رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1618

روضة المطار محاصرة بأكوام مخلفات البناء والأتربة

21 سبتمبر 2016 , 08:49م
alsharq
نشوى فكري

السكان طالبوا بسرعة إزالة ركام المباني وعدم تركه دون معالجة

الغبار أصبح يغطي المنطقة بالكامل ويعاني السكان من تراكم الأتربة داخل منازلهم

عدم التزام المقاولين ببناء سياج حول موقع العمل

مأساة حقيقية، يعيشها سكان منطقة روضة المطار، وكل من يرتادها بسبب أكوام مخلفات البناء والأتربة والرمال، التي حولت المنطقة رقم 47، وتحديداً شارع النوف إلى عشوائية، حيث إن الشركة المسؤولة عن مشروع تطوير الطريق الدائري الخامس، تقوم بوضع مخلفات الطرق والأنقاض في قطعة أرض عراء موجودة في المنطقة، وتركتها على هذا الوضع منذ أكثر من 6 شهور، الأمر الذي أدي إلى تشويه المنظر العام للشارع وللمنطقة ككل، والحق الضرر بمنازل الأهالي نتيجة الغبار، الناتج عن تراكم تلك المخلفات.

وقال عدد من السكان لـ "الشرق": إن الشركة المسؤولة عن أعمال البنية التحتية تتعمد ترك أو إلقاء المخلفات والأنقاض في الشارع المقابل لمنازل الأهالي، فضلا عن الإزعاج المتواصل من سير الشاحنات ليلا ونهاراً، فضلا عن تشويه المظهر العام للمنطقة، نتيجة لأكوام التراب والرمال الملقاة في الشوارع الداخلية، والتي لها تأثير سلبي وضار على السكان وطلبة المدارس، نظراً لوجود أحد المدارس العالمية في تلك المنطقة، وتحديداً في الشارع المقابل، لأكوام الأتربة، الأمر الذي يؤثر على صحة الأطفال والطلبة من البنين والبنات، مطالبين بسرعة رفع أطنان المخلفات من الأتربة، ونقلها إلى المكان المخصص لها، بدلا من تركها على حالها منذ شهور طويلة. وأضافوا: إن الغبار أصبح يغطي المنطقة بالكامل، ويعاني منه السكان داخل منازلهم، خاصة وأنه أثناء مرور السيارات يتطاير الغبار، الذي يدخل المنازل ويعلق بسيارات السكان التي يجدونها، قد تغطت بالغبار، فضلاً عن خطورة دخول الغبار إلى المنازل، الذى قد يتسبب في مضاعفة بعض الامراض التنفسية، فى حال وجود من يعانى منها بين السكان، خاصة كبار السن والأطفال نتيجة استنشاقهم للهواء الملوث بالغبار على مدار اليوم، خاصة الذين يعانون من أمراض الحساسية.

وطالب السكان الجهات المعنية متمثلة فى هيئة الأشغال العامة، بضرورة الإشراف باستمرار على سير عمل تلك المشاريع، والتأكد من أنها ستنجز خلال الفترة الزمنية المحددة لها دون أي تأخير، مع ضرورة التأكيد على مقاولي البناء المسؤولين عن تنفيذ المشاريع، بعدم بترك مخلفات البناء، وإزالتها فورا، خاصة أن هناك بعض مشاريع البنية التحتية، قد انتهت ويفاجأ السكان أن الشوارع لم ترجع إلى طبيعتها، والسبب عدم إنهاء تلك الأعمال بالشكل المناسب، كما طالبوا بضرورة إيجاد حلول فعلية لمعالجة تلك الإشكالية، كإلزام المقاول ببناء سور، بسياج مؤقت حول موقع العمل، وفقاً للمواصفات والاشتراطات المعروفة، بالإضافة إلى الشروط الخاصة بالسور المؤقت في حال الهدم، والشروط الخاصة بالسور المؤقت في حالة الحفريات.

وناشد السكان الجهات المعنية متمثلة في وزارة البلدية والبيئة، بضرورة تشديد العقوبات على مقاولي البناء، الذين لا يلتزمون بنظافة الطرق والشوارع الداخلية، ويتركون بها تلال من مخلفات البناء، وذلك عملاً بقانون النظافة الذي أوجب استخدام غطاء حماية لوسائل النقل بشكل محكم، حتى لا تتساقط محتوياتها، وقد تضمن القانون عقوبة عند مخالفة ذلك، بالحبس مدة لا تجاوز شهراً، وغرامة من 500 إلى 10000 ريال، أو إحداهما، وتضاعف العقوبة في حالة التكرار.

مساحة إعلانية