رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2119

"أيقونة" عملية سيلفت شهيدا.. ومغردون: مع السلامة يامسك فايح

20 مارس 2019 , 04:54م
alsharq
الدوحة –بوابة الشرق

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بعد خبر استشهاد الشاب الفلسطيني عمر أبوليلى، منفذ عملية سلفيت، مساء الثلاثاء، خلال اشتباك مسلح مع قوة اسرائيلية خاصة، بعد محاصرته في أحد منازل قرية عبوين غرب مدينة رام الله، وسط الضفة المحتلة.

ونعى المغردون الشاب عمر أبوليلى 19 عاما  بعد اغتياله فجر الثلاثاء بعد أن أصبح رمزا للنضال والشجاعة والجرأة في آن واحد حيث أطلق عليه الناشطون عدة ألقاب مثل "الأيقونة" والبطل" .

وتصدر هاشتاج يحمل اسم أبو ليلى و"#عملية_سلفيت" قوائم الأكثر تداولاً في العالم العربي، بعد ساعة واحدة من إعلان استشهاده.

كما اطلق المغردون هاشتاج #رامبو_فلسطين بعد أن قال أحد المستوطنين -وفق الإعلام الإسرائيلي- إنه "ليس طبيعيا إنه رامبو"، لينتشر الهاتشاج سريعا عبر تويتر.

فيما  تداول الناشطون صوره على نطاق واسع مع عبارات التعازي مرددين : " الله يرحمك يا بطل لقد نلت اعظم شرف والله ينتقم من الخونة واليهود".

وكتب أحمد تيم : " فلسطين.سموك رامبو.اعترفوا بشجاعتك..ارعبتهم.زعزعت أمنهم.بعثرتهم.حطمت وهم قوتهم.عمر طبت بكسرهم.عمر طبت حيا وطبت شهيدا.طبت في عليين ".

وكتبت مغردة أخرى: "وين رايح.. مع السلامة يا مسك فايح #عمر_أبو_ليلى"

وكتب عمر السوالم : " رامبو فلسطين إلى جنات الخلد يا شهيد أبكيت كل العرب مع السلامه يا عمر  والقادم اعظم "

وأكدت وسائل إعلام عبرية، نبأ اغتيال “أبوليلى” الذي اتهمته المخابرات الإسرائيلية بتنفيذ عملية طعن وإطلاق نار مزدوجة عند مفترق مستوطنة “أريئيل” المقامة على أراضي مدينة سلفيت يوم الأحد، ما أدّى لمقتل ضابط وحاخام.

وأطلق الاحتلال خلال العملية وابلا من الرصاص الحي وقذيفتين على الأقل باتجاه المنزل الذي تحصن به الشاب، حسب المصادر المحلية.

وقال الأهالي إن جنود الاحتلال طالبوا الشاب أبو ليلى بتسليم نفسه إلا أنه لم يستجب، وسُمع صوت تبادل إطلاق نار بينه وبين قوات الاحتلال.

وشن جيش الاحتلال وأجهزته المختلفة على مدار اليومين الماضيين حملة تمشيط واقتحامات واسعة في قرى منطقة سلفيت وفي قرية الزاوية غربا، مسقط رأس الشهيد أبو ليلى، واقتحم خلال حملاته مئات المنازل بحثا عنه.

وكان الشهيد قد نفذ هجوما مركبا الأحد، بدأ بالاستيلاء على سيارة أحد المستوطنين قرب مستوطنة أرئيل غرب مدينة سلفيت، وطعن سائقها الذي أصيب جروح حرجة توفي على أثرها، ثم انتزع سلاحه وتوجه إلى مفرق قريب وأطلق النار على مجموعة من الجنود والمستوطنين، مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخر بجروح خطيرة، قبل أن ينسحب من المكان.

مساحة إعلانية