل معها، لأنه سيكون جزءاً من الحدث المهم الذي أسميه الراسخ في واقعه والقوي في مضمونه.

مساحة إعلانية