رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

قطر 2022

1263

رئيس لجنة الحكام السابق بالاتحاد السعودي: قطر أثبتت للعالم أنه لا حدود للمستحيل في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى

19 ديسمبر 2022 , 09:59م
alsharq
خليل جلال رئيس لجنة الحكام السابق في الاتحاد السعودي لكرة القدم والحكم المونديالي السابق
الدوحة - قنا

أشاد السيد خليل جلال رئيس لجنة الحكام السابق في الاتحاد السعودي لكرة القدم والحكم المونديالي السابق، بالاستضافة النموذجية لدولة قطر للنسخة الـ22 من المونديال مع إسدال الستار على منافسات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 يوم أمس الاحد بتتويج المنتخب الأرجنتيني باللقب الثالث في تاريخه وذلك بتغلبه على فرنسا بضربات الترجيح (4 -2)، بعد التعادل (3-3) في الوقتين الأصلي والإضافي من المباراة التي استضافها استاد لوسيل.

كما أثنى رئيس لجنة الحكام السابق في الاتحاد السعودي على المستوى التحكيمي في مباريات نهائيات كأس العالم ، بالرغم من وجود بعض الاعتراضات على بعض القرارات من قبل الجماهير المتابعة، ولكن لاحقاً ثبت أن أغلب القرارات كانت صائبة إلى جانب خبرة الحكام الذين أداروا المواجهات الحاسمة بإيصالها إلى بر الأمان، وبالتالي شكّل التحكيم إضافة كبيرة لنجاحات المونديال.

وقال جلال في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: "في الحقيقة يمكن القول أن المستوى التحكيمي العام في البطولة ارتقى إلى درجة "ممتاز"،وجميع الحكام الذين تم تكليفهم بإدارة مباريات الأدوار الإقصائية هم من أصحاب الخبرة والكفاءة العالية، إلى جانب وجود المعزّزات المساعدة للحكام عبر التكنولوجيا التي استخدمت لمُعالجة الهفوات في القرارات المتسرّعة، فضلاً عن التطبيق الصارم لمسألة إضاعة الوقت، وقد أوفت لجنة الحكام بقيادة الإيطالي بيير لويجي كولينا بوعودها عندما أكّدت قبل انطلاق الحدث الكروي العالمي أن اللوائح والآليات الجديدة للحكام هي لمكافحة إضاعة الوقت في المباريات والمحافظة على الوقت الفعلي للمباراة، وحماية اللاعبين من التعرّض للإصابات والتي ظهرت جلياً في مباريات الأدوار الإقصائية، كما أنها ساهمت في التقييم الفعلي لأداء الحكام، والمفاضلة بين حكم وآخر، وبالتالي فقد رأينا صورة مُشرقة للتحكيم في هذه البطولة، خاصة في المباريات الحاسمة".

وأشار ، الذي شارك في إدارة مباريات مونديال 2006 في ألمانيا كحكم رابع، واختير في العام 2010 كأفضل حكم سعودي، إلى أن حكم المباراة النهائية البولندي سيمون مارتشينياك، كانت جميع قراراته صائبة، وتعامل مع النهائي بحنكة، بفضل خبرته الواسعة، وتعاونه مع الطاقم المساعد وغرفة تقنية حكم الفيديو المساعد/الفار/ .

وأوضح الحكم السعودي السابق الذي سبق له إدارة افتتاح كأس العالم للأندية عام 2006، في تصريحاته لوكالة الانباء القطرية/ قنا/ أن اختيار الحكم البولندي كان موفقاً بعد نجاحه في تحكيم المباراة التي فازت فيها الأرجنتين على أستراليا (2 - 1) في الدور ثمن النهائي، وكذلك المواجهة التي فازت فيها فرنسا على الدنمارك بالنتيجة ذاتها في دور المجموعات.

كما أثنى رئيس لجنة الحكام السابق بالاتحاد السعودي على طاقم التحكيم القطري بقيادة الحكم عبد الرحمن الجاسم والطاقم المساعد المكون من طالب سالم المري وسعود أحمد، حيث شكّل إضافة كبيرة للتحكيم العربي والآسيوي، في إدارته لمباراة تحديد المركز الثالث، بين المنتخبين المغربي والكرواتي، وكان محل ثقة كبيرة، وقدّم مباراة ممتازة، ونجح في التعامل بذكاء مع الاعتراضات التي ظهرت من اللاعبين وتميز بالهدوء والشجاعة والثقة.

وقال جلال : "الحكم عبد الرحمن الجاسم يسير بخطى ثابتة، وإن استمر على هذا المنوال فقد يُستفاد منه في نسخة كأس العالم المقبلة، وهناك آمال كبيرة عليه من قبل لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي في البطولات المقبلة".

وتابع ، الذي شارك في كأس العالم 2010 كحكم ساحة وقاد مُواجهة فرنسا والمكسيك وكذلك مباراة تشيلي وسويسرا: "بكل شفافية لقد نجحت دولة قطر في تقديم صورة رائعة على مستوى تنظيم الحدث الكروي الذي أقيم للمرة الأولى في العالم العربي، وأثبتت للعالم أنه لا حدود للمستحيل في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى خاصة على مستوى كرة القدم، ونبارك لقطر ولجميع العرب على هذا التنظيم المثالي بكل تفاصيله".

وأثنى الحكم السعودي السابق ، الذي اختير أفضل حكم عربي في العام 2010، على مستوى التحكيم العربي في كأس العالم FIFA قطر 2022 بوجود الحكم الجزائري مصطفى غربال والإماراتي محمد عبد الله إلى جانب طاقم التحكيم القطري.

واردف : "هناك تطور كبير في مستوى التحكيم العربي، ونأمل أن يكون حضور هذا التحكيم وتمثيله بشكل أكبر في المحافل الكروية المقبلة".

وختم جلال تصريحاته لـ/قنا/: "بالتأكيد الإنجاز الذي حصده المنتخب المغربي، بعد وصوله إلى الدور نصف النهائي وحصوله على المركز الرابع، يعد مفخرة حقيقية للكرة العربية، فقد أظهر مستويات رائعة وساهم في رسم البسمة على وجوه الجماهير العربية والمغربية، ونأمل في النسخة المقبلة أن يستمر التوهج العربي بحضور فاعل للمنتخبات العربية في الأدوار الإقصائية".

مساحة إعلانية