رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1446

عيد الخيرية: نحتاج 4 ملايين ريال لتنفيذ مشروع "سقيا الماء" في اليمن

19 أكتوبر 2015 , 06:44م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

ضمن الخطة العاجلة لإغاثة الأسر المتضررة من الحرب اليمنية، تسعى مؤسسة الشيخ عيد الخيرية لتوفير المياه النظيفة لـ120 موقعا يمنيا يعاني أهله الجفاف وقلة المياه وندرتها في بعض المناطق.

وقال السيد علي بن عبد الله السويدي المدير العام للمؤسسة إن التكلفة الإجمالية لهذا المشروع 4.146.270 ريالا وتشمل هذه التكلفة استئجار سيارات المياه وشراء عبوات وميزانية تشغيلية من مرتبات ووقود ومستلزمات أخرى.

وأشار السويدي إلى أن الأسر الفقيرة التي لا تستطيع شراء الماء هي المستهدفة في المقام الأول، وأن المؤسسة حددت 120 موقعا، وأعدت قوائم بأسماء المستفيدين، حيث إن الموقع سوف تقوم عليه سيارة لمدة عام تزوده بالماء، وتكلفة استئجار السيارة شهريا 3000 ريال بالإضافة لميزانيتها التشغيلية.

وحث السويدي أهل الخير من المؤسسات والأفراد على التبرع لهذا المشروع كل حسب قدرته واستطاعته المادية، مشيرا الى أن المساهمات فيه مفتوحة، وطرق التبرع متنوعة، من خلال التواصل مع محصلي المؤسسة أو التبرع عبر الموقع الإلكتروني أو الاستقطاع البنكي.

مشاريع المياه في اليمن

وعن مشاريع المياه في اليمن قال السويدي، إننا نفذنا في اليمن من عام 2007 وحتى الآن أكثر من 991 مشروعا بتكلفة تقارب 6 ملايين ريال، مبينا أن المؤسسة نفذت في اليمن 3630 مشروعا بتكلفة تقارب 216 مليون ريال.

وفي دراسة المشروع تقارير عن نقص المياه في اليمن، حيث تذكر صحيفة الغارديان البريطانية أن 13 مليون يمني يعانون من نقص المياه النظيفة للشرب أو الزراعة وأن أكثر من 14 مليونا يعيشون على المساعدات الإنسانية وتذكر الدراسة أن الوضع يزداد سوءا، فبدلا من اعتماد الناس على تجميع مياه المطر أصبح الاعتماد على المياه الجوفية التي أوشكت على النفاد حسب التقارير العلمية التي تقول إن المياه ستنفد من العاصمة اليمنية بحلول عام 2017.

هذا وتحصل نسبة ضئيلة جدا من العائلات اليمنية على المياه النظيفة، حيث يحرم نحو 70 % من المياه.

وتفيد إحصائيات الأمم المتحدة بأن سوء التغذية والأمراض الناجمة عن نقص المياه يؤديان إلى وفاة 14 ألف طفل دون سن الخامسة كل عام .

الاستجابة العاجلة

وكانت المؤسسة قد أعلنت عن خطة استجابة عاجلة لإغاثة الأسر المتضررة من الحرب وبلغ إجمالي الموازنة ما يقارب 26 مليون دولار، تشمل تجهيز مطابخ بالمعدات الأساسية وتوفير وجبات جاهزة لمدة 3 أشهر وتجهيز خزانات ماء شرب وتعبئتها ومستلزمات إيواء وإيجار منازل للأسر النازحة ومساعدة المرضى والمساهمة في علاجهم.

ومن المقرر أن توجه المساعدات لإغاثة 100 ألف أسرة يمنية، وستكون هذه المساعدات عاجلة وآجلة، فأما العاجلة فستكون في المجالين الإغاثي والصحي، وأما الآجلة فإنها لإعادة الإعمار والمشاريع التنموية، حيث سيبدأ العمل فيهما إثر استقرار الأوضاع الأمنية.

وتسير الجهود الإغاثية في أربعة مسارات: الأول يتمثل في توفير أهم الاحتياجات الغذائية الأساسية، والثاني يتلخص في تجهيز مطابخ لمدارس النازحين ومواد غذائية، والمسار الثالث سيكون لتوفير مياه الخزانات للمدارس والأحياء والمستشفيات، وأما المسار الرابع فسيكون مخصصا للإيواء، حيث توفير البطانيات والفرش وملابس الأطفال والنساء ودعم أسر النازحين باستئجار منازل لمدة ثلاثة أشهر.

الجهود الصحية

وتشمل الجهود الصحية مساعدة ذوي الأمراض المزمنة كمرضى السكري والقلب والفشل الكلوي...إلخ، ودعم المشافي من خلال توفير الأدوية الضرورية لها، كما تشمل الجهود الصحية دعم المصحات النفسية.

وتعرض الخطة لمشاريع تنموية صغيرة وتدريب مهني، منها مشاريع تنموية تجارية كتوفير محلات صغيرة أو سيارات، وهناك مشاريع تنموية زراعية وحيوانية.

أما إعادة الإعمار فإنها تشمل تأهيل وترميم المنازل المتضررة وبناء المدمر منها وتأهيل المدارس وحفر الآبار وتأهيل المراكز الصحية والمستشفيات وبناءها وبناء الأوقاف التي يعود ريعها لصالح المجالات الإغاثية والصحية.

مساحة إعلانية