رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3874

"الشرق" ترصد أحد الأسواق بمنطقة الدوحة الحديثة

الشرق ترصد مخاطر الأسواق العشوائية على الصحة

18 أكتوبر 2019 , 07:00ص
alsharq
نشوى فكري

 

 

مواطنون يطالبون بتشديد الرقابة على الباعة الجائلين

 

ازدادت في الآونة الأخيرة، ظاهرة الباعة الجائلين، والتي تتمثل في قيام أسواق عشوائية تبيع الأغذية متمثلة في الخضراوات والفواكه وغيرها، في بعض المناطق بطريقة غير قانونية، الأمر الذي يعرض الصحة العامة للخطر، فضلا عن تجاوزات هؤلاء الباعة في الشوارع لدى مزاولتهم للمهنة بدون ترخيص، حيث طالب عدد من المواطنين بضرورة تشديد الرقابة وتكثيفها من قبل الجهات المعنية، للقضاء على مثل هذه التصرفات السلبية التي تضر بالمظهر العام، وتتعدى على أملاك الدولة، كما يتم فيها ترويج مواد غير صالحة للاستهلاك، إضافة لمخالفتها الخاصة بالاشتراطات الصحية وطرق التخزين.

وقد رصدت "الشرق" بالصور أحد تلك الأسواق بمنطقة الدوحة الحديثة.. حيث تنوعت تجاوزات الباعة المتجولين في تلك المناطق بمخالفات بقانون النظافة العامة والتعدي على أملاك الدولة. بالإضافة لمخالفة تداول مواد غذائية في ظروف غير صحية طبقا للقانون، والجدير بالذكر أن من بين أبرز النقاط المنظمة لعمل الباعة المتجولين والتي نص عليها القانون رقم "5" لسنة 2015 بشأن المحال التجارية والصناعية والعامة المماثلة والباعة المتجولين ما جاء في المواد 21 إلى 27، وجاء فيها انه لا يجوز مزاولة نشاط بائع متجول إلا بعد الحصول على ترخيص بذلك من الإدارة المختصة، وتحدد بقرار من الوزير الضوابط والاشتراطات اللازمة للترخيص، وعلى البائع المتجول المرخص له، حمل الترخيص، وإبراز البطاقة التعريفية التي تسلمها له الإدارة المختصة بشكل ظاهر للعيان أثناء مزاولة نشاطه، وعليه تقديم الترخيص لمن يطلبه من موظفي الجهات المختصة، كما يحظر على البائع المتجول ملاحقة الجمهور لعرض سلعته، أو بضاعته، أو ممارسة نشاطه، أو تقديم خدمته، ويعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز سنة، وبالغرامة التي لا تزيد على (50000) ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من خالف أيّا من أحكام المادتين من هذا القانون.

 

حمد آل إسحاق: المواطن عليه مسؤولية الإبلاغ

يرى حمد آل إسحاق، أن مثل هذه الأسواق العشوائية، التي يقوم بها فئة العزاب، في أماكن تواجدهم وتجمعهم المختلفة بالدولة، بحاجة للقضاء عليها، مشيرا إلى أن ما يحدث يعتبر مظهرا غير حضاري، كما يعد تعديا واضحا على أملاك الدولة، خاصة وانهم يبحثون عن المساحات الفضاء بالقرب من المباني حديثة الإنشاء وغيرها، ثم يقومون ببيع وتداول مواد غذائية في ظروف غير صحية.. وقال: دائما ما نرى ذلك بالمنطقة الصناعية، وغيرها من المشاهد الأخرى غير الحضارية أيضا، منها تقرب أحد العمال منك للقيام بتنظيف سيارتك، أو بيع زجاجات مياه باردة خلال فترة الظهيرة، عند الإشارات الضوئية المنتشرة بالدولة.

وأشار إلى ضرورة تشديد الرقابة على الباعة المتجولين، في المناطق المختلفة بالدولة، لحماية المستهلكين من أي مواد غذائية فاسدة قد تضر بصحتهم، منوها إلى أن المواطنين أنفسهم يقع على عاتقهم دور كبير، ومسؤولية تتمثل في عدم التجاوب معهم، وإبلاغ الجهات المختصة فورا عند رؤية مثل هذه الأسواق العشوائية، وذلك حتى لا يتم تشجيع هذه الفئة على التحايل ومخالفة قوانين البلاد.. وتابع قائلا: نحن مقبلين على كأس العالم 2022، لذلك يجب تكثيف الرقابة، وعدم اقتصارها على شهر رمضان فقط، أو القيام بتقنين أوضاع هذه الفئات عن طريق عمل أكشاك مرخصة ومتنقلة، يتم تخصيصها لبيع المنتجات على أن تراعي كافة الاشتراطات الصحية والفنية.

 

عبد الله التميمي: انخفاض أسعارها سبب الإقبال عليها

قال عبد الله التميمي، إن ضعف الرقابة يعتبر السبب الرئيسي في استمرار هذه الفئات من مخالفة قوانين البلاد، عن طريق بيع وتداول مواد غذائية قد تكون قريبة من الطريق العام مما يعرض الأطعمة لعوادم السيارات والأتربة ما يجعل سلامة وصحة المستهلك في خطر، فضلا عن فسادها وتلفها بسبب حرارة الشمس المرتفعة، منوها إلى أن هذه الأسواق العشوائية دائما ما يتم تنظميها خلال الفترة بعد الظهيرة، أي بعد انتهاء المواعيد الرسمية للموظفين والمفتشين، فضلا عن زيادة هذه الأسواق خلال العطلات الرسمية والإحارات الأسبوعية للبلاد، وتزداد بشكل علني على مسمع ومرأى من الكثيرين.

وأشار إلى أن سبب التزاحم والإقبال على مثل هذه الأسواق، أن هذه الفئات دائما ما تبحث عن الأسعار المنخفضة عن الأسواق، وغالبا ما تكون هذه الفواكه والخضراوات فاسدة، أو معرضة للتلف، الأمر الذي يعرض صحة مستهلكيها للخطر.. وتابع قائلا: وهنا تتحمل الدولة تكاليف علاجهم، لذلك من الضرورة التشديد بأن يكون لكل وافد بالدولة، لديه تأمين صحي بإحدى شركات التأمين، بحيث يتم توفير مبالغ طائلة على ميزانية الدولة.

إبراهيم الجابر: تطبيق عقوبات صارمة على المخالفين

أكد إبراهيم الجابر، ضرورة تكثيف الرقابة على مثل هذه الأسواق العشوائية وظهور الباعة الجائلين، مع ضرورة اتخاذ قرارات صارمة وحازمة على المخالفين، خاصة وانهم قد يكونوا سببا واضحا في الإضرار بصحة من يقومون بالتعامل معهم والشراء منهم، مشددا على ضرورة وضع آلية عمل وخطة مشتركة بهدف ضبط مخالفات الباعة الجائلين والنظافة العامة والتعدي على أملاك الدولة لما فيه الصالح العام، والحفاظ على المظهر الجمالي لمختلف المناطق بالدولة.

وأشار إلى أن هذه الأسواق تزداد خلال الإجازات الأسبوعية، وتحتوى الكثير من البضائع والمنتجات الفاسدة، والتي تتلف بفعل حرارة الشمس المرتفعة، متسائلا عن الجهة أو الأشخاص الذين يقومون بتزويد هؤلاء البائعين بالخضراوات والفاكهة.. واقترح الجابر، ضرورة قيام الجهات المختصة بفتح مزادات الخضار والفاكهة بالسوق المركزي، خلال الفترة المسائية، وتحديدا خلال الفترة ما بين العصر للمغرب، خاصة وان الكثير من المواطنين والمقيمين لا يستطيعون التوجه للسوق المركزي، بسبب أعمالهم ودوامتهم.

مساحة إعلانية