رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

513

31 أكتوبر الموعد النهائي لاستقبال طلبات الترشح لجائزة التميز

21 أكتوبر 2018 , 05:19ص
alsharq
شعار الجائزة
الدوحة - الشرق:

 رئيس تحكيم فئة الثانوية تؤكد على أهمية المشاركة بالجائزة

تنتهي في 31 من أكتوبر الجاري الفترة التي حددتها اللجنة المنظمة لجائزة التميز العلمي لاستقبال طلبات الترشح للجائزة، حيث بدأت اللجنة في استقبال طلبات الترشح من الطلاب منذ بداية أكتوبر 2018. وتعقب مرحلة استقبال طلبات الترشح عملية فرز الملفات، وتقديمها للجان التحكيم، وإجراء المقابلات الشخصية خلال شهر ديسمبر 2018.  

من جهتها، أكدت السيدة حصة الحمادي، رئيس لجنة تحكيم فئة الطالب المتميز للمرحلة الثانوية، أنها تتوقع أن يكون هناك إقبال كبير من طلاب المرحلة الثانوية على التقدم للجائزة عن العام الماضي، مشيرة إلى قوة المنافسة بين الطلاب للفوز بالجائزة، وذلك لارتفاع مستوى الطلاب المتقدمين، سواء من طلاب المدارس الحكومية أو المدارس الخاصة والدولية. وأكدت أن لجان التحكيم على قدر عالٍ من العدالة والشفافية، ولا فرق بين المتقدمين من المدارس الحكومية والخاصة.

لافتة إلى أنهم لمسوا زيادة الوعي لدى أولياء الأمور بأهمية الجائزة، وذلك من خلال تلبيتهم دعوات الحضور وزيادة استفساراتهم عن شروط الجائزة وفئاتها المختلفة، وحرصهم على مشاركة أبنائهم في الجائزة.  وأوضحت أن لجنة التحكيم بالجائزة لا تقبل النسب الوصفية التي كانت تقدمها المدارس الخاصة والدولية لطلابها مثل "A-B- C"، مما دفع المدارس إلى معادلة نسب الطلاب الى رقمية.

وأضافت أن المقابلة الشخصية ليست للتعرف على المستوى العلمي والجانب المعرفي للطالب فقط، ولكن تكون المقابلة للتعرف على الجوانب الشخصية للطالب من طلاقة التحدث وإلمامه بالأمور الحياتية وقياس مستوى المعلومات العامة لدى الطالب، لافتة إلى أنها تدعو الطلاب إلى الثبات وعدم الخوف أثناء إجراء المقابلة.

وبالنسبة للطلاب الذين يدرسون بالخارج، طالبت رئيس لجنة تحكيم المرحلة الثانوية، أولياء الأمور بضرورة إبلاغ المعنيين بالجائزة بمواعيد زيارات الطالب إلى الوطن حتى يتسنى للجنة إجراء المقابلة في هذا التوقيت.

وأشارت السيدة حصة إلى أن الجائزة في عامها الثاني عشر، ازدادت قوة وتنافسية بين الطلاب بجميع المراحل، كذلك الارتقاء الذي طال جميع فئات الجائزة، واستحداث فئات جديدة، مما زاد رسوخ الجائزة بين أفراد المجتمع القطري وعمل على انتشارها. وأشادت بحرص الكثير من الطلاب القطريين في جميع المراحل الدراسية على التقدم للجائزة والحرص على المشاركة فيها، حيث أصبحت الجائزة معروفة جيداً لدى الأسر القطرية ويعرفها الجميع لما لها من أهمية بين مؤسسات الدولة، حيث أصبحت أعلى وسام تربوي وعلمي تمنحه الدولة لأبنائها من المتميزين، مشيرة إلى أن الجائزة على مدار أعوامها الإثنى عشر عملت على بناء جيل جديد وكبير بين أفراد المجتمع القطري أصبحوا ركيزة اساسية لتحقيق رؤية قطر 2030.

وأضافت أن المسؤولين عن الجائزة يسعدون جداً عندما يكون المسرح مليئاً بالطلاب المتميزين يوم التكريم، لأنهم أمل قطر ومستقبلها الواعد، فقطر تستحق الأفضل من أبنائها. وعن أهمية الجائزة بالنسبة للحاصلين عليها، أكدت حصة الحمادى رئيس لجنة تحكيم المرحلة الثانوية أن أحد أهم وأكبر مكاسب الحاصلين على الجائزة أنهم يتم تكريمهم من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، الذي يقدم دعماً لا محدوداً للعملية التعليمية وأبنائه من المتميزين، لافتة إلى أن الجائزة تعد إضافة كبيرة لأي شخص يحصل عليها في حياته الدراسية والعملية، فهي شهادة من الدولة بتميز صاحبها. هذا بخلاف المكافأة المادية لفئات الجائزة .            

 

مساحة إعلانية