رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1902

"صحتك أولاً" تسلم جوائز مسابقة البيوت الخضراء للمدارس الثلاث الفائزة

19 مايو 2015 , 06:18م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

فازت مدرسة سمية الإبتدائية المستقلة للبنات بالجائزة الأولى في مسابقة البيوت الخضراء التي أطلقتها حملة "صحتك أولاً"، بهدف تعريف طلاب المدارس القطرية بمفاهيم الزراعة الطبيعية وتثقيف النشء بأساليب الحياة الصحية.

وقد حصدت طالبات المدرسة الفائزة أفضل محصول وفير من الخضروات والفواكه وأبدعن في تزيين البيت الأخضر بمواد معاد تدويرها وقمن بترشيد استخدام المياه خلال عملية الري. فيما فازت مدرسة جوعان بن جاسم النموذجية المستقلة للبنين بالمركز الثاني ومدرسة دخان المستقلة للبنين بالمركز الثالث.

وبالتعاون المباشر مع المجلس الأعلى للتعليم، أحد شركاء الحملة الاستراتيجيين، شاركت في مبادرة "البيوت الخضراء" في عامها الثاني 40 مدرسة إعدادية في أنحاء قطر حيث تسلمت من "صحتك أولاً" البيوت الخضراء وأدوات البستنة والبذور وأحواض النباتات والأتربة المعدة للزرع إلى جانب إرشادات الزراعة.

وكانت المبادرة قد بدأت في 15 مدرسة في عامها الأول، على أن تصل العام المقبل إلى 70 مدرسة في أنحاء قطر. وتسعى "صحتك أولاً" من خلال هذه المبادرة إلى التشديد على أهمية البيئة والاستدامة وتناول الأطعمة الصحية، ومن المؤمَّل أن يسهم ذلك في الحدّ من انتشار داء السكري والسمنة وتنشئة أجيال متعافية مؤهلة لتلبية متطلبات رؤية قطر الوطنية 2030.

وقد جرى حفل تسليم الجائزة الأولى في مقرّ المدرسة الفائزة بحضور السيد حسن المحمدي مدير مكتب الاتصال والإعلام في المجلس الأعلى للتعليم والسيد أحمد سلمان الشيب المستشار في هيئة التعليم والقائمين على حملة "صحتك أولاً". وقال المحمدي في هذه المناسبة: "اكتسب طلاب المدارس بفضل مبادرة البيوت الخضراء دروساً قيّمة عن فوائد تناول الفواكه والخضروات الطازجة، وسينعكس ذلك على صحة النشء في قطر ويسهم بحمايتهم من خطر الإصابة بأمراض مثل السمنة والسكري. وقد أظهرت طالبات مدرسة سمية الابتدائية المستقلة للبنات هذا العام تفوقاً كبيراً على المدارس الأخرى وأنا سعيد بما أظهرنه من اهتمام واعتناء بالنباتات، وبحرصهن على تزيين البيت الأخضر، وبشغفهن بمعرفة أهمية الأطعمة الصحية، لذا جاء فوزهن مستحقاً".

وقالت السيدة نسرين الرفاعي الرئيس التنفيذي للاتصال في كلية طب وايل كورنيل في قطر، إن مشروع البيوت الخضراء يمثل جانباً من حملة "صحتك أولاً" من أجل تنشئة أجيال صحية متعافية نحو المستقبل ودرء مخاطر الإصابة بالسكري والسمنة، لتسهم بالفعل في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وأضافت: "نريد تثقيف النشء بأهمية الحمية الغذائية الصحية والتمارين الرياضية وتعريف جيل اليوم بأهم مفاهيم البيئة والاستدامة. ومن خلال حملة "صحتك أولاً" والدعم القيّم المقدَّم من شركائنا الاستراتيجيين: مؤسسة قطر، المجلس الأعلى للصحة، المجلس الأعلى للتعليم، أوكسيدنتال قطر للبترول، إكسون موبيل واللجنة الأولمبية القطرية، نحن ماضون في تحقيق هدفنا، إذ تتضافر جهودنا لإعداد أجيال صحية قادرة على مواجهة تحديات الغد".

أما السيدة شيخة السهل، مديرة مدرسة سمية الابتدائية المستقلة للبنات، فقد أعربت عن سعادتها بحصول المدرسة على المركز الأول وبإنجاز الطالبات ومثابرتهن وحماسهن وإبداعهن في الاهتمام بالبيت الأخضر حيث تعلَّمن أهمية المواظبة على تناول الأغذية الطبيعية والصحية والابتعاد عن الأطعمة المعالجة ذات المكونات الصناعية. وقالت: "جاء مشروع البيت الأخضر داعماً ومتمماً لما تتعلمه طالباتنا في مواد العلوم عن الأطعمة الصحية، فقد رأين بالتجربة العملية المباشرة خلال هذا المشروع كيفية زراعة النباتات الطبيعية وتابعن بشغف نموها وراقبن واعتنين بالنباتات يوماً تلو آخر، وكان أداؤهن متميزاً".

وشكّل البيت الأخضر مصدر فخر لطالبات مدرسة سمية الابتدائية المستقلة للبنات، حيث قمن بتزيينه بأحواض نباتية ومنحوتات حيوانية مصنَّعة من إطارات سيارات معادة التدوير ومطلية بألوان زاهية. كذلك قمن بتعليق السلال وعملن معاً كفريق واحد للمحافظة على نظافة وتنسيق البيت الأخضر.

وقالت الطالبة في الصف السادس ميار عماد نصير (11 عاماً): "تعلَّمنا الكثير عن النباتات وأهمية تناول الأطعمة المناسبة من أجل صحتنا، كما تعلَّمنا أن النباتات هي مصدر الحياة، وأن اعتناءنا بها هو جزء من اعتنائنا بكوكبنا".

وفي السياق نفسه، قالت زميلتها في الصف الطالبة حفصة محمد طاهر (12 عاماً): "من المعروف أن الأطفال يحبون الوجبات السريعة، غير أننا عرفنا خلال هذا المشروع أن الخضروات لذيذة الطعم وأنه علينا نتناول الكثير منها في الصغر لأننا بحاجة إلى التغذية حتى ننمو ونكبر. أسرتي سعيدة لأنني أرغب في تناول الأطعمة الصحية وتشجعني على ذلك".

وبدأ طلاب المدارس بزراعة البذور في شهر سبتمبر والإعتناء بها إلى أن أصبحت شتولاً وبدأت بإنتاج المحاصيل من خضروات ثمرية وعشبية مثل الطماطم والبصل والخيار والباذنجان والفلفل والفجل والجرجير والبقدونس والكزبرة والنعناع. واستمتع الطلاب بتناول هذه الخضروات مع زملائهم في المدرسة ومع أفراد أسرهم حيث كانوا يأخذون منها إلى منازلهم.

مساحة إعلانية