رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

317

وقفة خليجية مع قطر ضد إرهاب وتهديدات مصر وإعلامها

19 فبراير 2015 , 06:43م
alsharq
جاسم سلمان

أثبت دولة قطر صحة موقفها من وقوفها إلى جانب إرادة الشعب المصري ، و دعم حرية اختياره لممثليه ، وخاصة في قضية أزمة سحب السفراء قبل حوالي عام ، حيث كانت المشكلة " مصر " لا غيرها .

وكان بيان مجلس الوزراء حينها أنه لاعلاقة للخطوة التي أقدم عليها الأشقاء بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها ، بل باختلاف في المواقف حول قضايا واقعه خارج دول مجلس التعاون ، واضح مثل الشمس في عز النهار ..

وانحلت مشكلة السفراء توافقيا ، توجتها "مصالحة تاريخية " ثبتت أركان وأسس البيت الخليجي في الرياض قبل أشهر .

بنفس يوم المصالحة طالب خادم الحرمين الشريفين المغفور له إن شاء الله الملك عبد الله بن عبد العزيز الإعلام إلى الوقوف مع المصالحة .

وكانت قمة مجلس التعاون التي انعقدت في الدوحة خير دليل على أن دول الخليج كلها بذات الموقف والرؤية .. وبيانها الختامي خير شاهد ودليل .

وبعدها حط مساعد وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع الموفد السعودي رحاله في قاهرة المعز ، لبحث المصالحة مع مصر ، وطي صفحة الخلاف .

ومن ثم بادرت الدوحة بإغلاق قناة " الجزيرة مباشر مصر " التي كانوا يشكون منها ، رغم أنها كانت تنقل وتسلط الضوء على الحراك المصري السلمي .

وقبلها طبعا غادر الشيخ وجدي غنيم ومن معه من رافضي الانقلاب طواعية ، وأعلنوا أنهم لا يريدون التسبب بالحرج لمن استضافهم

كان بالانتظار أن تبادر مصر تجاه قطر ، وأن ترد على رسائل الدوحة .

انتهى مسلسل الحجج والذرائع ...

لتطل تسريبات منسوبة للرئيس المصري الشهيرة بـ " تسريبات الرز " والتي صال وجال بها هو ومدير مكتبه إبان فترة عمله كوزير للدفاع ..

وبغض النظر عن صحة التسريبات ، أو تلفيقها ، لم يبادر المتهم في التسريب بالتبرير للدوحة لما جاء فيها من إساءة لدولة عربية شقيقة ، واتصل ببقية دول الخليج .

انهال الإعلام المصري بجيوشه الجرارة من فضائيات ممولة بطرق مشبوهة وصحفه تهم لم ينزل بها الله من سلطان .

وصمتت قطر ، وجعلت العلاقة مع شعب مصر العظيم هو الأساس .

وبعد أزمة الرز والمليارات .. جاءت أزمة المصريين في ليبيا .. وإعدامهم ، فقد سارعت الدولة إلى التنديد بهذه الجريمة الشنيعة .

ومن المعروف أن قطر هي جزء من التحالف مع دول الخليج ضد الجماعات المتطرفة التي تقتل الأبرياء ، وهو موقف معروف لا يحتاج لإثبات .

كل ما سبق قد يغتفر ،، وفي عالم السياسة تنقلب الموازين بين ليلة وضحاها .

لكن أن يخرج الإعلام المصري ويترك عدوه ليرمي فشله على قطر ، كما ذكر بيان السفير سعد المهندي .. حقيقة .. يراد به حق فقط لا غير .

وشنت الصحف المصرية والمذيعون بالقنوات التي تتكاثر كل يوم ، لدرجة تصل إلى تهديد " اضربوا قطر " .. بعد ضرب ليبيا .

,وتحاول بهذه الهجمة غير المسؤولة أن تصرف نظر الشارع عن الفشل في حماية الشعب ، وكذلك تبرير عدوان مروفض على الىخرين له أهداف

وتنشر تغريدات مسيئة بطرق تخالف المهنية الصحفية وأخلاق المهنة ويعكس الفجور في الخصومة حد التطرف .

وما ذنب قطر إلا أنها تحفظت على التعدي على دولة عربية ، ليأتي الاتهام هذه المرة من مندوبها بالجامعة العربية ، أي بصفة سياسية تمثل الدولة ، وليس“ إعلاما حراً“ ، لا تدخل للدولة به .

ويوجد هنا استغراب مشروع : كيف أن لا تتدخل الدولة المصرية ضد التعدي على دولة أخرى وتهديد أمنها وسيادتها ؟!

وجاء تصريح مجلس التعاون الخليجي القشة التي قسمت ظهر الحكومة المصرية ومناصريها ، ليشن الهجوم على الزياني ، لأنه ندد ورفض ما يقال عن قطر .

والزياني هنا يعبر عن موقف دول مجلس التعاون مما يؤكد صدقية الموقف القطري ، والتعدي على قطر ، من قبل الإعلام والحكومة المصرية .

مساحة إعلانية