كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في حربها على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، تريد الولايات المتحدة دعما علنيا قويا من المملكة العربية السعودية مهد الإسلام ورائدة المسلمين في العالم العربي.
سياسات قمعية
غير أنه لم يتضح بعد هل ستستمر الرياض في التزامها بدعم هذه الحرب، إذ أنها تخشى أن ينظر على نطاق أوسع إلى الغارات الجوية على أنها عدوان على السنة وقد تؤدي في نهاية المطاف إلى التقريب بين إيران والولايات المتحدة.
وأساس موقف السعودية هو نظرتها إلى الدولة الإسلامية، باعتبارها نتاج السياسات القمعية التي يتعرض لها السنة على أيدي حكومات شيعية تدعمها إيران في بغداد ودمشق، وهي مظالم يرى السعوديون أنه يجب معالجتها قبل المشاركة في عمل عسكري باهظ التكاليف ومحفوف بالمخاطر.
وفضلا عن ذلك، فإن القيادة السعودية لا تزال تنظر بعين الريبة إلى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بعد سلسلة من الخلافات في أعقاب انتفاضات الربيع العربي، وهي تشعر بقلق بالغ خشية أن تجعله آماله في التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران يتخلي عن حلفائه العرب القدامى.
مهما يكن من أمر، فإن الرياض تريد تحسين وضع السنة في العراق في أعقاب إبدال نوري المالكي الحليف الوثيق لإيران من رئاسة الوزراء ليخلفه حيدر العبادي الذي تعتبره السعودية أكثر ميلا لانتهاج سياسات تقوم على المشاركة وعدم الإقصاء.
واستضافت السعودية الأسبوع الماضي مؤتمرا لحشد الدول العربية الأخرى لمساندة الموقف الأمريكي وأطلقت حملتها للتنديد على أساس ديني بالتنظيم.
ويبدو أن السعوديين سعداء بتعهد أوباما بشن غارات جوية على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وتدريب مزيد من مقاتلي المعارضة السورية المعتدلين.
والرياض ليست على وشك التخلي عن جهودها لمكافحة الدولة الإسلامية التي تشتمل على اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لأنها ترى هذا التنظيم خطرا بالغا، ولكن درجة الاستمرار في دعم الجهود التي تقودها الولايات المتحدة رهن بأمور أخرى.
البحث عن النتائج
تريد الرياض الآن أن ترى مدى جدية الولايات المتحدة في البدء ببرنامجها لتدريب مقاتلي المعارضة السورية وإلى أي مدى سيكون نطاق هجماتها على تنظيم الدولة الإسلامية داخل سوريا.
وهي تريد أيضا أن تتأكد أن الهجمات في العراق لن تقتل المدنيين السنة.
وقال صالح المانع أستاذ العلوم الأساسية في معهد الدراسات الدبلوماسية في الرياض "الخوف في هذا الجزء من العالم من أن تستهدف هذه الحرب على الدولة الإسلامية أيضا المدن والبلدات السنية في العراق".
وفي الوقت نفسه، بدأت السعودية بخطى حذرة مد يد المساندة للحكومة العراقية الجديدة وأصدرت الأسبوع الماضي بيانا يشيد بها بوصفها شاملة تضم شتى الأطياف ويلمح إلى أن الرياض قد تعيد قريبا فتح سفارتها هناك بعد إغلاق دام أكثر من عقدين، ولكن من غير المحتمل أن تستمر في مساندتها ما لم تر تحركات ملموسة لإحداث تغير حقيقي.
وتريد الرياض على وجه الخصوص إعادة سياسيين سنة بارزين مثل نائب الرئيس الهارب طارق الهاشمي الذي أدانه قاض شيعي بإدارة فرق اغتيال سنية إلى الحكومة وإنشاء جيش عراقي جديد لا يقوم على أساس طائفي.
وقال دبلوماسي رفيع في الخليج "إذا أظهرت الحكومة العراقية الجديدة أنها تؤدي الدور الذي يفترض أن تؤديه فإني على يقين أن السعوديين سيفعلون ما في وسعهم لتغيير عقلية العشائر السنية لتتبرأ من تنظيم الدولة الإسلامية وتقاتله".
حوار صعب
ويقول محللون، إن قيام السعوديين أنفسهم بعمل عسكري أمر بعيد الاحتمال لأن قواتها المسلحة ليست مؤهلة للقيام بهذه المهمة ولأنه سيكون من المحرج لبلد يصف نفسه بأنه حامي الإسلام أن يشارك في هجمات في بلد إسلامي آخر.
وعلى أي حال فإنها وافقت على استضافة بعض جهود التدريب لمقاتلي المعارضة السورية ولديها بالفعل منشأة في الطائف دربت فيها مئات من هؤلاء المقاتلين خلال العام المنصرم بالتعاون مع قوات خاصة غربية.
وفضلا عن ذلك فإن جناح المخابرات لوزارة الداخلية السعودية التي يديرها الأمير محمد بن نايف قد يكون لديه معلومات مفيدة عن الإسلاميين في سوريا والعراق. واحتياطيات النقد الأجنبي الكبيرة لدى السعودية قد تساعد في تغطية تكاليف عمل عسكري للآخرين وهو الدور الذي لعبته السعودية والكويت بأموالهما في حرب الخليج 1990-1991.
ولكن هذه المساهمات قد لا تتحقق إذا رأت الرياض أدلة على تعاون بين الولايات المتحدة وإيران في العراق أو إذا أقدمت واشنطن على أي تحركات نحو قبول نظام حكم الرئيس بشار الأسد في سوريا.
وقال فورد فريكر، سفير الولايات المتحدة في الرياض بين عامي 2007-2009 "سيكون هناك حوار صعب بين الولايات المتحدة والسعودية لبعض الوقت لأنهما لا تتفقان 100% في نظرتهما لإيران".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
9410
| 22 سبتمبر 2026
في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
8736
| 24 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
5912
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
5520
| 23 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أنهى مؤشر بورصة قطر تعاملات الأسبوع الجاري متراجعا بنسبة 1.88 في المئة، ليخسر رصيده 181.33 نقطة مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي، لينزل إلى مستوى...
94
| 24 سبتمبر 2026
تراجع مؤشر بورصة قطر في مستهل تعاملات اليوم بنسبة 0.24 بالمئة، ليفقد رصيده 23.24 نقطة مقارنة بإغلاق آخر جلسة لينزل إلى مستوى 9522...
104
| 24 سبتمبر 2026
بلغ حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل خلال الفترة من 13 إلى 17 سبتمبر الجاري، 299...
240
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت قطر للتأمين عن استثمار استراتيجي في شركة Africa Specialty Risks (ASR) المتخصصة في التأمين وإعادة التأمين، والتي تتخذ من لندن مقرا لها...
162
| 24 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت الهيئة العامة للجمارك أنه وفقًا للمرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بشأن رفع التعرفة الجمركية على بعض أصناف الدجاج والمنتجات الزراعية، تُطبّق...
5288
| 24 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
5006
| 22 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
3736
| 23 سبتمبر 2026