رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1367

حركات وافقت على التفاوض..

الخرطوم: وثيقة الدوحة أساس السلام في دارفور

21 أبريل 2018 , 07:30ص
alsharq
من اجتماعات لجنة المتابعة
الخرطوم - عواطف محجوب

أكد مجدي خلف الله رئيس مكتب متابعة سلام دارفور عضو وفد التفاوض في الاجتماعات التشاورية بين الحكومة وحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان التي انعقدت بالعاصمة الألمانية برلين أن الحركات المعارضة وافقت على التفاوض في الدوحة، ولكنها تمسكت في ذات الاتجاه بوجود آليات جديدة، مؤكداً أن هذه الآليات مستمرة في تنفيذ وثيقة الدوحة عبر إستراتيجية تنمية دارفور التي أعدت من قبل الـ( DJAM) وتعمل بكل جدية، وأنه في حال الاتفاق سوف تكون هذه الحركات جزءا من هذه الآليات.

وعزا تعثر المفاوضات بسبب تمسك المعارضة بإيجاد آليات تنفيذ جديدة على ماسيتفق عليه؛ متسائلا عن جدوى آليات جديدة قبل الوصول لاتفاق. واكد مجدداً تمسك الحكومة بوثيقة الدوحة لأنها خاطبت جذور الصراع الدارفوري وتعمقت في جذور النزاع وما ترتب عليه بما في ذلك قسمة السلطة والثروة وحقوق الإنسان والعدالة والمصالحة والتعويض والعودة والحوار الداخلي وغيرها.

التأييد الذي وجدته الوثيقة يعطي دفعة قوية لانفاذها على الأرض بعد التوقيع عليها من كافة الأطراف، واشار إلى أن الوسطاء الألمان سيواصلون جهودهم لإقناع الحركتين وتقريب وجهات النظر لاستئناف المشاورات غير الرسمية التي ستمهد لقيام مفاوضات رسمية بالعاصمة القطرية الدوحة في حال تم الاتفاق. من جهته اتهم رئيس وفد الحكومة أمين حسن عمر الحركات بعدم الجدية في الوصول الى تسوية للمضي في شوط السلام بكل استحقاقاته.

وأضاف إن "المفاوضات شهدت تشددا من الحركتين رغم أن الحكومة وافقت على كل الصياغات التي قدمتها الوساطة". وحضر الاجتماع رئيس بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد)، وهو أيضا الوسيط الرئيسي المشترك، والاتحاد الأفريقي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة ودول الترويكا ووفد من مكتب المبعوث الأمريكي الخاص للسودان وجنوب السودان.

في سياق آخر طالبت أحزاب وحركات دارفورية مجلس الأمن والسلم الأفريقي بضرورة عقد جلسة طارئة وإصدار قرار حازم ضد الحركات الرافضة للسلام في أعقاب فشل اجتماعات برلين التي ضمت الحكومة وعددا من الحركات، فى وقت أكدت أنه لا بديل لوثيقة الدوحة للسلام. وشدد هاشم عثمان رئيس حزب الإرادة الحرة على ضرورة أن ينفذ مجلس الأمن الأفريقي تهديداته وإنذاراته الأخيرة في حق الحركات الخارجة عن السلام محملاً حركتي مناوي وجبريل فشل اجتماعات برلين بإصرارهما على وجود اتفاق موازٍ للدوحة.

من جانبه انتقد أحمد عبد المجيد الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة الموقعة على السلام موقف الحركات المتخاذل خلال اجتماعات برلين، مشيراً إلى أن تعنتهما تجاه قضايا دارفور غير مبرر، وأكد عبدالمجيد أن وثيقة الدوحة هي أساس أي تسويات سلمية تتعلق بدارفور وأنها ثابتة وباقية بدعم المجتمع الدولي. يذكر أن وثيقة الدوحة للسلام هي تتويج لأكثر من عشرين شهراً من الحوار والمفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة قطر. وفي 14 يوليو 2012، وقعت حكومة السودان وحركة التحرير والعدالة بروتوكول اتفاق للالتزام بالوثيقة، التي تمثل الآن إطار عمل لعملية السلام الشامل في دارفور. 

وثيقة الدوحة للسلام في دارفور

واهتمت وثيقة الدوحة للسلام في دارفور بمعالجة كل الأسباب الجذرية للصراع ونتائجه، بما في ذلك تقاسم السلطة والثروة وحقوق الإنسان والعدالة والمصالحة والتعويض والعودة الطوعية، والحوار الدارفوري الداخلي وغيرها كما تضمنت المقترحات تخصيص منصب لنائب الرئيس من أبناء دارفور.

مساحة إعلانية