رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1985

اللجنة العليا للمشاريع والإرث تشارك في حملة "تجميل قطر وعيالنا يزرعون شجرة"

17 مارس 2021 , 10:20م
alsharq
اللجنة العليا للمشاريع والإرث تشارك في حملة تجميل قطر وعيالنا يزرعون شجرة
الدوحة - قنا

شارك فريق الاستدامة باللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تسليم مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، في حملة لزراعة الأشجار نظمتها لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة في الدولة التابعة لهيئة الأشغال العامة/أشغال/ ،اليوم، وذلك ضمن حملة /تجميل قطر وعيالنا يزرعون شجرة/ والتي أطلقتها هذه اللجنة في سبتمبر 2019 ، بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة، والتي تهدف إلى زراعة مليون شجرة في جميع انحاء البلاد بحلول 2022.

كما شارك فريق من برنامج الجيل المبهر التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث، وكذلك عدد من سفراء هذه اللجنة، في الحملة التي استهدفت مشاركة الأطفال في زراعة الأشجار على طريق الخور الساحلي، وذلك بهدف رفع الوعي بين أفراد المجتمع حول الاستدامة، وزراعة الاشجار، بالإضافة إلى الحفاظ على البيئة.

ودعت المهندسة آمنة البدر أمين سر لجنة الاشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة في الدولة التابعة لهيئة الأشغال العامة، في تصريح بهذه المناسبة، جميع فئات المجتمع للمشاركة في حملة التشجير.. مشيرة الى إن اللجنة ، قامت بتنظيمها بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث وبمشاركة عدد من أطفال المدارس.

وأوضحت أن الحملة توعوية في الأساس وتهدف إلى توعية المجتمع والحفاظ على البيئة وزراعة الاشجار، خاصة ان دولة قطر شبه صحراوية، فضلا عن الاستفادة من مثل هذه الأشجار كمصدات للرياح في المناطق المفتوحة، بالإضافة إلى المساعدة على الاستدامة البيئة.

وكشفت البدر عن أن لجنة الاشراف على تجميل الطرق تنسق مع العديد من الجهات في الدولة من أجل الوصول إلى زراعة مليون شجرة بحلول عام 2022 ، والذي ستستضيف خلاله دولة قطر نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وفي تعليقه حول المشاركة في حملة التشجير أكد السيد محمد سعدون الكواري أحد سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن تأثير كرة القدم كبير في تغيير حياة الشعوب للأفضل ، مشددا على أهمية بطولة كأس العالم في احداث نقلة في تاريخ الدول المختلفة، ونشر الفكر الإيجابي.

وقال الكواري، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الجيل المبهر أحد برامج اللجنة العليا للمشاريع ويركز على الكثير من البرامج المرتبطة باستضافة المونديال، ومنها البرنامج الخاص بالاستدامة ودعم البيئة ودعم حياة أكثر استدامة للشعوب.

وبين أن التعاون مع هيئة الاشغال العامة ودعوة طلاب المدارس للمشاركة في حملة تشجير يعد من الأمور الضرورية لنشر فكر وأهمية الاستدامة، فضلا عن المحافظة على البيئة عند النشء واطفال المستقبل، بالإضافة إلى تأكيد أهمية كرة القدم في نشر هذه الرسائل الإيجابية في المجتمع.. مشددا على أن الاستدامة من الركائز الأساسية في ملف استضافة قطر للمونديال، معتبرا أن مثل هذه الفعاليات هي بمثابة تطبيق واقعي وحقيقي على قدرة دولة قطر على تنفيذ ما تم طرحه خلال ملف الاستضافة، وتنظيم بطولة صديقة للبيئة.

من جهته أعرب الاسترالي السيد تيم كاهيل أحد سفراء اللجنة العليا للمشاريع ايضا في تصريح مماثل خاص لـ/قنا/، عن سعادته بالمشاركة في الحملة ، التي تدعم جهود الاستدامة والمحافظة على البيئة باعتبارها من قيم هذه اللجنة الأساسية في استضافة كأس العالم 2022. واصفا مشاركته بها بأنها كانت مميزة جدا، خاصة أن مثل هذه الفعاليات تساهم بصورة كبيرة في استضافة قطر لنسخة مستدامة من المونديال، فضلا عن الإسهام في ترك آثار إيجابية في أنحاء البلاد على صعيد الاستدامة.

واعتبر تيم كاهيل أن زراعة الأشجار وزيادة المساحات الخضراء من شأنه أن يساهم بصورة كبيرة على تقليل الانبعاثات الكربونية ومساعدة قطر على استضافة نسخة محايدة للكربون وصديقة للبيئة.

بدوره، رأى السيد خالد سلمان أحد سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن المشاركة في حملة تشجير مع الاطفال هي رسالة للجيل المقبل ، للمحافظة على البيئة خاصة انهم نواة المستقبل، ومشاركتهم ستمنحهم الخبرة والمسؤولية لما هو قادم.. مبديا سعادته بالمشاركة في هذه الحملة التي تهدف إلى رفع الوعي بين أفراد المجتمع حول الاستدامة، وزراعة الاشجار، والحفاظ على البيئة، خاصة أن الاستدامة من المعايير الأساسية في ملف قطر لاستضافة كأس العالم.

واعرب خالد سلمان عن أمنيته في ان يكون مونديال قطر هو الأفضل على مدار التاريخ، وأن تكون دولة قطر خير ممثل للعرب في هذا الحدث العالمي الذي سيتابعه كل شعوب العالم.

أما إبراهيم خلفان أحد سفراء اللجنة العليا، فقد اعتبر أن المشاركة في مثل هذه الحملات من الواجبات الاجتماعية والوطنية لكل فرد في المجتمع، معربا عن فخره بالمشاركة في هذه التجربة المميزة التي تهدف إلى الاستدامة البيئية.. مشيرا الى انه احتفظ برقم الشجرة التي غرسها ، حيث سيعاود بعد فترة لرؤيتها من جديد، متمنيا ان تساهم مثل هذه الفعاليات في المحافظة على البيئة وتحقيق الاستدامة خلال مونديال قطر المرتقب.

الجدير بالذكر أن اللجنة العليا أطلقت عام 2018 برنامج السفراء الذي يتعاون مع عدد من أبرز نجوم كرة القدم للمساعدة في تنفيذ وترويج العديد من برامج الإرث، وإلقاء الضوء على مشاريع البنية التحتية المرتبطة باستضافة مونديال 2022.. وإلى جانب جهودهم داخل قطر، يضطلع سفراء اللجنة العليا بأدوار في دول المنطقة لإبراز التقدم الذي تحرزه برامج إرث المونديال مثل الجيل المبهر، وبرنامج المسؤولية المجتمعية الذي يستضيف أنشطة كرة القدم من أجل التنمية، ونجح إلى الآن في الوصول إلى أكثر من نصف مليون مستفيد في مجتمعات مهمشة حول العالم.

مساحة إعلانية