رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

369

قطر للمباني الخضراء يبحث في حلول لتقليص البصمة الكربونية

19 أبريل 2015 , 06:03م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

يعقد مجلس قطر للمباني الخضراء مؤتمره السنوي الأول يومي 27 و28 أبريل، والذي يجمع كوكبة من ألمع الخبراء المحليين والإقليميين والعالميين في مجال الاستدامة، فضلاً عن العديد من الأكاديميين والصناعيين والعاملين في الهيئات غير الحكومية، وصناع القرار الحكوميين.

ويبرهن هذا المؤتمر عن التزام مجلس قطر للمباني الخضراء الراسخ بأهداف الاستدامة، ليس من خلال وضع جدول أعمال لمناقشة قضايا الاستدامة فحسب، بل عبر قياس وتقليص البصمة الكربونية في المجلس نفسه، من أجل ردم الهوة ما بين النظريات والواقع.

وستقوم السيدة جاين أندرسون، الخبيرة الأولى بالمجلس في مجال قياس البصمة الكربونية والمستشارة الأولى في مجموعة Thinkstep الاستشارية الدولية للبيئة، والمتواجدة في أربع قارات، بقياس البصمة الكربونية في قاعة المؤتمر باستخدام مجموعة متنوعة من التقنيات.

وتعتبر مجموعة Thinkstep، المعروفة سابقاً باسم PE International، واحدة من أكبر وأهم الشركات الاستشارية في العالم في مجال الاستدامة، حيث سبق لها أن عملت بصفة استشارية لدى العديد من الحكومات والمؤسسات الأوربية، كما أنها تعمل حالياً بنفس الصفة لدى العديد من الحكومات والمؤسسات الآسيوية.

وتتمحور التقنيات المستخدمة لقياس البصمة الكربونية حول تحديد كمية الطاقة المستهلكة لكل متر مربع من مساحة قاعة المؤتمر، واستهلاك الطعام والشراب، بالإضافة إلى المسافات التي قطعها المشاركون ووسائل النقل التي استخدموها.

وسيتم تدوين نتائج هذه الدراسة في التقرير الخاص بالاستدامة الذي ينشره المؤتمر بعد اختتام أعماله، حيث يؤمل أن تقوم المؤسسات والشركات في قطر والمنطقة بمجاراة ذلك.

وبالرغم من الأهمية الكبيرة لقياس وتخفيض البصمة الكربونية، والتزام مجلس قطر للمباني الخضراء الراسخ في هذا المجال، إلا أنها تمثل جانباً واحداً من جوانب العمل الذي يقوم به.

إذ يشدد هذا المؤتمر على دور مجلس قطر للمباني الخضراء كرائد في صناعة الاستدامة، مما يجعل منه المعبر الإلزامي لسائر المؤسسات المهتمة باستدامة البيئة العمرانية في دولة قطر.

ويوفر المؤتمر كذلك فرصة لمجلس قطر للمباني الخضراء لتعزيز علاقاته وشراكاته، فضلاً عن كونه منبراً يسهل من عملية بناء الشراكات بين أصحاب المصالح، وخاصة تلك التي تجمع ما بين الصناعيين والمبتكرين والأكاديميين.

مساحة إعلانية