رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1271

مواطنون لـ الشرق: التأمين الصحي والتعليم والمتقاعدون أبرز القضايا

20 سبتمبر 2021 , 07:00ص
alsharq
هديل صابر

أكد مواطنون أن زيادة وعي المترشحين والناخبين بأدوار واختصاصات مجلس الشورى تتواءم مع متطلبات وجوده، سينعكس إيجابا على التجربة الأولى لانتخابات مجلس الشورى المزمع إجراؤها في الثاني من أكتوبر المقبل.

واعتبر عدد من المواطنين الذين استطلعت "الشرق" آراءهم أن المسؤولية الملقاة على عاتق المترشحين لمجلس الشورى المنتخب جسيمة، وتتطلب من الناخبين مهمة اختيار المترشح الكفء، القادر على اقناع الأعضاء بعد وصوله إلى قبة المجلس بالقضايا المؤتمن عليها، والملفات الراغب في إحداث تطوير لها خاصة التي تمس أكبر شريحة من المواطنين، مع تغليب مصلحة الوطن.

وثمن المواطنون في حديثهم بعض البرامج الانتخابية التي تنم عن وعي صاحبها بدور واختصاصات مجلس الشورى، في حين كانت البرامج الانتخابية للبعض غير واقعية وفضفاضة، خاصة حيال القضايا الجوهرية المتعلقة بالجانب الصحي، الجانب التعليمي والجانب الاقتصادي، مشددين على أهمية طرح آليات التنفيذ أمام الناخب لتساعده في اختيار المرشح الذي سيوصل أصواتهم إلى المعنيين في مجلس الشورى.

وطرح المواطنون بعض القضايا التي اعتبروها من القضايا والملفات الساخنة الواجب حملها إلى مجلس الشورى والمتعلقة ببعض القوانين ومراجعتها، من قبيل طرح التأمين الصحي بما يضمن مصلحة الوطن والمواطن، والاستفادة من خبرات المتقاعدين في بعض مؤسسات الدولة، والنظر في قضية أبناء القطريات.

سلطان النعيمي: مراجعة القوانين وإعادة تنظيمها.. مطلب مهم

رأى سلطان النعيمي، أن السواد الأعظم من البرامج الانتخابية المطروحة تتناول القضايا ذاتها، بعناوين فضفاضة يصعب فيما بعد محاسبة المترشح على طرحه عمومية في برنامجه الانتخابي، مضيفا ومن وجهة نظره يرى أن من الأولويات والقضايا التي تهم المواطن القطري مراجعة كافة القوانين وإعادة تنظيمها بطريقة تخدم المجتمع وتخدم المواطن، وتعديل المحكمة الدستورية، لافتا إلى أن أغلب المترشحين ركزوا على قضايا قد تهم فئة بعينها أو شريحة بعينها في المجتمع القطري، في حين أن مجلس الشورى لا يناقش قضايا فردية بل قضايا تهم المجتمع وتهم المواطنين بصورة عامة.

واعتبر سلطان النعيمي في حديثه أن أغلب المترشحين قد غفلوا عن البرامج التي تركز على المشاريع الصناعية، من خلال طرح خطط تسهم في دعم قطاع الصناعات الثقيلة والمتوسطة فهذا النوع من المشاريع قادر على انعاش الدولة اقتصاديا، مع الاستفادة من الكوادر المحلية، كما أن على المترشحين بالمقام الأول ألا يتنزالوا عن دورهم الأساسي في المجلس وهو مراقبة عمل الحكومة من خلال محاسبة الوزراء على ما قدموه للمواطن من خلال وزاراتهم، إذ يعتبر هو الدور الذي من أجله جاء تأسيس مجلس الشورى، داعيا الناخبين دفع هذه التجربة نحو بر الأمان، من خلال اختيار من يمثلهم في المجلس حق تمثيل بعيدا عن أي اعتبارات قبلية، وعاطفية، والالتفاف حول الوطن.

مبارك الخالدي: التأمين الصحي من أولى الأولويات

قال مبارك الخالدي، إن البرامج الانتخابية المطروحة لابد أن تناقش قضايا المجتمع، وأن تتلمس احتياجات المواطنين بعيدا عن المصالح الشخصية تلبية لاحتياجات أكبر شريحة في المجتمع، كما أن على المترشح أن يتبنى قضايا واقعية قابلة للتغيير والتنفيذ، سيما وأن البعض يندرج تحت برنامجه الانتخابي قضايا غير واقعية، أي عندما يتم الحديث عن القطاع التعليمي لابد من تحديد القضايا التي ستناقش، حتى تتم محاسبة المترشح فيما بعد، أو قضايا القطاع الصحي فقد يكون من أهم القضايا قضية التأمين الصحي، لذا على المترشحين طرح ملفات أمام مجلس الشورى قابلة للتنفيذ، وتغلب مصلحة الوطن".

ودعا الخالدي الناخبين إلى ضرورة اختيار المترشح بناء على برنامجه الانتخابي الواقعي، بعيدا عن العاطفة، وبعيدا عن القبلية التي غالبا ما تدفع البعض في هكذا مواقف، مؤكدا أن تغليب مصلحة الوطن ضرورة وسيحاسب عليها الناخب والمترشح، كما أن على المرشح أن يدرك أن عضوية الشورى تكليف وليست تشريفا في حال تم انتخابه ممثلا لإحدى الدوائر، خاصة وأن من سيتم انتخابه سيمثل دائرته لدورة انتخابية كاملة مدتها 4 سنوات، لذا من المهم أن يتم اختيار الشخص المناسب، القادر على حمل الأمانة، وعدم نسيان وعوده فور وصوله إلى قبة المجلس.

    

د. حمد الفياض: بعض البرامج الانتخابية... فضفاضة

شدد الدكتور حمد الفياض في حديثه على أهمية النضج في عملية اختيار المترشح، لافتا إلى أن النضج يتجسد في اختيار المترشح بناء على البنود التي يتضمنها برنامجه الانتخابي، مشيدا في هذا المقام ببعض البرامج الانتخابية لعدد من المترشحين الشباب، معتبرا أن برامجهم الانتخابية جاءت تلبي الواقع المعاش في المجتمع القطري، وليست بعيدا عن الواقع وعن المطالب الحقيقية والتطلعات التي يصبو إليها كل من يعيش على أرض قطر.

واستطرد الدكتور الفياض قائلا "إن بعض البرامج الانتخابية خرجت عن السياق والسبب يعود إلى أن البعض وقبل صياغة برنامجه الانتخابي لم يتلمس احتياجات الشارع القطري، في القضايا الجوهرية التعليمية والصحية والاقتصادية، حيث لا يكفي في هذا المقام الطرح الفضفاض، أو الطرح في العموم، فعلى سبيل المثال لا الحصر فيما يتعلق بالقضايا التعليمية لم يتم التطرق عن الأسباب وراء إصرار المواطنين على تعليم أبنائهم في المدارس الخاصة، فهذه من القضايا التي تحتاج إلى بحث ودراسة، لأن بكل تأكيد هناك أسباب ودوافع وراء إلحاق المواطنين أبنائهم بالمدارس الأجنبية، أيضا من القضايا التي لم يتم تناولها القضايا المتعلقة بأبناء القطريات هذه القضية التي تراوح مكانها منذ زمن، كما أن من القضايا المهمة قضايا الجانب الثقافي والإعلامي، وأعتقد بات من المهم تشكيل وزارة إعلام يندرج تحتها كل ما هو يقع تحت مسمى إعلام، لتحديد مسارات العمل الإعلامي في الدولة، فنحن نريد جهات تضع استراتيجيات عمل واضحة للعمل من خلالها، وعند طرح هذه القضايا لا نعني أن مجلس الشورى يمتلك عصا سحرية، ولكن المهم طرح ما يعكس هموم الشارع القطري، لذا على المترشح أن لا يطرح البرنامج دون إطلاع الناخب على آليات معالجة هذه القضية أو تلك".

محمد السقطري: الوعي بدور المجلس أهم من البرامج الانتخابية

أشار محمد السقطري إلى أن مجلس الشورى مهمته هو مراقبة عمل الحكومة، ومحاسبة المقصرين في حال كان هناك تقصير، لافتا إلى أنه كان من المهم توضيح ذلك، في ظل البرامج الانتخابية المطروحة، سيما وأن أي مقترح يقدمه عضو مجلس الشورى لابد أن يحظى بموافقة ثلث المجلس، إذ يعتبر من أولويات مجلس الشورى هو مراقبة تطبيق القوانين، فعلى سبيل المثال لا الحصر هناك تشريعات وقوانين تتعلق بأحقية التعليم الإلزامي لكل من هو على أرض دولة قطر، فهذا القانون لابد أن تتم مراقبة تنفيذه على أرض الواقع من خلال أعضاء مجلس الشورى، لأن هذه هي المهمة التي من أجلها تم تأسيس مجلس الشورى.

وأضاف السقطري قائلا "إن بعض المترشحين كانوا واعين لدور المجلس، وبالتالي عند طرحهم لبرنامجهم الانتخابي، استطاعوا أن يطرحوا مع ما يتناسب مع دورهم، وليس ما يعمل على كسب أصوات الناخبين، خاصة وأن المترشح بعد دخوله إلى قبة مجلس الشورى هو مسؤول عن كل أطروحاته، ومسؤول عن القضايا التي وعد بها ناخبيه، لذا الطريق الصحيح يبدأ من معرفة مهام مجلس الشورى".

عمير النعيمي: أبناء القطريات والمتقاعدين على سلم الأولويات

اعتبر عمير النعيمي أن بعض البرامج الانتخابية طرحت لدغدغة مشاعر الناخبين، والفوز بأصواتهم، في المقابل كانت هناك بعض البرامج الانتخابية متزنة، وتنم عن وعي وإدراك المترشح لدور مجلس الشورى المرتقب، حيث الكثير من المترشحين تقاطعوا ببعض القضايا في العموم، إلا أن البعض من سعى إلى الإشارة إلى بعض القضايا التي تحتاج إلى حلول جذرية، ومن أهم هذه القضايا أبناء القطريات، لافتا إلى أن هذه القضية تحتاج إلى حلول جذرية، من خلال قوانين تسهم في تعزيز دورهم في المجتمع، والنظر في القضايا التي تؤرق مضجع المتقاعدين، وتوفير فرص عمل للمتقاعدين من حملة الشهادات والخبرات للاستفادة منهم ومن خبراتهم.

ودعا عمير النعيمي في ختام حديثه إلى اختيار المترشح الكفء، ومن يحسن الأداء، ويدرك أن منصبه تكليف وليس تشريفا، ليستطيع خدمة وطنه وأبناء وطنه.

مساحة إعلانية