رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3678

د. محمد المريخي : المداومة على المساجد راحة للقلب وانشراح للصدر

17 سبتمبر 2022 , 07:00ص
alsharq
د. محمد المريخي.jpg

 

قال فضيلة الشيخ د. محمد حسن المريخي إن أطهر البقاع بيوت ربها، وخير البلاد مساجدها، وأشرف الأرض مواضع سجودها، ويتواضع البنيان وتتصاغر القصور وتتأخر الحصون عندما يكون الحديث عن المساجد بيوت الله تعالى.

وأوضح أن المساجد بيوت الله في الأرض هي مهبط رحماته متنزل كراماته ومتنفس عباده ومهوى الأفئدة ومأوى الملائكة، أمر الله ببنائها وتشييدها على التقوى لعبادته وطاعته وذكره وتلاوة آياته، ونهى ومنع وزجر من أن يُدعى أحد معه، فيها وفي غيرها

وأضاف الخطيب خلال خطبة الجمعة التي ألقاها بجامع الشيوخ: بيوت الله أشرف بقاع الأرض وأطهرها وخيرها وهي نورها وأمنها وأمانها، مهوى الأفئدة ومكان الدعاء وموضع السجود لله تعالى، لأهميتها وفضلها ومكانتها ذكرها الله تعالى في 28 آية من كتابه الكريم، وأضافها إليه إضافة تشريف وتكريم كما قال: "وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا"، ورغب سبحانه بعبادتها وبنائها في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فقال: "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله عسى أولئك أن يكونوا من المهتدين"..

أجر بناء المساجد

واسترشد الخطيب بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من بنى لله مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة"، وقال جل وعلا: "في بيوت آذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب".

المساجد تنفي خبث النفوس

وأكد الشيخ محمد المريخي أن المساجد تنفي خبث النفوس وتطهر القلوب وتؤدب الوجدان وتربي الأخلاق، وهي خير ما تبدأ به المشاريع والمجمعات والمدن والدول والأوطان، وهذا الذي فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم أول مقدمه إلى المدينة مهاجرا، حيث تسابق الناس لاستلام خطام ناقته عليه الصلاة والسلام، كلٌ يريد شرف نزول رسول الله عنده، فقال لهم "دعوها فإنها مأمورة" حتى بركت به في مكان مسجده ونزل عنها وأمر ببناء المسجد النبوي المبارك، وقال: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام" رواه مسلم.

انشراح للصدر

وهي راحة للقلب وانشراح للصدر وهي الإيمان بالله والتصديق بلقائه، كل هذا وأكثر منه يجده المصلي في المسجد وهي ويقيم الصلاة لله تعالى ويحافظ عليها، يقول رسول الله: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط".

فضائل عمارة بيوت الله

فلو استعرضنا الفضائل التي يكافأ بها عمار المساجد لما أسعفنا الوقت ولكن نذكر منها ما تيسر.

أولها: أن المصلي يجلس في خير بقاع الأرض وهي المسجد، رسول الله يقول: أحب الأماكن إلى الله تعالى.

ثانيها: أن المصلي لا يخطو خطوة إلى المسجد إلا رفعت له درجة ومحيت عنه خطيئة

ثالثها: إذا صلى المصلي مع الجماعة فله ثواب سبع وعشرين درجة.

رابعها: لو صلى الضحى في أي مكان فله ثواب من تصدق بعدد مفاصل جسمه والتي عددها ثلاثمائة وستين مفصلا، لكن إذا صلى الضحى في المسجد فيرتفع ثوابه ليصل إلى ثواب عمرة

خامسها: جلوسه في المسجد ينتظر الصلاة، يوكل الله له الملائكة تستغفر له

سادسها: كلما غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا في الجنة بعدد ذهابه ورجوعه،

تاسعها: أهل المساجد مشهود لهم بالإيمان

مساحة إعلانية