رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أ. بشاير عبدالله الشهراني

منسقة الدراسات الاجتماعية
بمدرسة الهدى الابتدائية للبنات

مساحة إعلانية

مقالات

24

أ. بشاير عبدالله الشهراني

من الطموح إلى الأثر... رحلة مدربة قطرية

21 أكتوبر 2026 , 12:00ص

هناك فرص لا تأتي لتضيف إلى مسيرتنا إنجازًا جديدًا فحسب، بل تأتي لتفتح لنا آفاقًا أوسع، وتمنحنا مساحة أكبر لنحقق طموحاتنا، ونطوّر قدراتنا، ونترك أثرًا حقيقيًا في حياة من حولنا.

واليوم، بكل فخر وسعادة وامتنان، أعتز باختياري ضمن الفوج الثاني من مبادرة توطين المدربين القطريين، كمدربة معتمدة، وهي خطوة أراها بداية لمرحلة جديدة من العطاء والتطور، وفرصة ثمينة لمواصلة شغفي بالتدريب ونقل المعرفة والخبرات للآخرين.

إن هذه المبادرة ليست مجرد فرصة للتأهيل والاعتماد، بل هي استثمار في الكفاءات الوطنية القطرية، وإيمان بقدرتها على صناعة التغيير والمساهمة في بناء مجتمع واعٍ ومتمكن، يمتلك المعرفة والمهارات والطموح.

وأؤمن بأن أجمل ما في هذه الفرص أنها لا تقف عند حدود تطوير الذات، بل تمتد لتكون مسؤولية ورسالة؛ فكل معرفة نكتسبها، وكل مهارة نطوّرها، تحمل في داخلها فرصة لنقل أثرها إلى الآخرين، وإلهامهم، وتمكينهم من اكتشاف قدراتهم وتحقيق طموحاتهم.

فالتدريب بالنسبة لي ليس مجرد نقل للمعلومات، بل هو صناعة أثر، وبناء ثقة، وإيقاظ شغف، وفتح أبواب جديدة أمام من نلتقي بهم في رحلتنا.

وجاءت هذه الفرصة لتؤكد لي أن الطموح لا يتوقف عند إنجاز، وأن رحلة التعلم والتطوير لا تنتهي عند محطة معينة، بل تتجدد مع كل فرصة نؤمن بها ونسعى من خلالها لنكون نسخة أفضل من أنفسنا، وأكثر قدرة على العطاء.

وأطمح من خلال هذه التجربة إلى أن أواصل تطوير أدواتي ومهاراتي التدريبية، وأن أكون جزءًا من رحلة نجاح الآخرين، وأن أسهم في نقل المعرفة والخبرة إلى مجتمعي، ليكون أثر ما نتعلمه ممتدًا إلى كل من حولنا.

كل الشكر والتقدير للقائمين على مبادرة توطين المدربين القطريين على هذه الثقة وهذه الفرصة القيّمة، وعلى جهودهم في تمكين الكفاءات الوطنية وفتح آفاق جديدة أمامها.

وأخيرًا، أؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يُقاس فقط بما نحققه لأنفسنا، بل بما نتركه من أثر في الآخرين.

واليوم أبدأ هذه المرحلة بكل حماس وشغف، حاملةً معي طموحًا أكبر، ورسالة أعمق، وإيمانًا بأن كل فرصة للتعلم هي فرصة للعطاء، وأن أجمل ما يمكن أن نقدمه لوطننا ومجتمعنا هو علم نشاركه، وخبرة ننقلها، وأثر يبقى.

فطموحنا أن نتعلم، ورسالتنا أن نُمكّن، وغايتنا أن نترك أثرًا يمتد.

مساحة إعلانية