رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1102

لبنان: الجيش يتضامن مع المتظاهرين.. والحريري يعقد هذه الاجتماعات بعيداً عن الإعلام

19 أكتوبر 2019 , 05:14م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

 

أعلنت قيادة الجيش اللبناني، السبت، تضامنها مع مطالب المتظاهرين في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ الخميس، ودعاهم إلى التعبير بشكل سلمي عن مطالبهم وحقوقهم، في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء عقد عدد من الاجتماعات في منزله ببيروت بعيداً عن الإعلام .

وأعربت قيادة الجيش، في منشور على موقعها الالكتروني عن "تضامنها الكامل مع مطالبهم المحقّة"، ودعتهم إلى التجاوب مع القوى الأمنية لتسهيل أمور المواطنين.

كما طالبت بـ"عدم السماح بالتعدي على الأملاك العامة والخاصة".

ويشهد لبنان لليوم الثالث على التوالي تظاهرات شارك بها آلاف اللبنانيين في عدة نقاط من بيروت ومدن أخرى، عقب إعلان الحكومة فرض ضرائب جديدة على اتصالات الإنترنت المجانية.

وفي اليوم نفسه، أعلنت الحكومة التراجع عن قرار فرض ضرائب على خدمة "واتس آب"، إلا أن مطالب المتظاهرين تصاعدت الجمعة، وطالبوا بإسقاط الحكومة.

من جانبه، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري عن عقده اجتماعات داخلية ولقاءات متواصلة في منزله بالعاصمة بيروت، من أجل الوصول إلى ما يخدم الشعب اللبناني.

وقال الحريري، في تغريدة عبر حسابه في موقع "تويتر"، إن "بيت الوسط (منزله) خلية نحل اليوم، حيث (تعقد) اجتماعات داخلية وأخرى تقنية واتصالات ولقاءات بعيدا عن الإعلام".

وأشار إلى أنه التقى مع وزراء المالية علي حسن خليل، والأشغال والنقل يوسف فنيانوس، والصناعة وائل أبو فاعور.

وشدد على أن اللقاءات مستمرة من أجل الوصول إلى ما يخدم اللبنانيين.

وكان الحريري طلب من المتظاهرين، منحه "مهلة 72 ساعة لتقديم حل يرضي الشارع والمجتمع الدولي".

وقال الحريري، في كلمة متلفزة الجمعة، تعليقا على التظاهرات الممتدة في أنحاء البلاد، "مهما كان الحلّ لم يعد لدينا وقت وأنا شخصيا أعطي نفسي وقتا قصيرا فإما أن يعطي شركاؤنا في الوطن جوابا صريحا حول الحلّ أو يكون لي كلام آخر".

ويشهد لبنان منذ مساء الخميس، تظاهرات غاضبة في عدة نقاط ببيروت ومدن عدة، عقب إعلان الحكومة تضمين ضرائب جديدة في موازنة العام القادم، تطال قطاع الاتصالات المجانية عبر الهاتف الخلوي، وغيره، بهدف توفير إيرادات جديدة لخزينة الدولة.

يذكر أن الاقتصاد اللبناني يواجه تحديات اقتصادية، تتمثل في ارتباك سوق الصرف المحلية، وتذبذب وفرة الدولار، وارتفاع سعر الصرف في السوق السوداء فوق 1650 ليرة / دولار، مقابل 1507 رسميا.

مساحة إعلانية