رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

913

أكدت أنها تحمي الأم من مشكلات صحية 

الرعاية الأولية تنصح بالرضاعة الطبيعية

17 مايو 2018 , 09:01م
alsharq
الدوحة - الشرق

تعتبر فترة ما بعد الولادة بشكل عام من المراحل الدقيقة في حياة أي أم، خاصة إذا كانت الولادة الأولى؛ حيث تستكشف الأم في هذه الفترة تجربة جديدة مع طفلها الوليد، وتحاول أن تؤدي واجبها في حمايته والتأكد من سلامته على أكمل وجه.

لذا فإن مجيء شهر رمضان المبارك خلال فترة الرضاعة الطبيعية يطرح على الأم العديد من التساؤلات عن تأثير صيامها على المحتوى الغذائي للبن الذي يصل لطفلها، وهل هنا تأثيرات إيجابية يمكن أن يستفيد منها الطفل من خلال صيام الأم المرضعة، ومتى يكون من الضروري الامتناع عن الصيام من أجل سلامة الأم والطفل.

وفي هذا الإطار أوضح الدكتور محمود الدريني طبيب أسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الرضاعة الطبيعية دومًا هي أفضل وسيلة لتغذية الطفل في الشهور الستة الأولى من عمره، لا سيما في الدول العربية بما فيها من معدلات مرتفعة للتلوث واحتمالات لا يمكن التحكم بها لإصابة الطفل بالعديد من أنواع البكتريا والميكروبات من خلال الأغذية الصناعية، ومزايا الرضاعة الطبيعية في رمضان لا تختلف كثيرًا حيث تشمل تزامن رمضان مع فصل الصيف وما يرتبط به من زيادة احتمالات حدوث عدوى الجهاز الهضمي والإسهال للأطفال، كل ذلك يعزز أهمية الرضاعة الطبيعية في رمضان.

 حيث يقلل احتمالات تعرض الطفل لأغذية صناعية قد تكون ملوثة بالميكروبات بشكل أو بآخر، استمرار الرضاعة الطبيعية المنتظمة في رمضان يحمي الأم من المشكلات الصحية المرتبطة بتراكم اللبن في الثدي دون تفريغه بانتظام وما ينتج عنه من التهابات وألم في الثدي، ويساعد الأم على استئناف الرضاعة دون مشكلات بعد انتهاء الشهر الكريم، كما أنه يساعد في الحفاظ على وسيلة منع الحمل الطبيعية خلال الأشهر الأولى بعد الولادة. كما أنه يسهم في تخفيف العبء المادي الخاص بتكاليف الألبان الصناعية الجيدة، كما أن انتظام الرضاعة الطبيعية في رمضان خاصة لحديثي الولادة خلال الشهر الأول يضمن الحفاظ على الرابطة العاطفية بين المولود وبين الأم.

وأضاف طبيب الأسرة عدة نصائح غذائية باتباعها نضمن سلامة الأم المرضع وطفلها خلال فترة الصيام من بينها: متابعة الطبيب ومعرفة رأيه حول إمكانية الصيام من عدمه، تناول كميات من السوائل بعد الإفطار على مدار الليل، تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات من الخضراوات الطازجة والفواكه في تغذية ما بعد الإفطار لإمدادك بالفيتامينات والأملاح المعدنية، شرب الألبان بانتظام لإمداد الجسم بالكالسيوم، حصول الطفل على رضعات كافية على مدار اليوم، الانتباه لعلامات نقص تغذية الطفل والجوع المتكرر مثل البكاء الدائم وفقدان الوزن السريع.

مساحة إعلانية