رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

728

جامعة قطر تطلق مبادرة «كلّمني بالفصحى»

21 فبراير 2024 , 07:00ص
alsharq
العرض المسرحي خلال إطلاق المبادرة
❖ الدوحة - الشرق

نظم قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر وفرع الثقافة والفنون برابطة خريجي جامعة قطر، الراعي الرسمي للمبادرة، حفل إطلاق مبادرة (كلّمني بالفصحى)، بحضور الدكتورة صيتة العذبة، العميد المساعد لقطاع اللغات والإعلام والترجمة في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر والدكتور عبد السلام علوي رئيس قسم اللغة العربية وآدابها والدكتورة عائشة الكواري مدير الملتقى القطري للمؤلفين وعدد من أساتذة جامعة قطر وطلبتها. تهدف مبادرة كلّمني بالفصحى التي ستستمر أنشطتها وفعالياتها مدة عام كامل، إلى حث الطلبة والأساتذة والموظفين على التحدث باللغة الفصحى داخل الجامعة وخارجها من خلال تنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة النوعية التي تحاول الإسهام في رفع مستوى حضور العربية الفصحى في التواصل والبحث العلمي والأنشطة الثقافية، وتطبيق قانون حماية اللغة العربية الذي أصدرته دولة قطر عام 2019.

 وتضمن حفل الإطلاق كلمات ترحيبية وكلمات تعريفية بالمبادرة وأهدافها وأنشطتها، وعرضًا مسرحيًا بعنوان: «بالعربي» تأليف د. لؤي علي خليل، وأداء طلاب من مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها وهم: ألدار ميرزييف، جورجي غوغوخيا، سعود محمد الشمري، ناصر عيسى بلغيث، وإشراف الدكتور صالح سبوعي. وتعكس المسرحية واقع المجتمعات العربية التي أصبحت فيها اللغة العربية مهجورة في فضاء الحياة العام، حتى أصبح مُتَكلِموها كالغرباء لا يجدون من يتواصل معهم. وأطلق في آخر الحفل وسم #كلمني_بالفصحى ودعوة للمجتمع الجامعي والمهتمين بالمشاركة فيه في منصات التواصل الاجتماعي والحث على استخدام العربية الفصحى.

وفي كلمتها بالمناسبة، قالت الدكتورة صيتة العذبة، العميد المساعد لقطاع اللغات والإعلام والترجمة في كلية الآداب والعلوم ، أن الفصحى لغة رسمية للبلدان العربية وعلينا أن نوليها العناية والاهتمام؛ لأنها اللغة الأم كما تفعل كل دول العالم تجاه لغاتها، ولأن العربية لها خصوصية كونها المدخل إلى فهم القرآن الكريم فهما صحيحا يجنّب الفهم الخاطئ الذي ينتج أفكارا مشوهة ومنحرفة تعود سلبا على المجتمع كله وليس على أصحابها فقط، وأشارت إلى أن توظيف الفصحى في التواصل والبحث العلمي ضرورة حتمية لأي نهضة، لأن الأمم تنهض بلغاتها، وليست هناك أمة تنهض بغير لغتها.

مساحة إعلانية