رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1084

مطالبات بتقديم موسم "العنن" في أكتوبر

17 سبتمبر 2014 , 08:12م
alsharq
حسام مبارك

طالب عدد من أولياء الأمور الجهات المعنية بتقديم موعد موسم "العنن" التخييم، وإقامته في شهر اكتوبر بدلًا من نوفمبر، خاصةً مع ظهور بوادر حقيقية لتحسن الطقس واعتدال درجات حرارته بداية من الشهر الجاري، وقال أولياء الأمور إن أبناءهم مع بدء اعتدال الطقس يكونون في حيرة من أمرهم، إلى أي الأماكن يمكنهم الذهاب، في ظل قلة الأماكن التي يجد الشباب أنفسهم فيها، لدرجة أن الشباب لا يجدون أماكن يذهبون لها سوى المكوث في الكافتيريات التي تقدم المأكولات السريعة والمشروبات المختلفة والتي تسهر لساعات متأخرة من الليل، أو في السهر على بعض الطرق العامة أو في بعض الأماكن التي هي في الأساس ليست مخصصة للتنزه كما هو حاصل في جزيرة اللؤلؤة.

حب التجديد

وأوضح أولياء الأمور أن الشباب يحبون التجديد فأغلبهم يمل من دخول دور السينما والتنزه داخل الممعات التجارية، كما أن العديد من المتنزهات تكون حصرية في أغلب أيام الأسبوع للعائلات مثل: حديقة البدع ومدينة الألعاب المائية وغيرها، ناهيك عن إغلاق حديقة الحيوان العام الماضي التي كانت تعتبر تجديد بالنسبة للعديد من الشباب،

بالإضافة إلى عدم وجود مدينة ملاهي يقون الشباب من خلالها بتفريق طاقتهم فيها، كما أن التجديد يدفع العديد من الشباب لترك المقاهي التي اعتادوا المكوث فيها لساعات وساعات طويلة حتى بعد منتصف الليل وأحيانًا حتى مطلع الفجر، الأمر الذي قد يعطي انطباعًا سيئًا عن الشباب الذين يمكثون لساعات طويلة في المقاهي المنتشرة في الشوارع التجارية وفي بعض الأحياء السكنية.

أوقات الفراغ

وبين أولياء الأمور أن بدء موسم "العنن" مبكرًا سيكون أفضل للكثير من الشباب الذين يجدون أنفسهم في المناطق البرية عن مختلف باقي الأماكن، حيث يقومون بداخلها بالتجمع بشكل أكبر في أوقات فراغهم، خاصةً في أيام نهاية الإسبوع، كما أنهم من خلال وجودهم في العنن أو في المخيمات يبتعدون عن القيام بكثير من العادات السيئة التي ممكن أن يمارسوها في الشوارع، كالسباقات غير القانونية أو الاستعراض وسط الأحياء السكنية، كما أنهم يقومون بإعداد طعامهم وطهيه بأنفسهم دون الاعتماد على وجبات المطاعم التي غالبًا ما تُعد غير مفيدة وصحية، ومن خلال جلوسهم في المخيمات أو العنن يستطيع الشباب توفير كل ما يطلب وجودهم هناك، من توفير أجهزة التلفاز وألعاب الفيديو وبعض الألعاب اليدوية مثل الكيرم وغيرها، دون المكوث في المقاهي أو تغيير طبيعة جلسات المجالس التي لها قواعد معينة غير قابلة للتغيير.

سفر الشباب

وقال أولياء الأمور أن معظم الشباب يقدرون مدى أهمية موسم العنن، لذلك فهم يسعون بشكل كبير للحفاظ على البيئة وعدم إيذائها، فغالبًا من يقوم بجمع أغلب المخلفات التي تنتج عن موسم العنن هم الشباب، في حال حال عن المخيمين عائلات، وهذا نتيجة وعيهم الكبير تجاه أهمية استمرار البيئة نظيفة ونضرو، الأمر الذي من شأنه حماية الإنسان والحلال من المشاكل التي قد تنتج عن تلوث البيئة، وأوضح أولياء الأمور أن قضاء الشباب عطلهم الاسبوعية وغيرها من العطل، أفضل من السفر للخارج وصرف أموالهم فيها، خاصة أن الطقس بدء بالتحسن، وسيستمر في التحسن حتى دخول شهر أكتوبر.

مساحة إعلانية