رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

376

الحل الدبلوماسي للأزمة يظل الخيار الوحيد للحفاظ على استقرار المنطقة..

الخارجية: زيارة الرئيس الفرنسي إلى قطر تعزز الشراكة الإستراتيجية

21 أكتوبر 2026 , 06:30ص
alsharq
إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية
❖ عواطف بن علي

أكد السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، أن زيارة الرئيس الفرنسي إلى قطر تُعد زيارة دولة تاريخية، وامتدادًا لعمق العلاقات بين البلدين، وفرصة طبيعية لتطوير هذه العلاقات والبناء عليها.

وأشار الهاشمي، خلال الإحاطة الإعلامية الافتتاحية لوزارة الخارجية، إلى أن فرنسا اتخذت مواقف تُحسب لها، سواء في هذه الأزمة أو غيرها، مؤكدًا أنها طالما كانت صديقًا وحليفًا لدولة قطر.

وأوضح أن المباحثات التي ستُعقد، والحوار الاستراتيجي المقرر عقده سيمثلان فرصة للبناء على هذه العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات، سواء في الطاقة أو الاقتصاد أو الاستثمار، بالإضافة إلى المجالات الدفاعية. وقال إن المباحثات ستركز على هذه الملفات وسبل البناء على العلاقات المتميزة بين البلدين وتطويرها، مشيرًا إلى أن العلاقات القطرية الفرنسية تشهد على وقوف البلدين إلى جانب بعضهما البعض، والتعاون المثمر بينهما في مختلف المجالات. وأضاف أنه من الطبيعي أن تنوع دولة قطر شراكاتها وأن تواصل بناء قدراتها الدفاعية، مؤكدًا أن ذلك لا يتعارض بأي حال من الأحوال مع دورها كوسيط، ولا يرتبط بالأزمة الحالية فقط.

وأوضح أن من الطبيعي أن تكون جميع دول المنطقة قادرة على الردع والدفاع عن نفسها، وأن تعمل على بناء قدراتها الدفاعية من خلال تنويع حلفائها وشراكاتها الاستراتيجية.

وفيما يتعلق بالجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل للأزمة، أكد الهاشمي أن الاتصالات والزيارات وتبادل الرسائل تتواصل على مختلف المستويات، مشددًا على أن الحل المستدام والفوري للأزمة لا بد أن يتحقق عبر الحوار والمفاوضات.

وأشار إلى أن الجهود لم تتوقف، وأن الاتصالات مستمرة بهدف التوصل إلى حل في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أن دولة قطر ترى أن الحل لن يكون عسكريًا، وأن الإسراع في التوصل إلى تسوية من شأنه أن يجنب المنطقة والعالم، بما في ذلك الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة، كلفة التصعيد الذي تشهده المنطقة.

وشدد على ضرورة التمسك بالتفاؤل، مع الأخذ في الاعتبار مختلف العوامل والتطورات الإقليمية، والعمل من أجل التوصل إلى حل ينهي الأزمة، ويعيد فتح مضيق هرمز، ويضع حدًا لحالة التصعيد في المنطقة. وقال الهاشمي إن دولة قطر، إلى جانب دول المنطقة والعالم أجمع، تتمنى التوصل إلى في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا ضرورة مواصلة العمل بلا كلل أو ملل من أجل تحقيق ذلك.

وأضاف أن حالة اليأس غير مقبولة، ولا يجوز للوسطاء أن يفقدوا الأمل أو يعتقدوا أن الحل العسكري هو الخيار الممكن، في وقت يتزايد فيه التصعيد. وأكد ضرورة وضع الحل السلمي عبر طاولة المفاوضات نصب الأعين، باعتباره الحل الممكن والوحيد القادر على الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، مشددًا على مواصلة العمل بكل جهد ممكن لتحقيق ذلك.

وفيما يتعلق باحتمال استهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز، قال الهاشمي إنه يتعين على الجانب الإيراني مراجعة حساباته والتساؤل بصدق عن الطرف الأكثر تضررًا كلما انفجر لغم في مضيق هرمز، أو وقع تسرب نفطي من إحدى السفن، أو انقطعت كابلات الإنترنت.

وتساءل عما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية، التي تفصلها عن المضيق مسافات شاسعة، أو إسرائيل التي لا تستفيد من مياه الخليج، ستكونان الطرف الأكثر تضررًا، أم أن الضرر الأكبر سيقع على دول المنطقة، بما فيها الشعب الإيراني.

وأكد أن جميع دول المنطقة تتضرر من هذه التصرفات التي يجب أن تتوقف فورًا، مشيرًا إلى أن أمن المياه في مضيق هرمز جزء لا يتجزأ من أمن المياه في المنطقة وأمن شعوبها.

مساحة إعلانية