رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

878

المتحدثون في مبادرة إضاءات: وسائل التواصل أكبر تحدٍ يواجه التربويين

19 يونيو 2022 , 07:00ص
alsharq
المتحدثون في الجلسة
الدوحة - الشرق

تحت عنوان التعلم رحلة مستمرة، عقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الجلسة الثانية من جلسات مبادرتها الطموحة "إضاءات" لتعزيز قيم المشاركة والابتكار والتميز الشفافية في المنظومة التعليمية، تحدث فيها الأستاذ والمدرب التربوي صلاح اليافعي مسؤول التطوير القيادي بأكاديمية أسباير كمتحدث رئيسي، وذلك بمسرح الوزارة في مقرّها الدائم.

حضر الجلسة سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والوكلاء المساعدون وممثلون عن كافة شرائح المنظومة التربوية والتعليمية بالمدارس وجامعة قطر

تحديات تربوية

وأشاد السيد صلاح اليافعي في عرضه التقديمي بمبادرة إضاءات مؤكداً أهمية الحوار التربوي الهادف بين أطراف العملية التعليمية، منوهاً بأهمية الأنشطة والفعاليات الطلابية والشبابية مع ضرورة توافقها مع رغبات هذا الجيل من الشباب وتطلعاته ومع اللغة التي يتحدث بها، وأن تلامس الأنشطة والفعاليات احتياجات الطالب الفعلية لنضمن استمرارية التعلم الذي لا ينبغي أن ينتهي بنهاية العام الدراسي.

وفي إجابته عن التحديات التي تواجه الجيل الراهن ذكر اليافعي العديد من التحديات منها تحديات فكرية وسلوكية واجتماعية إضافة لتأثير وسائل الإعلام في التربية مما يشكل تحدياً آخر لا سيما وسائل التواصل الاجتماعي. مستعرضا نتائج استفتاء قام به فريق المبادرة وكشف توجهات الشباب، مشيراً إلى أن نسبة 43% من الشباب يفضلون الراحة والاستجمام في إجازاتهم، و28% يفضلون الترفيه والتسلية، و16% يفضلون أنشطة ممتعة وهادفة، وأن نسبة 13% فقط تفضل التعلم والتطوير الذاتي... مما يشكل تحدياً في كيفية التعامل مع أبنائنا في ضوء هذه المؤشرات.

أهمية الشراكة بين وزارتي التعليم والرياضة والشباب

من جهته، أثنى السيد عبد الرحمن بن مسلم الدوسري مستشار سعادة وزير الرياضة والشباب على مبادرة إضاءات وإشراك الوزارات الأخرى في هذه المبادرة المتميزة، ودعا لتعميمها على مستوى الدولة.. وحول الشراكة مع وزارة التربية والتعليم في مجال الأنشطة الصيفية، قال مستشار وزير الرياضة والشباب لدينا تجربة ينبغي تكرارها، حيث نقلنا النشاط الصيفي إلى الصالات الرياضية والأندية ونطمح لتعاون أكبر يسهم في الحد من ظاهرة السمنة ويعزز الجانب الصحي لدى الأبناء. مشيراً لوجود 575 فعالية مجتمعية رياضية شارك فيها نصف مليون مشارك على مدار العام.

وحول مدى إقبال الطلبة على المشاركة نوه السيد الدوسري بأن المدارس الخاصة تفاعلها مع هذه الأنشطة يفوق المدارس الحكومية.

كما كشف عن وجود تطبيق يتضمن معلومات عن كافة المراكز الموجودة في الدولة للتعرف على أنشطة وزارة الرياضة والشباب لافتاً لوجود210 فعاليات تنفذ في فترة الصيف هذا العام في المراكز الشبابية.

البناء القيمي ينطلق من الدين

وأكد السيد يوسف بن حسن الحمادي رئيس قسم الإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على أهمية الدين في الحياة، وقال إن البناء القيمي ينبغي أن ينطلق من الدين لأنه يدعو للقيم، ونوّه إلى التدين الفطري للمجتمع، وقال إن تعزيز الجانب الديني والقيمي من خلال الأنشطة لا يقل أهمية عن الجوانب الأخرى.

وحول كيفية استثمار إجازة الصيف، قال عندما ينتهي وقت المدرسة ينبغي أن يبدأ توجيه أولياء الأمور لأبنائهم، داعياً لاغتنام وقت الفراغ فيما يفيد على المستوى القيمي والصحي والبدني، مستشهداً بالحديث النبوي الشريف الذي دعا لاغتنام خمس قبل خمس، ومنها اغتنام فراغك قبل شغلك.

وحول مدى جاذبية البرامج التي تقدمها وزارة الأوقاف، قال لقد غيرنا أساليب تنفيذ برامجنا وطريقة تقديمها وجعلنا الطلبة هم من يبحثون عن المعلومة ويتوصلون إليها، حيث يقوم قسم الارشاد ب 25 زيارة أسبوعياً للمدارس نناقش خلالها قضايا فكرية وقيمية وأخلاقية ومهارية.

مشيراً للدور الرائد لبرنامج "قيم وقمم" في ترسيخ القيم وتعزيزها لدى الناشئة، وقال: إنهم يعملون بجانب تحفيظ القرآن على تعليم مهارات حياتية، للجنسين البنين والبنات.

كما استعرض مشاريع وزارة الأوقاف خلال فترة الصيف وهي مشروع المراكز الصيفية المخصص لفئة الذكور بتنظيم من قسم الإرشاد الديني الذي تتمحور فكرته حول إقامة ثلاثة مراكز صيفية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم من خلال تخصيص ثلاث مدارس موزعة جغرافيا خلال الفترة من 2022/7/24م وحتى 2022/8/11م.

مشاركة الطلاب

وكان للطلبة مشاركة متميزة في الجلسة النقاشية، حيث أكدت الطالبة شهد الحرمي من مدرسة حفصة الإعدادية للبنات في مداخلتهاعلى أهمية الأنشطة والفعاليات والاستفادة من الإجازات في دورات مفيدة سواء كانت رياضية أو تربوية، وقالت إنها استفادت كثيراً من الدورات السابقة في تعزيز مهارة الإلقاء لديها، وأثنت على أسرتها التي شجعتها على الالتحاق بالأنشطة واشادت بتعاون زملائها.

وشاطرها الرأي الطالب عبد الله خالد النصر من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا حول أهمية المشاركة في البرامج والفعاليات الصيفية لاسيما الأنشطة التنافسية التي تقدم فيها المكافآت والحوافز، وقال: لقد كنت خجولاً ولكن بالمشاركة في الأنشطة تطورت شخصيتي وتحسنت مهاراتي. كما عدد فوائد السفر الهادف كالانفتاح على تجارب الآخرين وثقافاتهم واكتساب صداقات جديدة.

أما الطالبة مايا فقالت إنها تقسم إجازتها إلى عدة أقسام منها الديني والترفيهي والثقافي وانها تخطط للبرامج والأنشطة الهادفة بالتشاور مع أفراد أسرتها وأعربت عن استفادتها من مشاركاتها في الأنشطة حيث أصبحت اجتماعية وزادت ثقتها بنفسها أكثر من أي وقت مضى.

مساحة إعلانية