رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

801

برك الشوارع.. تفسد متعة الناس بأمطار الخير

22 فبراير 2017 , 06:33م
alsharq
سامر محجوب

لا تزال المعاناة متواصلة في الطرق، جراء الأمطار التي هطلت على البلاد في الأيام الماضية، والتي استمرت لفترات طويلة على غير العادة مما جعل العديد من الأحياء السكنية تعاني كثيرا من تجمعات المياه، وجعل البلدية تستنفر كافة إمكانياتها لإجراء عملية سحب هذه المياه من اجل إعادة الشوارع لحالتها الطبيعية.. وهو ما دفع العديد من الأشخاص للتساؤل عن جدوى عمليات السحب هذه، وقالوا إنها تدل بصورة واضحة على أن هناك خللا في تنفيذ هذه الطرق من ناحية تواجد مصارف المياه، التي ان وجدت تكون مغلقة بفعل الأتربة المتراكمة عليها..

وطالبوا بضرورة العمل على تحسين حالة الطرق الداخلية وعدم التركيز على الطرق الخارجية والرئيسية، فقط لان الخسارة التي تلحق بهذه الشوارع تكون كبيرة في الكثير من الأحيان.

وقال أحد المواطنين: في السنوات الأخيرة مع غزارة الأمطار اتضح ان شوارعنا غير مخططة بالشكل السليم، وبدأت تظهر العيوب الهندسية في رصف الشوارع وتخطيط الأنفاق والجسور، فمن وضع هذه المخططات يعتقد ان الدوحة لا يمكن لسمائها ان تمطر وإن أمطرت فنزرا قليلا.

هناك حركة دؤوبة وإصلاح وإعادة إصلاح شوارع وتنفيذ شوارع وأنفاق جديدة، فهل سيستمر الخطأ ونأتي العام القادم ونصيح من جديد بسبب تجمع مياه الأمطار وتحول الشوارع الى بحيرات؟!.

وواصل قائلا: على سبيل المثال المنطقة التي اسكن فيها (ام لخبا) بالقرب من مجمع لاند مارك، يتم إعادة ردم وسفلتة الشوارع فهل ضمن المخطط ما يجعل هذه الشوارع قابلة لتصريف مياه الأمطار؟!

ما لاحظته ان الشوارع التي تم رصفها والانتهاء من وضع الاسفلت عليها تجمعت الأمطار فيها بشكل كبير علاوة على الشوارع الأخرى التي أصبحت بحيرات، فهل يتدارك المسؤولون في أشغال هذه الأخطاء ويعالجونها، حتى لاتتكرر مشاهد تجمعات المياه فى الشوارع مرة اخرى.

وقال مواطن آخر: ما بني على خطأ يبقى معرضا للترقيع الدائم، شوارع اوروبا من يستوي فيها ما يسمى بالشرخ الشعري وهو بسيط مليمترات فقط، يقومون بوضع مادة خاصة قوية تعيد الطريق الى حالته الاولى ودرهم وقاية خير من قنطار علاج، فهذه التشققات عندهم مصيبتها أكبر لأن المياه تدخل فيها فتنتفخ ويزيد حجمها 4 % وبالتالي يزيد عمقها وعرضها.

مساحة إعلانية